زار وفد من شركة "مرافق قطر" مقر مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور" الرئيسي في مدينة دبي الطبية. وهدفت الزيارة إلى الاستفادة من خبرة وريادة إمباور في استخدام المياه المعالجة في تبريد المناطق.

واتفق الطرفان على أن قطاع تبريد المناطق في قطر لا يزال في بداياته الأولى وهو يحمل امكانيات نمو كبيرة تماشياً مع التوسع العمراني الذي تشهده الدوحة، مما يسلّط الضوء على أهمية الاطلاع على تجربة دبي الفريدة في مجال تبني حلول تبريد المناطق للاستفادة منها في قطر.

وأطلع أحمد بن شعفار، الرئيس التنفذي لشركة "إمباور" الوفد القطري على أحدث ممارسات تبريد المناطق التي تتبناها دبي والدولة. وقال إن لمنطقة الخليج وزنا عالميا في مجال تبريد المناطق حيث إن نسبة كبيرة من الإنتاج العالمي لتبريد المناطق يتم في دول الخليج ولا سيما الإمارات. كما قام الوفد بزيارة محطة تبريد "إمباور" في مدينة دبي الطبية للتعرف عن كثب على التقنيات المستخدمة في تلك المحطة ولا سيما في مجال استخدام المياه المعالجة في توفير خدمات تبريد المناطق.

وتنتج المحطة ما يعادل 1000 متر مكعب يومياً من المياه المعالجة. واطلع الوفد على تفاصيل ومراحل العمل في هذه المحطة. وأكد ابن شعفار ان لتبريد المناطق امكانيات نمو كبيرة في قطر نظراً للميزات المثلى لحلول تبريد المناطق في المحافظة على موارد الطاقة وتوفير استهلاكها ولجودة خدمات التبريد المثلى التي توفرها هذه الحلول للمستهلك النهائي. وتتيح تقنية تبريد المناطق توفيرا ضخما في استهلاك الطاقة مقارنة بتقنيات التبريد التقليدية الأخرى مما يجعلها حلاً نموذجيا على كافة الأصعدة.

اهتمام

وأعرب الوفد عن اهتمامه بالتعرف على آليات تشييد وتشغيل محطات تبريد المناطق وذلك في ظل السعي القطري لتبني تقنيات تبريد صديقة للبيئة. كما أطلع ابن شعفار الوفد على مسيرة "إمباور" والتي تمكنت خلال عشر سنوات ان تصبح في طليعة شركات تبريد المناطق اقليمياً وعالمياً والتي استطاعت بناء الخبرات الفنية والبنية التحتية اللازمة لقيادة هذا القطاع في الشرق الأوسط خلال وقت قياسي.

 

 

 

تفوق

 

 

وأضاف ابن شعفار: "تفوقنا في الإمارات في مجال بناء شبكات تبريد مناطق بمقاييس عالمية لضمان الجودة في الأداء. وتمكنّا خلال وقت قياسي من ارساء مداميك قطاع تبريد المناطق في الدولة الذي يعتبر حديثا من خلال تبني افضل الممارسات العالمية وتطبيقها. ونعمل في "إمباور" ضمن خطة مدروسة لتعزيز قطاع تبريد المناطق في منطقة الشرق الأوسط من خلال رفع الوعي بأهميته وأحدث ممارساته، مما سيسرّع خطوات تحول المنطقة نحو استخدام أنظمة تبريد المناطق التي تقدم النتائج الإيجابية للمجتمع والبيئة والاقتصاد على حدّ سواء".