استقبل الرئيس السنغالي ماكي سال في دكار سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، مشغل المحطات البحرية العالمي، والوفد المرافق له حيث تقوم الشركة بإدارة وتشغيل أحدث محطة حاويات بحرية وأكثرها كفاءة في منطقةغرب أفريقيا. ودارت المباحثات بين الطرفين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك ودور موانئ دبي العالمية في دعم الاقتصاد السنغالي من خلال إدارتها محطة دبي العالمية-دكار بموجب الاتفاق الموقع بين الطرفين في عام 2007 إلى جانب سعي الشركة إلى تعزيز موقع السنغال كمركز تجاري اقليمي.

وقامت الشركة بالاستثمار في تطوير محطة «تيرمينال أكونتينير» في ميناء دكار، ومضاعفة طاقتها الاستيعابية لتصل إلى ما يزيد على 600 ألف حاوية نمطية (قياس 20 قدماً) إضافة إلى تزويدها بأحدث المعدات والأنظمة التشغيلية ما جعل منها محطة الحاويات الأكثر تطوراً في غرب أفريقيا. وقد تم افتتاح التوسعات الجديدة في نوفمبر من عام 2011.

حفز الاقتصاد

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، «تسعى موانئ دبي العالمية بالشراكة مع الحكومة السنغالية إلى حفز الاقتصاد السنغالي وتنميته من خلال محطتها في داكار التي تعتبر بوابة طبيعية إلى مناطق داخلية شاسعة تتمتع بإمكانات نمو هائلة. ونؤكد التزامنا بتعزيز موقع هذا البلد الإفريقي كمركز تجاري إقليمي من خلال تحويل محطتنا إلى أكبر وأحدث مرفق للحاويات في غرب أفريقيا، ما يسهل تدفق التجارة ويعود بالفائدة على المجتمع المحلي».

تفقد

وتفقد بن سليم خلال زيارته موانئ دبي العالمية-داكار التي تعتبر المحطة المفضلة في أفريقيا للسفن الآتية من جنوب أوروبا بسبب موقعها المميز كبوابة تجارية للسنغال وللمناطق الداخلية في غرب أفريقيا، واستعرض مع إدارة المحطة سير العمل والتسهيلات التي تقدمها للعملاء.

وأشار القائمون على المحطة إلى دورها الجلي في تعزيز التجارة والصناعة بعد قيام الشركة بتحديثها وتطويرها من خلال أنظمة العمل المتطورة التي اتبعتها للقضاء على البيروقراطية والإجراءات المعقدة، وخفض وقت تحميل وتفريغ الشحنات وحركة الشاحنات داخل الميناء وتقليص النفقات وزيادة الإنتاجية وتعزيز معايير الأمن والسلامة وتطوير مهارات العاملين السنغاليين في برامج التدريب المكثفة. وشددوا على ضرورة اتخاذها نموذجاً لما يمكن إنجازه عند جمع الخبرة الدولة مع المهارة المحلية.