وقعت "جــمعية الإمارات للملكية الفكرية" أمس مذكرة تــفاهم مع هيئة تنظيم الاتصالات تـــهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في قـــضايا حقوق الملكية الفكرية ونشر هذه الثقافة في أكثر من مستوى وحماية المحــتوى الرقمي الذي يشهد نموا مضطردا على المستويين المحلي والدولي. ووقع الاتفاقية كل من اللواء الدكتور عـــبد القدوس عبد الــرزاق العبيدلي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وماجد المسمار، نائب المدير العام لقــطاع الاتصالات في هيئة تنظيم الاتصالات في قرية الأعمال بدبي أمس.

وثمن اللواء العبيدلي في تصريحات للبيان على هامش حفل التوقيع حرص هيئة تنظيم الاتصالات عــلى التعاون مع "جمعية الإمارات للملكية الفكرية" قائلا: نسعى إلى نشر ثقافة الملكية الفكرية في الدولة على مستوى الأفراد والمؤسسات، ونحن على قناعة بأن هذه الشراكة ستؤتي أكلها، ونثمن جهود هيئة تنــظيم الاتصالات في هذا الجانب عاليا، وهو ينم عن اهتمامهم بالجمعية والدور الذي تقوم به من أجل تحقيق هذه الأهداف التي تـصب في صالح النفع العام".

حملات توعية

وقال العبيدلي:" لا يزال هـــناك بعض القصور من قبل بعض مؤسسات القطاعين العام والخاص، إلا أننا على ثقة بأن هذا سيتغير من خلال تنـــفيذ المزيد من حملات التوعية والتثقيف بأهــمية الارتقاء بمستويات حقوق الملكية الفـكرية، إذ لا يكفي أن تكــون الإمارات الأولى إقلـــيميا في هذا الجانب، بل سنعمل على أن تحــتل مراكز دولية متقدمة خلال المرحلة المقـبلة، وهو ما سيتحقق بالعــمل الـدؤوب والمشترك بين جميع الأطراف من خلال الجمعية".

وأضاف: "نسعى إلى خلق معايير قياسية فيما يتعلق بجهود مكافحة القرصنة في دولة الإمارات لتكون عنصراً حاسماً في وضع استراتيجيات جديدة.

وإلى توثيق وتسليط الضوء على مساهمـات مخــتلف اللاعــبين الرئيسيين في مجال مكافــحة القرصنة.

وتعتبر حماية حقوق الملكية الفكــرية واحدة من أهم العناصر ضــمن خطة التطـوير الاجتماعي والاقتــصادي الطويلة الأمد لتشمل أيضاً ورش عمل توعوية وتثقيفية بمخاطر التقليد على الصحة والمجتمع والاقتصاد، تشارك فيها كافة فئات وشرائح المجتمع.

دولة قانون ومؤسسات

من جانبه أكد ماجد المسمار، نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في هيئة تنظيم الاتصالات أن الاتفاقية المبرمة تهدف إلى تفعيل وتبادل الدراسات والممارسات المطبقة من قبل الطرفين في مجالات حقوق الملكية الفكرية، والسعي لإبراز أهمية حماية حقوق المؤلفين والمبدعين وأصحاب العلامات التجارية وبراءات الاختراع عبر وسائل الاتصال الحديثة بما فيها الانترنت، إضافة إلى تكاتف كافة جهود الشراكة لتحقيق الرؤى المشتركة، والمتمثلة في نشر التوعية بين المجتمع بمفهوم حماية الملكية الفكرية من كافة أنواع أشكال التعدي والتقليد.

وقال المسمار: تمتد الشراكة مع جمعية الإمارات لحقوق الملكية الفكرية إلى وضع أسس عملية للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية في زمن أصبحت التقنية من أكثر الوسائل انتاجا لبراءات الاختراع وما تشمله من حقوق نشر وابتكار، وستتضافر الجهود بيننا من اجل التدخل في حال وقوع تجاوزات في هذا الأمر، والهيئة بصفتها الجهة المنظمة لقطاع الاتصالات والانترنت ستتدخل في حال حدوث تجاوزات. وأضاف المسمار: ندرك جميعا أن المجتمعات الرقمــية تعيش طفــرة كبيرة في إنتاج المــعرفة والافكار، وأنها كذلك لا تخلو من التجاوزات السلبية، وهنا لا بد من وضع حد لمثل هذه التجاوزات بما يضمن حقوق الجميع ولا يمس بملكية تلك الحقوق.

وأشار نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في هيئة تنظيم الاتصالات إلى أن دولة الإمارات هي دولة مؤسسات وقانون، وأن ثقافة الملكية الفكرية بالتالي ليست بغريبة عنها، وأن نشر هذه الثقافة بين مختلف الشرائح عبر المنشورات والندوات وغيرها سيؤدي الغرض، وسيساعد كل ذي حق بأخذ حقه قانونيا.

 

 

 

أهداف الجمعية

 

 

تقدم "جمعية الامارات للملكية الفكرية"الاستشارات المتعلقة بحقوق المؤلف للقطاعين العام والخاص.

وتتمثل رؤية الجمعية في جعل الامارات احدى الدول المتقدمة في مجال حماية الملكية الفكرية، وتحمل رسالة واضحة تتمحور حول زيادة الوعي لمجتمع الامارات في مجالات الملكية الفكرية من خلال الاستشارات وحملات التوعية.

وتهدف الى تحسين التصنيف العالمي للدولة في مجال مكافحة الملكية الفكرية، نشر الوعي الفردي والمجتمعي لمجالات الملكية الفكرية