أعلنت أكاديمية الإمارات أمس تجديد وتوسيع الشراكة المميزة مع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي وهي الجهة المعنية بتعزيز ونشر الثقافة المعلوماتية وإدارة والإشراف على تطبيق برامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في دول مجلس التعاون الخليجي والعراق. وتستهدف الشراكة المجددة البناء على علاقة الأكاديمية المميزة مع غرفة أبوظبي لتشجيع الأعضاء في الغرفة لدعم مبادرات المسؤولية الاجتماعية المتعلقة برفع الوعي بالثقافة المعلوماتية وبأمان الإنترنت بين عامة الجمهور.
بدأ التعاون بين أكاديمية الإمارات ومؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي منذ عام 2006، وتؤكد الأكاديمية أن هذا التعاون هو من العوامل التي دعمت دورها المميز في إنجاح برامج التوطين في أبو ظبي. وتخول الشراكة تقديم برامج التدريب والاختبار على برامج الرخصة الدولية لثقافة وآمان المعلومات مثل "المواطن الإلكتروني" و"مقرر الرخصة الدولية لأمن المعلومات" للدوائر والهيئات الحكومية والشركات الأعضاء في غرفة أبوظبي. وحيث إن معيار الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي يعد مطلباً أساسياً للموظفين في معظم الجهات الحكومية منذ سنوات، جاء هذا التعاون الموسع كخطوة حتمية بين المؤسستين.
وقال الدكتور عبد الله أبو نعمة - الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإمارات: "نحاول جاهدين تقديم الدعم اللازم لحديثي التخرج والموظفين من المواطنيين الإماراتيين لاكتساب المهارات اللازمة التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل والحصول على فرص عمل أكثر، كما نسعى إلى دعم خلق اقتصاد معرفي قوي وحيوي. إن علاقة التعاون التي تجمعنا مع الرخصة الدولية علاقة طويلة الأمد، ونحن سعداء لتقديم برامج الرخصة الدولية الجديدة حتى يستطيع كل فرد في مجتمعنا من معرفة كيفية الاستفادة من العالم الرقمي بكل أمان.
وقال جميل عزو - مدير عام مؤسسة الرخصة الدولية: "يشرفنا رفع مستوى الشراكة مع أكاديمية الإمارات لمستويات جديدة مع تنفيذ مبادرات الرخصة الدولية لثقافة وأمان المعلومات مثل "المواطن الإلكتروني" و"مقرر الرخصة الدولية لأمن المعلومات".
