أكد مديرو كبرى شركات التجزئة المتخصصة في تجارة ملابس الأطفال ان سوق الإمارات تحقق نمواً سنوياً مركباً بمعدل 7% بحسب الاحصاءات الصادرة عن مؤسسة

"يورومونيتور" للأبحاث، وأشاروا إلى أن القطاع يتمتع بإمكانات واسعة للنمو متوقعين تسجيل سوق منتجات الأطفال نمواً قوياً خلال السنوات القادمة.

فرص نمو

وأشار فينود تالريجا الرئيس التنفيذي لمتاجر "بيبي شوب" في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" إلى أن دبي رسخت من مكانتها كوجهة مفضلة للعلامات التجارية الكبرى، لافتاً إلى أن علامة "بيبي شوب" نشأت في الإمارات واستفادت من فرص النمو التي تزخر بها أسواق الدولة، لافتاً إلى أن سوق تجارة منتجات الأطفال خلال السنوات القليلة الماضية شهدت تطورات على عدة جوانب تشمل أشكال المتاجر والفئات التي تركز عليها وأنظمة التسعير واضاف: "بات تجار التجزئة يلمسون اهتماماً كبيراً بالخدمات والمنتجات ذات القيمة المضافة من قبل الأمهات والأطفال، وبناءً عليه، تم تجهيز عدد مختار من المتاجر بمساحات لعب مخصصة للأطفال، وغرف لإطعامهم وتغيير ملابسهم بهدف منح العملاء راحة أكبر أثناء التسوق".

وأكد تالريجا أن سوق تجارة تجزئة منتجات الأطفال في دبي ما تزال تتمتع بإمكانات كبيرة للنمو والتوسع وأضاف: "تعد دبي وجهة متزايدة الأهمية بالنسبة لكافة العلامات التجارية العالمية الطامحة للنمو والتوسع. وقد باتت تمثل اليوم خياراً مفضلاً لإطلاق متاجر متخصصة في منتجات الأطفال، بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية متنامية واقتصاد متواصل الازدهار".

عوامل

واجهت سوق منتجات الأطفال خلال العام الماضي مجموعة من العوامل الخارجية التي اثرت على الأسعار بحسب تالريجا، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار إنتاج القطن، إذ كان من الصعب على المشترين الحصول على أفضل الأسعار كما تعودوا في السابق، لكنه أكد ان "بيبي شوب" وبفضل خبرتها الواسعة في مجال تأمين المواد الأولية، تمكنت من الحفاظ على أسعارها الأصلية، بالرغم من أن بعض تشكيلات منتجاتها شهدت زيادة هامشية في الأسعار واضاف: "تتميز كافة منتجاتنا بأسعارها عالية التنافسية، فضلاً عن كونها تــوفر قيمة كبيرة مقابل المال الذي يدفعه المتسوقون، لا سيّما عند مقارنتها بما توفره متاجر التجزئة الأخرى التي تعمل في نفس المجال".

قدرة شرائية

وحول أسرع أسواق تجارة تجزئة منتجات الأطفال نمواً في المنطقة قال تالريجا: "تعد منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام من الأسواق المتقدمة في مجال تجارة التجزئة بفضل الرؤية الحكيمة لقادتها، ونمو القدرة الشرائية للمستهلكين واقتصاداتها المتنامية، إضافة إلى ثقافة مراكز التسوق المنتشرة بشكل واسع في بلدان هذه المنطقة"، وكشف تالريجا أن "بيبي شوب" وضمن إطار خططها التوسعية، تسعى خلال عام 2013 إلى رفع عدد متاجرها إلى أكثر من 200 متجر في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لافتاً إلى أنها تتطلع أيضاً إلى دخول أسواق أخرى مثل المغرب وتونس والجزائر والعراق، وأضاف: "في ظل ما تشهده هذه الأسواق من طلب متزايد على منتجات الأطفال عالية الجودة.

وقد تلقينا استفسارات من بلدان "رابطة الدول المستقلة" حول إمكانية إطلاق متاجر لنا في هذه الدول".

نمو إيجابي

وحول آفاق سوق تجارة منتجات الأطفال خلال العام الجاري أعرب تالريجا عن تفاؤله بمواصلة تسجيل نمو إيجابي وتحقيق نتائج قوية خلال 2013، وذلك في حال نجحت الشركات ومن ضمنها "بيبي شوب" بتوفير قيمة كبيرة لكافة عملائها، بالاستفادة من النمو المطرد الذي يشهده قطاع تجارة التجزئة في دولة الإمارات ما يجعلها واحدة من أبرز وجهات تجارة التجزئة في العالم.

 وبالنظر إلى الانتعاش الذي تشهده أسواق الدولة، يرى تالريجا بأن هناك إمكانات واسعة أمام "بيبي شوب" لاجتذاب المزيد من العملاء وزيادة مبيعاتها خلال السنوات القادمة من خلال العروض والخدمات عالية القيمة وأضاف: "نظراً لكون "بيبي شوب" تندرج ضمن الشركات متوسطة الحجم، إلى جانب الوضع القوي الذي يتمتع به الاقتصاد الإقليمي، نحن على ثقة بقدرتنا على تحقيق أهدافنا المرجوة خلال العام المقبل".