جاء برج "مارينا بيناكل"، الذي طورته شركة "تايجر" العقارية ضمن منطقة "مرسى دبي" بارتفاع 77 طابقا (280 مترا) ويشمل 764 وحدة سكنية في المركز 111 على المستوى العالمي وضمن أعلى 42 برجا في إمارتي أبوظبي ودبي.
واستحوذت دبي وأبوظبي معاً على 42 مركزاً في لائحة أعلى 200 مبنى في العالم، بنسبة 5 .20% من اللائحة، واستأثرت إمارة دبي بـ 33 مركزاً في اللائحة، وبنسبة 5 .16 في المئة، بينما انتزعت إمارة أبوظبي 9 مراكز، بنسبة 4 في المئة من اللائحة التي تصدرها شركة الاستشارات المعمارية العالمية "إمبوريس".
وبلغ الارتفاع الإجمالي المجمع لمباني دبي وأبوظبي الـ 42 التي أدرجت في اللائحة، نحو 13095 متراً، اي نحو 13.1 كيلومترا وبمتوسط ارتفاع 0.3 كيلومتر تقريباً للمبنى.
وقال طه محمد الزعبي، المدير التنفيذي لشركة "تايجر" العقارية: "يسعدنا أن يحتل "مارينا بيناكل" الذي أنجز في العام 2011 ضمن منطقة "مرسى دبي" مرتبة متقدمة على الصعيد المحلي بين أعلى 42 برجا في إمارتي أبوظبي ودبي من جهة، وفي المركز 111 عالميا حسب اللائحة التي تصدرها شركة الاستشارات المعمارية العالمية "إمبورس".
ثقة
وأكد أن تحقيق مثل هذه الإنجازات يمنحنا المزيد من الثقة والتفاؤل للمضي قدما للعمل والتطوير على صعيد السوق المحلي في الامارات الذي تتركز غالبية استثماراتنا فيه وتتوزع بين أبوظبي ودبي والشارقة بالاضافة إلى عجمان.
وأوضح أن الوحدات السكنية ضمن "مارينا بيناكل" وعددها 764 وحدة موزعة على 77 طابقا بمساحة مليون و400 ألف قدم مربعة مشغولة بالكامل، مشيرا إلى أن الشركة ستبدأ قريبا في تسليم 160 وحدة في مشروع "دانة تاور" بمساحة 250 ألف قدم مربعة في "قرية جميرا".
وأشار طه الزعبي، إلى أن القطاع العقاري في الإمارات عموماً ودبي خصوصاً، يعيش مرحلة التحسن على صعيد مختلف مجالاته وقطاعاته المتنوعة، من حيث معدلات الطلب على الوحدات والتحسن التدريجي على هامش منحنى الأسعار في مختلف المناطق، مشيراً إلى بروز بداية مرحلة الانتعاش التي انتظرها القطاع خلال الفترة.
مشاريع
وأعلن المدير التنفيذي لـ"تايجر" العقارية، أن الشركة تقوم حالياً بإعداد عدد من الدراسات لمشاريع عقارية تشمل المباني السكنية والتجارية من مختلف الأحجام والمواصفات، لكي تتناسب مع جميع شرائح المستثمرين في إمارتي دبي والشارقة، وذلك باستثمارات تصل إلى 500 مليون درهم.
وقال: "تعكس توجهاتنا المستقبلية بتطوير مشاريع عقارية جديدة ثقتنا بمتانة الواقع الاقتصادي للدولة ولإمكاناتها الكبيرة التي جعلتها مقصداً للمستثمرين من أنحاء مختلفة من العالم، بفضل تبوؤها مكانة مرموقة كملاذ آمن للاستثمارات المجزية والمستقرة".
