أعلنت فورد الشرق الأوسط، أن مبيعات سياراتها من طرازي فورد ولنكولن في الإمارات للعام 2012 نمت بنسبة 55 % لتبلغ 14 ألف سيارة، وهو أعلى رقم مبيعات تصله الشركة في الدولة. كما أنها بذلك تحتل المركز الثاني كأكثر سوق للشركة في المنطقة. كما سجلت نمواً بنسبة 10 % مقارنة بالعام الفائت بالنسبة لسوق الشرق الأوسط، متجاوزةً عتبة ـ75 ألف وحدة.

وشهدت مبيعات سيارات السيدان في السوق الإماراتي نمواً بنسبة 38 %، حيث احتلت سيارات توروس وموستانج وفيوجن وسيارة فورد فيجو الصغيرة الجديدة كلياً الصدارة من حيث حجم المبيعات. ومن ناحية أخرى، بلغت نسبة نمو مبيعات الشاحنات والسيارات متعددة الاستخدامات 55%، مدفوعة بازدياد الطلب على سيارات إدج وإسكيب وإكسبلورر واكسبيدشن وشاحنات F-Series. أما سيارات لينكولن كروس أوفر من الجيل الجديد وطرازي MKX وMKT فقد كان أداؤها قوياً أيضاً في السوق الإماراتية، حيث حققت نمواً كبيراً بنسبة تتجاوز 100 %.

قرار المركزي

وفي سؤال عن تأثير قرار المصرف المركزي بدفع 20 % من قيمة السيارة الجديدة، على تنافسية قطاع السيارات الجديدة أمام المستعملة بالإمارات قال تييري صباغ، المدير الإقليمي لإدارة مبيعات فورد في الشرق الأوسط : " النمو في المبيعات خير دليل على أن فورد والقطاع ككل لم يتأثرا بهذا القرار، والواضح أن السوقين (الجديد والمستعمل) استفادا من الانتعاش الكبير الذي عرفه الاقتصاد المحلي بالدولة" مشيراً إلى أن الأسباب وراء هذا الأداء كان النمو العام في اقتصاد الدولة خلال 2012، والذي كان انعكاسه كبيراً على سوق بيع السيارات الجديدة.

سحب السيارات

وأضاف صباغ عن المشاكل التقنية التي اضطرت الكثير من مصنعي السيارات حول العام سحب سياراتهم من السوق: "عانينا كما عانى الآخرون، لكننا كنا محظوظين في الفترة الأخيرة عندما اكتشفنا مشكلات تقنية في بعض الطرازات الجديدة قبل طرحها في السوق، وأؤكد هنا أن هذه المشاكل صغيرة ولن تتكرر في المستقبل".

فورد واحدة

وأضاف صباغ: شهدنا طلباً متزايداً على طرازاتنا الجديدة خلال العام الفائت، الأمر الذي يشكل شهادة حية على نجاح استراتيجية "فورد واحدة" في تلبية متطلبات العملاء، الذين باتوا يدركون أكثر فأكثر تفوّق منتجات فورد على سواها من حيث التقنيات الحديثة والجودة والحرفية في الصنع والتصميم الديناميكي الأنيق والقيمة المكتسبة لقاء المال المدفوع. وإذا جمعتم هذه الخصائص الهامة مع العروض المميزة التي يوفرها وكلاؤنا يحصل العملاء بدون شكّ على القيمة الاستثنائية المضافة مع علامة فورد التجارية".

الربع الأخير

من جانبه عبّر لاري براين، المدير التنفيذي لدى فورد الشرق الأوسط، عن ثقته الكبيرة باستمرار هذا الزخم الكبير في المبيعات خلال العام 2013، مستنداً في ذلك إلى النمو الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال الربع الأخير من العام 2012، حيث بلغت نسبة النمو 42 % مقارنة بالفترة نفسها من العام 2011. مضيفاً بأن : "2012 بالنسبة لفورد كان عاماً استثنائياً بكل ما تحمله الكلمة من معنىً، حيث تمكنا من مواصلة مسيرة النمو بزخم كبير في مختلف أسواقنا بفضل منتجاتنا الجديدة التي قمنا بإطلاقها إلى جانب دعم وكلائنا المتواصل. واكتسبنا مزيداً من الزخم في الربع الأخير من 2012 مع تحسن إمداداتنا فحققنا إنجازاً ملفتاً ".

وأضاف: "نحن مستعدون للعام 2013 بقوة، ولمواصلة تركيزنا على خطة "فورد واحدة" والتعاون مع وكلائنا لتعزيز النمو وإطلاق طرازات مثل فورد فوكس ST واسكيب وفيوجن وإيكوسبورت ولينكولن MKZ الجديدة كلياً، التي تنسجم مع طموحات استراتيجيتنا".

وكان إجمالي مبيعات فورد في السعودية معادلا لما حققته في العام الفائت. وإذا تم استثناء تأثير إيقاف إنتاج فورد كراون فكتوريا؛ تكون مبيعات السيارات المتبقية حققت أداءً قوياً وسجلت نمواً بنسبة 30 %.