حصلت مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، على "شهادة تقليص الإنبعاثات" عن مشروع لتقليص آثار الغازات الدفيئة تم تسجيله تحت "آلية التطوير النظيفة" التابعة للأمم المتحدة، وتلقى عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال الشهادة من معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه في الإمارات.

ويتعلق مشروع خفض انبعاثات الكربون بعمليات مسبك دوبال، التي يوجد بها أربعة أفران للصهر مزودة بحارقات تقليدية بالهواء البارد، والتي يتم إستخدامها لصهر المعدن البارد الساخن بمعدلات محددة. تعمل حارقات الهواء البارد وفق مبدأ نسبة الهواء إلى الغاز.

حيث يتم تغذية الهواء والغاز وفق قواعد تناسبية. وسوف يتم حالياً استبدال حارقات الهواء البارد التقليدية تلك بحارقات متجددة تتسم بفاعلية أعلى في استهلاك الطاقة خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهو المشروع الذي سيقلص من استهلاك الغاز، وبالتالي سيخفض من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن دوبال.

ويأتي هذا المشروع في أعقاب مبادرة إختبارية تم خلالها تركيب الحارقات المتجددة بواحد من أفران الصهر خلال عامي 2008/2009، حيث تظهر السجلات إنخفاض مستويات استهلاك الفرن للغاز بنسبة 39%.

وقال عبدالله جاسم بن كلبان :"تتبنى دوبال وجهة النظر العريضة التي تقول بأن معظم الغازات الدفيئة تتكون من غاز ثاني أكسيد الكربون، والذي يعد بالتالي السبب الرئيسي للإحتباس الحراري والتغير المناخي العالمي، حيث يشكل تركيب الحارقات المتجددة في أفران الصهر الخاصة بنا، جزءا من إستراتيجية إدارة الكربون وخطط التطبيق الخاصة بنا للعام 2015.

والتي تهدف إلى تقليص معدلات إنبعاثات الكربون الصادرة عن دوبال. وترسم الخطة كيف ستقوم دوبال بتطبيق برامج لزيادة الوعي بالتغير المناخي وانبعاثات الكربون، وتركيب أنظمه لقياس الإنبعاثات وتحديد خيارات التقليص والحد من الكربون، ومواصلة تقليص إنبعاثات الكربون من كل جانب من جوانب أعمالنا، عبر وضع أهداف محددة مسبقاً وقابلة للقياس الكمي، لقياس مدى ما نحرزه من تقدم. وقد نجحت دوبال على مدار السنوات الثلاث الماضية، في توفير 900 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، كما نجحنا أيضاً في تحقيق تقليص بنسبة 54% (145 ألف طن)، من إنبعاثات دوبال من غازات الهيدروكربون المشبع بالفلور"