أعلنت "كيو إي تو دبي" عن نقل السفينة كوين إليزابيث 2، المعروفة شعبياً باسم "كيو إي تو" أمس إلى الأحواض الجافة العالمية - دبي للتدقيق على تصنيفها قبل البدء بعمليات ترميمها وتحويلها إلى فندق عائم على درجة عالية من الفخامة، وجاء اعلان الشركة أمس بحضور معالي محمد الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي وخميس جمعة بوعميم، رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية.

قبل تقاعدها في دبي في 11 نوفمبر 2008، قامت السفينة برحلات سياحية منتطمة في جميع أنحاء العالم كما تولت تشغيل خدمة الخطوط الملاحية المنتطمة المجدولة عبر المحيط الأطلسي بين ساوثهامبتون في المملكة المتحدة ونيويورك. قامت السفينة عبر سنوات خدمتها بنقل 2.5 مليون راكب، وابحرت ما يقرب من ستة ملايين ميلاً وعبرت 806 مرات عبر المحيط الأطلسي خلال 39 سنة خدمة كونارد.

أسست "كيو إي تو دبي"، "اتحاد" مجموعة كبيرة من الشركات لتحويل السفينة إلى فندق من فئة الخمس نجوم، يضم 500 غرفة يديره فندق عالمي مرموق وستقوم مجموعة "اوشيانك "، مجموعة من مستشاري مشغلي ومديري الرحلات البحرية في آسيا من ذوي الخبرة، بإدارة المشروع، بينما تقوم الأحواض الجافة العالمية- دبي بالتدقيق على الجوانب الفنية والتشغيلية للسفينة قبل انتقالها إلى آسيا.

مشروع تاريخي

قال بوعميم: "نحن محظوظون للغاية كوننا جزءاً من هذا المشروع التاريخي. وتعد هذه الخطوة مصيرية بالنسبة لقطاع السفر البحري. سوف يشكل هذا المشروع من دون شك نقطة تحول ليس فقط بالنسبة للأحواض الجافة العالمية بل بالنسبة لمحفظة دبي من المعالم العالمية الرائدة. تسرنا الشراكة مع اتحاد "كيو إي تو" و"مجموعة أوشيانك" في تنفيذ هذا المشروع الذي يشكل تحدياً حقيقياً وأنا على يقين بأننا سنتمكن معاً من تنفيذه بنجاح تام".

وقال دانيال تشيو، مدير عام "مجموعة أوشيانك": "تبدأ "كيو إي تو مرحلة جديدة المثيرة في مسيرتها الطويلة والحافلة ونشعر بالتميز لكوننا جزءا من هذا الاتحاد المسؤول عن هذه القطعة الهامة من التاريخ البحري. كما يشرفنا اختيارنا لإدارة مشروع إعادة هذا الرمز التاريخي لمجدها السابق ونتعهد بتقديم معلم خلاب للعالم".

وتتضمن عمليات تحديث ": يو إي تو" مركز تسوق يضم أرقى الماركات العالمية، إضافة إلى مقهى "كيو إي تو" الذي يقدم وجبات شبيهة بتلك التي تم تقديمها خلال رحلات السفينة، ثلات مطاعم المصنفة من قبل ميشلين علاوة على مرافق للفعاليات والاجتماعات. كما ستضم السفينة المرممة متحفاً بحرياً يعرض مقتنياتها التذكارية وتاريخها الغني إضافة إلى مجموعة من الكنوز من دبي.