أكدت دائرة الشؤون البلدية أن تطبيق كودات أبوظبي الدولية للبناء يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة 22%، والمياه 9%، إضافة إلى تخفيض كلفة صيانة المباني 40%.
وقالت ياسمين سعادة، مدير إدارة اللوائح في دائرة الشؤون البلدية بأبوظبي في تصريحات صحفية على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل، إن الدائرة انتهت من إعداد 6 كودات للبناء في الإمارة، هي كود أبوظبي لترشيد استهلاك الطاقة وكودر أبوظبي لصيانة العقارات، وكود أبوظبي للصرف الصحي، وكود أبوظبي للأعمال الميكانية، وكود أبوظبي للغاز، إضافة إلى كود أبوظبي الخاص بتصميم وتركيب المباني.
تطبيق تطوعي
وأوضحت سعادة أن تطبيق هذا الكودات خلال الفترة الحالية يتم بشكل تطوعي بالنسبة للمقاولين والاستشاريين، حيث تحرص دائرة الشؤون البلدية على تنفيذ العديد من البرامج التوعوية التي تهدف إلى التعريف بأهمية تطبيق هذه الكودات ودورها في ترشيد استهلاك الطاقة.
وذكرت أن المشروعات التي يعرضها النظام البلدي في القمة العالمية لطاقة المستقبل ومن أهمها كودات أبوظبي الدولية للبناء تلعب دورا مهما في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه في المباني الجديدة التي يتم تشييدها، وتزويد هذه المباني بأنظمة التهوية والإنارة المناسبة، ما يسهم في الحفاظ على بيئة عمرانية صحية ومعيشة آمنة لأفراد المجتمع ويحقق تطلعات الحكومة لجعل إمارة أبوظبي إحدى أفضل الأماكن في العالم للعيش والعمل والزيارة، وفقاً لرؤية أبوظبي 2030.
مشاريع
واستعرضت دائرة الشؤون البلدية خلال مشاركتها في القمة مجموعة من المشاريع التي تنفذها بلديات الإمارة الثلاثة (أبوظبي والعين والمنطقة الغربية) والتي تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة والمياه وتحقيق التنمية المستدامة في الإمارة.
وتعرض بلدية المنطقة الغربية خلال مشاركتها مشروع محطة الري الأوتوماتيكية في مدينة غياثي، الذي يسهم في الحفاظ على المياه وتخفيض كمية استهلاكها وتخفيض تكاليف التشغيل بالمقارنة مع أنظمة الري التقليدية، بما يدعم استراتيجية التنمية المستدامة في المنطقة الغربية.
كما سلطت بلدية مدينة أبوظبي الضوء على عدد من المشروعات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المدينة، من بينها مشروع سياسة الإضاءة العامة في الإمارة، الذي يوحد تصاميم الإنارة لجميع فئات الطرق للحد من استخدام الطاقة، وانبعاثات الكربون، والتلوث الضوئي، والصيانة، ومشروع إعادة تدوير مادة الإسفلت، الذي يمكّن من استخدام 100% من المواد القديمة ويسهم في تخفيض المصادر الطبيعية الجديدة بنسبة 80% وتوفير 40% من الطاقة المستخدمة في عمليات النقل والبناء، وتخفيض ما نسبته 83% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
خصائص
كما عرضت بلدية مدينة العين مشروع استخدام النباتات المحلية في الزراعات التجميلية بحدائق مدينة العين نظرا لخصائصها في مقاومة الجفاف والأمراض وتحملها لارتفاع درجات الحرارة، واحتياجاتها المحدودة من الخدمات الزراعية الأساسية كالتسميد والتقليم والرش الوقائي والري، وكذلك مشروع تصريف مياه السيول الذي يهدف إلى تقييم حالة البنية التحتية وسعتها وتحديد كمية مياه الفيضانات والمناطق ذات الأولوية لحمايتها من خطر الفيضانات وتطوير قاعدة بيانات لنظم المعلومات الجغرافية.
