أعلنت شركة (هليوسنتريس) - العاملة في مجال حلول تعزيز كفاءة استخدام الطاقة النظيفة وتخزينها- مشاركتها في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تنعقد حالياً في أبوظبي، وتقدم (هليوسنتريس) ضمن منصتها في القمة (رقم 8111 في الجناح الألماني) عرضاً حياً لحلول الطاقة الخاصة بخفض انبعاثات الكربون التي تُقدمها لمجموعة من مشغلي الاتصال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وضمنها شركة دو - شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة-، والمتمثلة بـ حلول "جنست إفشنسي" (Genset Efficiency) ونظم إدارة ومراقبة الطاقة في محطات الهاتف المتحرك.
وقال إياد أبوالعلا الرئيس التنفيذي لشركة هليوسنتريس: "نؤمن أن مسؤولية معالجة أزمة الطاقة في العالم وخاصة في الأسواق النامية لا يجب أن تكون مقصورة على الجهود الحكومية فقط، ولكننا نرى أنها مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع في المجتمع.
وتعتبر شركات القطاع الخاص ذات استراتيجيات العمل الصديقة للبيئة والمستدامة على قمة المساهمين في خفض انبعاثات أول أكسيد الكربون وذلك بتبني حلول زيادة فعالية استهلاك الطاقة أو حتى حلول الطاقة عديمةالانبعاثات في عملياتها التجارية، ولذا حرصنا على المشاركة في القمة لإطلاع المشاركين على خبراتنا في هذا المجال".
وأضاف: "نتطلع قدماً إلى نتائج القمة وتبادل المعارف مع المشاركين وإطلاع شركات الاتصال والنفط والغاز على القدرات الكامنة في تكنولوجيا الطاقة النظيفة وتطبيقاتها غير المعتمدة على شبكات الطاقة التقليدية".
منصة دولية
من جهته قال ناجي الحداد مدير المعرض في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013: "أصبحت القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي خلال وقت قياسي منصة دولية للقاء صناع القرار والسياسات ورجال الأعمال لبحث آخر المستجدات وإيجاد حلول للتحديات التي يواجهها العالم في مجال الطاقة المستدامة. ويُسعدنا أن تستحوذ القمة على اهتمام الشركات العالمية الكبيرة مثل هليوسنتريس، التي يسرنا أن نرحب بها في المعرض، وكلنا ثقة أن حضور هذه الشركة الرائدة سيثري الحدث على مستويات عدة".
ويجدر الذكر إن هليوسنتريس تزود شركة دو بحلول الطاقة الخاصة بخفض انبعاثات الكربون المعروفة بـ "جنست إفشنسي" (Genset Efficiency) ونظم إدارة ومراقبة الطاقة في محطات الهاتف المتحرك. وقد تمكن دو من خفض استهلاك الديزل بواقع مليون لتر على مدار عام من ديسمبر 2011 إلى ديسمبر 2012. ويتوقع مع التطبيق المستمر لهذه الحلول أن تُحقق دو توفيراً يفوق 6.8 ملايين ليتر وأن تقلل انبعاثات الكربون بواقع 17000 طن مع نهاية العام 2014.
ومن أهم المشاريع الخضراء التي نفذتها هليوسنتريس في المنطقة كان تدشين أول محطة لتوليد الطاقة النظيفة بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في دولة الكويت، وذلك بالتعاون مع الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا (إنتك) ومعهد الكويت للأبحاث العلمية (كيسر) قبل نهاية العام الماضي.
