أعلن كل من مركز دبي للسلع المتعددة، السلطة المسؤولة والمطورة للمنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا، وبورصة دبي لتجارة الألماس أمس، استضافة مؤتمر دبي للألماس في 18 و19 آذار المقبل. سيعقد المؤتمر في برج الألماس في أبراج بحيرات جميرا؛ وهو أعلى برج للمكاتب في منطقة الشرق الأوسط، ويضم أكثر من ألف شركة تعمل في مجال تجارة الألماس والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة والمجوهرات.

وسيضم المؤتمر نخبة من أبرز القادة العالميين وصناع القرار في قطاع الألماس من وزراء معادن ثمينة إلى مجموعة من كبار العاملين في مجال تجارة مجوهرات، وسيوفر المؤتمر منصة لمناقشة سبل تعزيز وتنمية تجارة الألماس في كل من إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا.

وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الاول، مركز دبي للسلع المتعددة: "غدت دبي خلال العقد الماضي، إحدى أبرز مراكز تجارة الالماس في العالم، وذلك انعكاساً لرؤية قيادة الإمارة الرشيدة. ويسعدنا في مركز دبي للسلع المتعددة نتشرف، لا سيما في هذا العام المفصلي، أن نستضيف شركاءنا من مختلف اقطاب العالم، ومنحهم الفرصة ليكتشفوا بأنفسهم كيف تمكنت دبي من تعزيز مكانتها الرائدة ضمن "طريق الحرير الجديد". وسيوفر المؤتمر منبراً لبناء العلاقات بين الشركات والحكومات في البلدان المنتجة والمستهلكة للألماس، مع التركيز على أهمية الدور الذي تلعبه منطقة الشرق الأوسط في درب تجارة الألماس، والذي يعرف بطريق الحرير الجديد.

متحدثون

وتضم قائمة المتحدثين في المؤتمر نخبة من أبرز الشخصيات العاملة في مجال صناعة وتجارة الألماس، نذكر منها سوزان شابنغو، وزير المعادن الثمينة لجمهورية جنوب إفريقيا؛ والدكتور أوبرت موسوس موفو، وزير المعادن والتنقيب لجمهورية زمبابوي؛ والبروفيسور فرانسيسكو كيروز، وزير الجيولوجيا والمناجم والصناعة لجمهورية أنغولا، واسحق كتالي، وزير المناجم والطاقة بجمهورية ناميبيا، والذي سيعملون على طرح عدّة مواضيع هامة، مثل التنجيم وصقل حجارة الألماس، وتجارة الألماس والخدمات المصرفية المرتبطة بهذه التجارة.

وقال بيتر ميوس، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للألماس: "تمر صناعة الألماس العالمي بنقطة تحول تاريخية، حيث ينتقل مركز هذه التجارة شرقاً بشكل متزايد تجاه إفريقيا والشرق الأوسط والهند والصين. فآسيا تقوم بصقل الألماس الصادر من إفريقيا، فيما تشكل دبي الرابط التجاري بين المنتجين في إفريقيا وكبار المستهلكين". وأضاف ميوس: "يسرناأن نرحب بوزراء المعادن من الدول الافريقية وخبراء صناعة وتجارة الألماس، لمناقشة الفرص الناجمة عن هذا التحول إلى الشرق الأوسط وكيفية إدارتها ".