شاركت بلدية دبا الفجيرة ممثلة في قسم حماية البيئة والمحميات الطبيعية في المعرض المصاحب لقمة طاقة المستقبل 2013 وتمثلت المشاركة في تسليط الضوء على أهمية الشعاب المرجانية للتنوع البيولوجي في المحميات البحرية بدبا الفجيرة، كما توفر موئلاً طبيعياً لأنواع عديدة من الأسماك والكائنات البحرية وتقوم بحماية الشواطئ من التآكل. وتعد أيضاً حاجزا واقياً لحماية السواحل من الظروف الجوية السيئة، وبالتالي فهي تشكل عاملا مهماً في حماية المجتمعات المحيطة بها.
وأوضح المهندس حسن اليماحي، مدير عام بلدية دبا، أن الشعاب المرجانية الموجودة بالمحميات البحرية بدبا مهمة للحفاظ على التنوع البيولوجي البحري باعتبارها مأوى لأنواع عديدة من الأسماك، فمن خلال الحفاظ على الشعاب المرجانية، فإننا لا نحافظ فقط على مخزوننا التجاري من الأسماك، ولكننا نقوم أيضاً بحماية التنوع البيولوجي للمستقبل، ونحن في بلدية دبا ملتزمون بالعمل مع شركائنا لحماية الشعاب المرجانية والحفاظ عليها.
وأشار إلى أن مشاركة البلدية في مثل هذه المحافل الدولية تأتي لتنمية الوعي والثقافة البيئية لدى أفراد المجتمع، ودعوة للتركيز على أنشطة حماية البيئة البحرية بهدف التنشيط السياحي للمنطقة. يذكر أنه توجد في دبا الفجيرة أربع محميات طبيعية بحرية أعلنت رسمياً في عام 1995 بموجب المرسوم الأميري رقم (1) وهي: محمية الفقيت، محمية البدية، محمية ضدنا، ومحمية العقة، وتشرف على هذه المحميات بلدية دبا الفجيرة. وقد شرعت البلدية بعد صدور المرسوم إلى وضع العلامات التي تحدد حدود هذه المناطق داخل البحر ووضع اللوحات الإرشادية التي تبين لصيادي الأسماك أن هذه المناطق أصبحت محميات بحرية طبيعية ويمنع الصيد فيها منعاً باتاً.