تتشارك «بروج» و«بورياليس» الرعاية الرئيسية للقمة العالمية للمياه 2013 التي تعقد حاليا في مركز أبوظبي الدولي للمعارض.
وأكدت الشركتان العاملتان في مجال توفير الحلول البلاستيكية المبتكرة ذات القيمة العالية التزامهما بتقديم الحلول المستدامة التي تسهم في معالجة التحديات التي يواجهها قطاع المياه على المستوى العالمي وأن يلعبا دوراً حيوياً في ضمان استدامة وفعالية المياه من جهة أخرى.
وحذرت الشركتان من عملية إهدار المياه والتبخر التي باتت تشكل أحد التحديات الكبرى التي يواجهها العالم في الوقت الراهن خصوصا وأن أكثر من 70% من الموارد المائية في العالم تستخدم حالياً في قطاع الإنتاج الزراعي.
وأكدتا أن هذا التحدي سيصبح أكثر حدة مع ارتفاع عدد السكان بحلول العام 2050 وتوقعتا أن يرتفع الطلب على الغذاء بنسبة 70% ما سيؤدي إلى استنفاد موارد المياه في أجزاء كثيرة من العالم.
ولفتت الشركتان الى أن هذه القمة تشكل منصة عالمية جديدة لتعزيز استدامة المياه حيث تجمع تحت سقف واحد صانعي السياسات الخبراء وقادة الأعمال لمواجهة التحديات الملحة في مياه الصرف الصحي والوصول إلى المياه والأمن.
وتوفر بروج وبورياليس الحلول البلاستيكية المبتكرة لمشاريع البنية التحتية باستخدام الأنابيب وتقنية فواصل أرضية التي تحسن إلى حد كبير كفاءة استخدام المياه.
وقامت " بروج " مؤخرا بتوريد البولي ايثيلين لصناعة الأنابيب الصلبة المقاومة للتكسير لنظام فاليتا للري في نيوزيلندا لافتة الى أن هذه الآلية الجديدة تزود 45 مزارعاً بأنابيب إمدادات مياه جديدة تحل مكان القنوات المفتوحة وتوفر بالتالي كمية كبيرة من المياه المهدرة بسبب التبخر والتسرب إضافة إلى أنها تساهم في توفير المياه اللازمة لري أكثر من 37% من مساحة الأرض دون زيادة مستوى استخراج المياه.
وأوضحت أن من الفوائد الجانبية تولد الوحدات الصغيرة للطاقة الكهرمائية الكهرباء عبر خط الأنابيب الرئيسي وبالتالي يوفر طاقة مباشرة للمنطقة المجاورة، مؤكدة أن هذه الآلية تمثل حلاً متكاملاً للمياه والطاقة للمزارعين وتسهم في ايجاد فرص مماثلة من أنظمة توفير المياه قابلة للتطبيق في مختلف أرجاء العالم.
وسيساهم مركز الابتكار الجديد لبروج الذي سيتم تدشينه خلال هذا العام في لعب دور حيوي عبر تطوير عدد من الحلول البلاستيكية الفعالة لتوفير المياه وذلك بالتعاون مع مراكز ابتكار بورياليس في أوروبا وغيرها من مراكز البحوث المحلية والإقليمية ومراكز التطوير والشركاء في آسيا.
وسيستضيف مركز الابتكار الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له أكثر من 50 مهندسا وباحثاً دوليا سيركزون على توفير حلولٍ أكثر تقدما لمعالجة التطورات البيئية والديموغرافية مثل تغير المناخ وارتفاع عدد السكان والممارسات غير المستدامة التي تؤثر سلباً على الموارد المائية.