استعرضت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب تجربتها المتميزة في العمل على تنفيذ برامج لاجتذاب الشباب لدراسة المواد العلمية في المدارس والجامعات ومن ثم تتبُع خطاهم في العمل في مجالات تختص بالعلوم، وذلك ضمن مشاركتها في عدد من الندوات والجلسات الحوارية التي عقدت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وتحدثت الرئيس التنفيذي للمؤسسة كلير وودكرافت في الجلسات التي شاركت فيها، عن تجربة المؤسسة من خلال تطبيق برنامج " بالعلوم نفكر"، وهو برنامج متخصص بالعلوم موجه للشباب، ويهدف إلى تحفيز طاقات الشباب وتشجيعها لتبدع في المجالات العلمية بما يساهم في دعم وتعزيز مساعي الدولة لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

وذلك من خلال ترغيبهم في العمل في مجالات علمية متخصصة، وذلك من خلال منصة سلسلة شل للمعارف والتي تعقدها عملاق البترول العالمي شركة شل والتي تعد أحد الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة في تنفيذ برامجها، فيما كانت المشاركة الثانية في جلسة حوار استضافتها منظمة التعليم والطاقة والبيئة العالمية الأمريكية.

واستعرضت وودكرافت امام حشد من كبار رجال الأعمال والمهتمين بالاستدامة والطاقة وحضور أسبوع أبوظبي للاستدامة، تفاصيل عن برنامج بالعلوم نفكر وكيفية عمل المؤسسة على تطبيقه، حيث أشارت إلى أن الفئة العمرية المستهدفة من البرنامج هي من 15 وحتى 24 عاما، وتم تنفيذه من خلال ثلاثة مكونات أساسية هي مسابقة "بالعلوم نفكر" التي تهدف إلى اكتشاف المواهب العلمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشجيعهم على الإبداع والابتكار وتنفيذ أفكارهم واختراعاتهم العلمية، و"سفراء العلوم" .

والذي يهدف إلى تحفيز الشباب على التفكير التحليلي في القضايا التي تهم مجتمعهم والعالم بشكل عام وإيجاد حلول علمية نافعة لها، و"منتدى بالعلوم نفكر" والذي يوفر منصة تجمع بين الطلاب الإماراتيين الموهوبين في مجال العلوم مع قطاع الأعمال بما يضمن استمرار تدفق الطاقات الإماراتية الشابة إلى عالم الأعمال.

وأوضحت وودكرافت أن من أكبر التحديات التي يواجهها قطاع الأعمال في الإمارات هو تنمية وجذب الشباب للعمل في مجالات متخصصة بالعلوم والحفاظ على اهتمامهم بهذا القطاع، خاصة وأن البلاد بحاجة إلى قاعدة من القيادات الشبابية الموهوبة والمتخصصة، مؤكدة سعادة المؤسسة بالمشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة نظرا لما تتيحه هذه الفعاليات الضخمة من فرص للقاء كبار المتخصصين والخبراء والعاملين في هذا المجال.

وأضافت أنها فرصة مثالية للتعرف على تجارب أخرى مماثلة مما يساهم في دعم وتعزيز مساعي المؤسسة لتنمية وتطوير مسار عملها وبرامجها بما يصب في تنمية الشباب في الإمارات والذي يؤمل له ان يؤدي إلى ردم الهوة بين ما يحتاجه سوق العمل وما يتطلعون إليه، مؤكدة على اهمية التواصل مع القطاع الخاص لتنمية هذه المواهب والطاقات بما يساهم في خلق اقتصاد قائم على المعرفة.