اختتمت بعثة وزارة التجارة الخارجية بالدولة إلى هونغ كونغ- الصين جدول أعمالها والتي تضمنت عدداً من ممثلي المشاريع الصغيرة المتوسطة الوطنية بمباحثات واتفاقيات مبدئية لإنشاء مشاريع مشتركة مع نظرائهم من مختلف دول العالم في مجالات تجارة وتصنيع الألعاب ومنتجات الأطفال والدمى وذلك على هامش زيارة البعثة لأربعة معارض عالمية متخصصة في مجال التراخيص وتصنيع الدمى، وألعاب الأطفال، ومنتجات الطفل، والقرطاسية.
جاءت الزيارة في إطار إستراتيجية وزارة التجارة الخارجية لتعزيز قدرات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة للدولة بدعم تلك المشاريع. وتضمن برنامج الزيارة حضور ملتقى كبار رجال الأعمال في صناعة الدمى وألعاب الأطفال، حيث اجتمع وفد الدولة مع أكثر من 30 من رجال الأعمال في هونغ كونغ، بحضور رئيس وأعضاء مجلس مصنعي الألعاب في هونغ كونغ الصين، كما تمت زيارة مركز خدمة رواد الأعمال للاطلاع على الخدمات المقدمة.
اهتمام
ونال العرض الذي قدمته وزارة التجارة الخارجية عن بيئة الاستثمارات وتأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، اهتماماً بالغاً من قبل المسئولين والمستثمرين في هونغ كونغ، فضلاً عن المستثمرين وممثلي الشركات العارضة الأجنبية والعالمية في تلك المعارض .
وقال محمد ناصر حمدان الزعابي، مدير إدارة الترويج التجاري، بوزارة التجارة الخارجية، ان مشاركة البعثة التي نظمتها الوزارة لـ"هونغ كونغ الصين وبالتركيز على استقطاب مؤسسات المشاريع الصغيرة والمتوسطة الوطنية بالدولة، وبالتنسيق مع قنصلية الدولة في هونغ كونغ وتحت إشراف احمد ناصر الخاجة، القنصل العام للإمارات في هونغ كونغ.
ساهمت في إتاحة الفرصة أمام ممثلي وأصحاب تلك المشاريع، لاستكشاف آفاق وفرص أكبر لتأسيس مشاريع جديدة خاصة في نشاط اقتصادي عالمي، وهو تصنيع منتجات الأطفال والدمى بعدل التقائهم اكبر الموردين والصناعيين فيما ابدى العديد من المستثمرين من دول العالم الأخرى رغبة واضحة في تأسيس مشاريع لتصنيع وتجارة تلك المنتجات مع نظرائهم الإماراتيين.
استفادة
وأعرب المشاركون من رواد الأعمال بالدولة، عن استفادتهم من المشاركة حيث قال سالم راشد العليلي إنه كانت هناك فرص كثيرة في المعرض، مقدماً الشكر للوزارة لدعم مشاريع الشباب وتوفير التسهيلات والفرص لزيارة المعرض. وقال خالد العيسى صاحب مؤسسة هماليل للإعلام ان الزيارة فرصة طيبة أتاحتها الوزارة للاطلاع على احدث منتجات الطباعة.
