يصل حجم قطاع الطباعة والنشر إلى 20 مليار درهم سنوياً وتستحوذ السوق المحلية على 70 % من الانتاج فيما تخصص 30 % من المنتجات للتصدير وفقاً لمازن الحاج، رئيس مجموعة الطباعة والنشر في دبي، والذي أكد أن الإمارة تحقق نمواً مطرداً في صادراتها من المطبوعات والكتب إلى مختلف دول العالم.

وأشار الحاج في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" إلى أن كبرى دور النشر ووكالات الإعلان الدولية تتخذ دبي مقراً اقليمياً لها ولتوزيع مطبوعاتها إلى باقي دول المنطقة، حيث يصل عدد الشركات المتخصصة في هذا القطاع بالإمارة إلى ما يتراوح بين 250 300 شركة، لافتاً إلى أن العدد يسجل ارتفاعاً ملحوظاً وهو إنجاز يحسب لدبي، خاصة مع العلم أن ألمانيا التي تعتبر مقر هذه الصناعة عالمياً، شهدت إغلاق العديد من المطابع المحلية فيها فيما تسجل دبي افتتاح مطابع جديدة.

أثر إيجابي

ولفت الحاج إلى أن قطاع الطباعة والنشر في دبي سجل خلال العام الماضي نمواً بنسبة 5 % بدفع من ازدهار الحراك التجاري والاقتصادي المتواصل الذي تشهده الإمارة بالإضافة إلى المشاريع الجديدة التي أثر الإعلان عنها إيجابياً في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن القطاع تجاوز المرحلة الأصعب خلال السنوات الماضية بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.

لكنه أشار إلى أن التحدي أمام صناعة الطباعة والنشر محلياً وعالمياً يكمن في ارتفاع حدة المنافسة بين وسائل الإعلان والإعلام المطبوعة بمختلف فئاتها وبين الوسائل الرقمية لمصلحة الأخيرة، وهو توجه عالمي في ضوء ازدياد الاهتمام والتوجه نحو وسائل الإعلام الالكتروني والرقمي.

توقيت جديد

وحول أبرز الإضافات إلى جوائز دبي الدولية للطباعة 2013 والتي تستضيفها دبي في أبريل المقبل قال الحاج: "هنالك بعض الإضافات المتميزة الجديدة في دورة جائزة دبي الدولية للطباعة هذا العام، حيث سيتم تنظيمها في مكان وتوقيت جديدين، مما يتيح الفرصة للمتخصصين في مجال الطباعة حضور فعاليات الجائزة أثناء زيارتهم لمعرض الخليج للطباعة والتغليف 2013. وعلاوة على ذلك، تشهد الجائزة هذا العام استحداث فئة جديدة، واستقبال المشاركات من دول المشرق العربي".

وتوقع الحاج أن تكون جائزة دبي الدولية للطباعة هذا العام واحدة من أكبر وأفضل الدورات وأضاف : "تعد الجائزة حدثاً فريداً من نوعه كونها الجائزة الوحيدة المخصصة لقطاع الطباعة في منطقة الخليج. وقد تمكنت الجائزة من ترسيخ مكانتها وأصبحت بمثابة معيار معتمد لقياس مستوى الجودة والتميز في مجال الطباعة والنشر بالمنطقة، وما زالت تقوم بدورها للعام السابع على التوالي".

مشاركة

وتنطلق فعاليات الدورة السابعة من جائزة دبي الدولية للطباعة 2013 بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي، وتنظيم مجموعة الطباعة والنشر بتنظيم أكبر وأفضل من كافة دوراتها السابقة. وستجري الفعاليات في 9 أبريل المقبل في مدينة جميرا بقاعة الجوهرة، بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الطباعة والنشر من كافة أنحاء المنطقة، وتعد الجائزة دبي الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة الذي يقوم بتكريم المتميزين في مجال الطباعة على المستوى الإقليمي.

ويشارك في رعاية جائزة دبي الدولية للطباعة 2013 كل من شركة "هيدلبرج" كراع ذهبي، وجريدة "خليج تايمز" كشريك إعلامي. وتضم قائمة الرعاة الفضيين كلاً من "كانون" و"جيفين جرافيكس" و"برستيج جرافيكس" و"برينت ويك" و"الخليج للطباعة والتغليف" و"زيروكس الإمارات". أما الرعاة البرونزيون، فتضم "أيج جرافيكس" و"جيمبكس".

تطور كبير

من جانبه، قال مازن الطيبي، مدير المبيعات والتسويق في شركة "هيدلبرج الشرق الأوسط"، الراعي الذهبي لجائزة دبي الدولية للطباعة: "تمثل جائزة دبي الدولية للطباعة في دورتها الجديدة مواصلة الجائزة لجهودها ونجاحها للعام السابع على التوالي.

وقد شهدنا خلال هذه الفترة تطوراً كبيراً في مجال ابتكار تقنيات الطباعة في المنطقة. ونحن في "هيدلبرج" نلتزم بالمشاركة في هذا الحدث المتميز ودعمه كعادتنا دائماً للمساهمة في تعزيز مكانة المنطقة في مجال الطباعة على المستوى العالمي، وبالتالي فإننا نحرص على المشاركة والحفاظ على الرعاية الذهبية لهذا الحدث".

تعاون

وقال مهدي المازم، مدير إدارة مراكز خدمة العملاء في غرفة تجارة وصناعة دبي: "يسعدنا أن نواصل تعاوننا الطويل والقائم مع جائزة دبي الدولية للطباعة التي تنظمها مجموعة الطباعة والنشر، التي تعد واحدة من أصل 26 مجموعة عمل نشطة تعمل تحت مظلة غرفة دبي. ولا شك أن المجموعة ساهمت في ترسيخ نجاح ومكانة الجائزة عبر دوراتها السابقة.

فقد أصبحت الجائزة السنوية، التي تنسجم في مضمونها مع أهدافنا الاستراتيجية لدعم تطوير الأعمال وتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة والأعمال، حافزاً كبيراً لشركات الطباعة والنشر العاملة في الدولة. تهدف الجائزة إلى تشجيع كافة مؤسسات الطباعة على التنافس وصولاً إلى أعلى معايير الجودة والتميز والحصول على التقدير الذي تستحقه في هذا القطاع على المستويين المحلي والإقليمي. ونتمنى كل النجاح والتوفيق للجائزة في دورتها السابعة".