يشارك مكتب التنظيم والرقابة في فعاليات القمة العالمية الأولى للمياه التي تستضيفها أبوظبي بالتزامن مع أعمال القمة العالمية السادسة لطاقة المستقبل 2013.

ويتولى المكتب قيادة مجموعة من المبادرات في الإمارة لجعل قطاع المياه والكهرباء اقتصاديا وأكثر كفاءة واستدامة. ومن هذه المبادرات إنشاء مكتبي "وفّر مياه" و "وفّر طاقة" للتواصل المباشر مع الجمهور في إطار السعي لزيادة وعي المستهلك بأهمية الحفاظ على الموارد وتحقيق استدامتها. وسوف يتم تقديمها خلال هذه القمة.

وقال نيكولاس كارتر، مدير عام مكتب التنظيم والرقابة إن الاستدامة والممارسات الرفيقة بالبيئة هي قضايا دولية ملحّة اليوم، ما جعل الحفاظ على الموارد من أولويات معظم دول العالم. وشدد كارتر على أن مسؤولية ضمان مستقبل مستدام لا تقتصر فقط على القيادات وصنّاع القرار الذين يمهدون الطريق لتحقيق ذلك، بل تشمل الجميع بحيث يؤدي كل منا دوره. واعتبر كارتر أن الجمع بين استخدام أحدث التطبيقات التكنولوجية وتحفيز التغيير الإيجابي في سلوك المستهلكين من خلال حملات التوعية المكثفة، يجعلان أبوظبي أقرب من أي وقت مضى إلى ترسيخ الاستدامة في قطاع المياه والكهرباء.

وأوضح كارتر أن المكتب سيعرض في القمة العالمية للمياه أحدث الآليات التي اتبعها حتى الآن بما في ذلك تصاميم الفواتير الجديدة وحوافز الاستخدام الرشيد للطاقة، وحملات التوعية، إضافةً إلى حزمة النصائح والإرشادات التي يقدمها للمستهلكين.