أشار تقرير صدر مؤخرا عن مركز الكويت المالي "المركز" إلى أن استهلاك الإمارات للطاقة سيرتفع لأكثر من الضعف بحلول العام 2020، وأن الحكومة الإماراتية تتوقع استثمارات بقيمة 25 مليار دولار في القطاع خلال السنوات الثماني القادمة لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة.
وأشار التقرير الذي صدر تحت عنوان "الطاقة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي"، للعلاقة المطردة بين نمو الاقتصاد واستهلاك الطاقة، كما توقع ارتفاع استهلاك الطاقة في الإمارات من 87 تيرا واط /ساعة إلى 180 تيرا واط / ساعة في 2020. وأوضح التقرير أن معدل النمو السنوي لدولة الإمارات ككل يقدر بحوالي 8.5% سنويا، حيث تقود العاصمة الإماراتية أبوظبي هذ النمو مع توقعات ارتفاع الطلب على الطاقة فيها بنسبة 11% سنويا حتى العام 2015، في حين توقع التقرير ارتفاع الطلب في إمارة دبي بنسبة 3.5% سنوية خلال العقد القادم و2.5% في الفترة ما بين 2020 و2030.
معرض الكهرباء
ويشكل قطاع الطاقة المتنامي في الإمارات حجر الأساس لأكبر معرض متخصص في قطاع الطاقة والكهرباء في المنطقة، معرض الشرق الأوسط للكهرباء، والذي يقام في الفترة ما بين 17-19 فبراير المقبل على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، حيث تشارك مجموعة من كبرى الشركات العاملة في القطاع بهدف عرض أحدث منتجاتها وخدماتها أمام صناع القرار من المنطقة.
وتحظى دورة هذا العام، والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، بمشاركة أكثر من 1000 عارض من 58 دولة حول العالم، والتي تشارك لعرض أحدث منتجاتها المتعلقة بالكهرباء، والإضاءة، والطاقة المتجددة والطاقة النووية.
وصرحت أنيتا ماثيوز، مديرة معرض الشرق الأوسط للكهرباء، قائلة: "اقتصاد الإمارات ينمو بشكل سريع وبالتالي فإن استهلاكه للطاقة يزداد أيضا ومن المتوقع له أن ينمو أكثر وأسرع خلال العقد المقبل".
وأضافت: "بدأت الدولة أيضا بالبحث عن بدائل أخرى لمصادر الطاقة، كالطاقة الشمسية والطاقة النووية والغاز الطبيعي بهدف تعزيز القدرة الإجمالية وتنويع مصادر الطاقة. ستساهم الطاقة النووية في الإمارات على سبيل المثال في تأمين 7% من احتياج الدولة للطاقة بحلول العام 2020».
الطاقة الشمسية
وأحدث مشاريع الطاقة في الإمارات كان مشروع الطاقة الشمسية الذي قامت هيئة مياه وكهرباء دبي بالكشف عنه في يناير 2012، في حين تخطط هيئة مياه وكهرباء أبوظبي لإطلاق أول مشروع مستقل للطاقة في تاريخها، الشويحات 3، والذي تقدر تكاليف إنشائه بحوالي 2.5 مليار دولار أمريكي وبطاقة إجمالية تفوق 1600 ميغا واط في 2014. واليوم في عامه 38، يعتبر معرض الشرق الأوسط للكهرباء، والذي يقام بتنظيم من إنفورما للمعارض، من أكبر وأقدم المعارض المتخصصة في قطاع الطاقة في الشرق الأوسط، ويستقطب سنويا أكثر من 15.000 زائر من 120 دولة مختلفة.
على هامش المعرض
يعقد على هامش معرض الشرق الأوسط للكهرباء هذا العام، حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للكهرباء وبرنامج موسع من الندوات التقنية، بالإضافة لاستضافته فعاليات الدورة الأولى لمعرض الشرق الأوسط للطاقة الشمسية، أكبر تجمع لمزودي خدمات ومنتجات الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط والذي يقام على مدار ثلاثة أيام. يشار إلى أن معرض الشرق الأوسط للكهرباء يقام بالشراكة مع كل من معرض الشرق الأوسط للطاقة والمياه في أبوظبي، ومعرض "بور نيجيريا" في أبوجا ومعرض "أفريقيا للكهرباء" في جوهانسبورغ.
