عبرت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، عن بالغ سعادتها بالتطورات التي حققتها شركة الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية واستراتيجيات العمل المتبعة، مما ساهم في تبوئها تلك المكانة الرفيعة، مؤكدة الأهمية البالغة لقطاع الصناعات البحرية والنقل البحري لاقتصاد دولة الإمارات وتعزيز قدراتها ومكانتها على خارطة التجارة العالمية،.

ولاسيما أن الإمارات باتت تتصدر العديد من دول المنطقة والعالم في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال التجارية، وتطور أنظمة النقل والبنية التحتية والصناعات المختلفة، وهو ما يتواكب مع إستراتيجية شركة دبي للأحواض الجافة، منوهة أن قطاع النقل البحري بات يمثل الشريان الأهم في منظومة النقل العالمي، متمنية لإدارة الشركة وفريق العاملين بها المزيد من التقدم وتحقيق النجاح. و

قامت معالي الشيخة لبنى القاسمي بزيارة مؤخراً لحوض دبي الجاف، حيث كان في استقبالها خميس جمعة بوعميم، رئيس الأحواض الجافة العالمية الملاحة العالمية "الذراع الصناعي البحري"، لـ " دبي العالمية" والذي قدم شرحاً لمعاليها، حول الإستراتيجية الجديدة للشركة ومشاريعها الجديدة سواء داخل الدولة أو خارجها.

وأيضاً الشراكات التي أسستها الشركة مع كبرى الشركات العالمية العاملة في الصناعات البحرية. فضلاً عن المشروعات الراهنة والمستقبلية للشركة وكذلك على المعايير الدقيقة والصارمة التي يتم اتباعها في العمل والنظم التقنية والتي تعد الأحدث من نوعها في العالم.

ركيزة أساسية

كما قدم بوعميم نبذة حول مكانة ودور الشركة، موضحاً أن الشركة باتت تمثل ركيزة أساسية للدولة، وواحدة من أكثر أحواض السفن العاملة إنتاجية في العالم بفضل تمركزها في احد أكثر المناطق نمواً في العالم، وأكثر الطرق ازدحاما، إلى جانب كونها اكبر منشأة من نوعها في الشرق الأوسط، .

حيث تعد الخيار والموقع المفضلين لأعمال تحوير السفن وبناء السفن الجديدة والإنشاءات البحرية، مما أهلها وبلا منافس لتحقيقها الريادة في الصناعات البحرية في الشرق الأوسط. كما اطلعت معاليها على احدث الآلات والنظم الفاعلة في مجال الصناعات البحرية.

بدوره عبر خميس جمعة بوعميم، عن بالغ تقديره لزيارة الوزيرة، وللدور البارز والمشرف الذي تقوم به وزارة التجارة الخارجية، والأثر الايجابي لسياستها الانفتاحية على العالم، والترويج للدولة في كافة المحافل والاحداث العالمية، وهو ما ساهم في وضعها في طليعة دول المنطقة في الانفتاح الاقتصادي.

كما احتلت الوزارة وجسدت نموذجاً رفيعاً في السياسة الاقتصادية والدولية، ودعم توجهات الدولة لقطع أشواط شاسعة في خلق وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات.وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية، كما حضر اللقاء عبد الله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية.

وفد صحفي

من جهة أخرى استضافت «الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية» وفداً صحفياً دولياً يضم 15 صحفياً يمثلون مطبوعات وإصدارات رئيسية من المملكة المتحدة، والنرويج، والسويد، والدانمرك، وألمانيا والولايات المتحدة . وهي أب ستريم، هانزا، سيتريد البحرية، مارين تكنولوجي، مارين ربورترز ، هس بترودايتا ، امارست، مارين إديتوريال كونسلتنت، سكبز رافين، إلابرات كوميونيكيشن، شيف وهافن، آلان تشارلز ميدل إيست، إنترناشيونال تق وأوسي في ، وأظهر الوفد الصحفي الزائر اهتماماً كبيراً بالتوجه الاستراتيجي للأعمال، والقدرات الإنتاجية الضخمة.

وأبدى اعجابه الشديد بما شاهده داخل الشركة من مشروعات متنوعة ومتطورة والتي تتماشى مع المعايير العالمية، وحاز الوفد خلال زيارته على فرصة تفقد وللمرة الأولى على مشروعات ضخمة وعملاقة قيد التنفيذ في الأحواض الجافة.وتلا ذلك، قيام الوفد الصحفي بجولة تفقد خلالها منشآت الأحواض الجافة العالمية ومدينة دبي الملاحية.

حيث كان بمقدور أعضاء الوفد مشاهدة النشاط الإنتاجي الضخم في الأحواض الجافة، فضلا عن التطورات المتسارعة والجارية في مدينة دبي الملاحية، وأظهر أعضاء الوفد اهتماماً كبيراً بكافة المشروعات، وعبروا عن انبهارهم البالغ بحجم ونطاق العمليات.

نموذج ناجح للأعمال

 استعرض خميس جمعة بوعميم رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية الرؤية الاستراتيجية والتوجه الفكري العام للشركة على المديين القريب والطويل.

وخاطب الوفد الصحفي الدولي قائلاً: « يحدونا الأمل بأن يوجه العالم اهتمامه إلى نموذج أعمالنا الناجح الذي عرضناه عليكم والذي أثمر ما شهدناه من إنجازات تمثلت في باقة المشروعات المبهرة وانسيابية وسلاسة العمليات والإنتاج، علاوة على أننا جنينا مكاسب جيدة جراء مضينا بقوة قدماً نحو الأمام في استراتيجية زيادة حصتنا السوقية في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والمناطق العميقة التي حققت نجاحاً في توسيع نطاق تغطيتنا العالمية، خاصة في ما يتعلق بمشروعات شركات النفط العالمية، ونحن نرتاد كذلك مجالات جديدة كالطاقة المتجددة، واكتشفنا في هذه المجالات قدرا ًكبيرا ًمن الاهتمام والخدمات لا يقل بأي حال من الأحوال عما هو موجود في المجالات التقليدية».a