ينطلق معرض توظيف في الفترة ما بين 29-31 يناير الجاري على أرض مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وقد حظي المعرض حتى الآن بمشاركة أكثر من 100 شركة من كبرى الشركات العاملة في الدولة، والساعية لتوظيف الإماراتيين.
وأكدت كلير وودكرافت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات،أمس أنه يتوجب على شركات القطاع الخاص وقف توظيف الإماراتيين بدافع ملء الشواغر، بل يتوجب عليهم النظر في كيفية توظيف الشباب الإماراتيين الأنسب لمؤسساتهم، والاستفادة من الطاقات الكامنة فيهم لصالح تعزيز أعمالها. موضحة أن الشباب الإماراتي يتمتع بخبرات جيدة، وتعليم ممتاز، ومواهب فذة، كما أنهم عازمون على إثبات أنفسهم وقدراتهم. معظمهم يملك معرفة ودراية واسعة بمتطلبات الدولة ودول المنطقة والتقاليد والعادات فيها، كما يتمتعون بمعرفة أدق بكيفية عمل الحكومات وطريقة إنجازها للأعمال. كما أكدت كلير وودكرافت،أن الآراء الخاطئة المنتشرة بين شركات القطاع الخاص نحو الإماراتيين تتسبب في فقدان الشركات ميزات كبيرة وخصائص لا يمكن تحقيقها إلا من خلال توظيف الإماراتيين في مؤسساتهم.
وأشارت وودكرافت، المتحدثة المشاركة في قمة التوطين، القمة المتخصصة ببحث وطرح خطوات واستراتيجيات خفض نسب البطالة بين الإماراتيين وتعزيز فرص عملهم في القطاعين العام والخاص، والتي تقام على هامش معرض توظيف، إلى أن محور كلمتها سيدور بشكل خاص حول النظرة الخاطئة لشركات القطاع الخاص نحو توظيف الإماراتيين.
التوطين قرار استراتيجي
وقالت وودكرافت: بحسب شركات القطاع الخاص فما التوطين إلا وسيلة لملء الشواغر في مؤسساتها أو تكلفة إضافية ضرورية لتمكنهم من مواصلة أعمالهم في الإمارات. طريقة التفكير هذه يجب أن تتغير لأن التوطين بالنسبة لأي شركة هو قرار عمل استراتيجي. عدم توظيف الإماراتيين وفقاً لقدراتهم سيساهم في فقدان الشركات الكثير من المميزات. وتابعت: يتوجب على القطاع الخاص التفكير لأبعد من توظيف الإماراتيين لتعويض النقص في الأرقام وملء الشواغر فحسب، بل النظر إلى التوطين على أنه فرصة لتوظيف المواهب الإماراتية. بالمشاركة الإيجابية في عملية التوطين، يمكن للشركات المساهمة في بناء الأمة وحصد المنافع الاجتماعية والمالية لمجتمع اقتصادي حيوي.
منصة للتواصل
ويساهم معرض توظيف في توفير منصة للتواصل بين الشركات الراغبة بتوظيف المواهب الإماراتية والإماراتيين الباحثين عن الوظائف. وعن حجم المشاركات في المعرض، قالت حياة جماعي، مديرة المعرض: يعتبر المعرض من أبرز المعارض التوظيفية الداعمة للتوطين في الدولة، ويحظى بمشاركة عدد كبير من العارضين العاملين في قطاعات كالمصارف والتمويل، التوظيف، النفط والغاز، المبيعات، الاتصالات، تكنولوجيا المعلومات، الإعلام، النقل واللوجستيات، الصناعات والتصنيع، الاستثمار، الدفاع والأمن، الصحة والتأمين.
وتابعت: حتى الآن، تم عرض أكثر من 1500 وظيفة على موقعنا من قبل الشركات العارضة، كما سيتم وضع المزيد منها خلال الأسابيع القادمة. من المخطط أن تكون دورة هذا العام من المعرض الأكثر نجاحاً في تاريخ المعرض. ومن بين أبرز العارضين المشاركين في دورة هذا العام، الحرس الرئاسي للدولة، الراعي الرئيسي (تيتانيوم)، والرعاة البلاتينيون بنك أبوظبي الوطني وشرطة أبوظبي، والرعاة الذهبيون دو، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والراعي الفضي الاتحاد للطيران، إضافة إلى شركة أبوظبي للمطارات، والتي تشارك بصفة راعي التسجيل.
