قدمت وزارة الطاقة خلال مشاركتها في ندوة الصخور الصناعية ومواد البناء والمعرض المصاحب اللذين اختتما أمس الاول في الفجيرة عرضا متكاملا لما تم إنجازه من دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية لجميع أراضي الدولة .وقال خالد علي الحوسني الخبير الجيولوجي والمشرف على جناح الوزارة إن الزائرين استمعوا لشرح لما قامت به الوزارة خلال السنوات العشر الماضية من تنفيذ مشروع متكامل للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وإعداد خرائط جيولوجية حديثة لكافة أراضي الدولة وبمقاييس مختلفة خلال الفترة من 2002-2012.
وأوضح أن المشروع استهدف تحقيق عدة أغراض تنموية وإعداد الخرائط والمخططات والتقارير ذات العلاقة حيث تعتبر الخرائط الجيولوجية أحد أهم المرجعيات الأساسية للبنية التحتية وذلك للإفادة منها في المشاريع المستقبلية لخطط التنمية في الدولة .
ولفت الى أنه تم إصدار 43 خريطة جيولوجية تغطي جميع أراضي الدولة وبمقاييس مختلفة. وتم البحث عن عناصر مجموعة معادن البلاتين في المناطق الجبلية ودراسة الصخور النارية خاصة الصخور فوق القاعدية منها وكذلك الصخور الجيرية المتواجدة في الدولة بكميات كبيرة جدا وتحديد المناطق ذات الجودة العالية منها من خلال إجراء سلسلة من التحاليل الكيميائية والفيزيائية لها وبالتالي تحديد صلاحيتها للاستخدامات في الصناعات المختلفة ذات المردود الاقتصادي العالي كصناعة الأدوية والأصباغ إلى جانب استخداماتها الحالية في صناعة الاسمنت والصناعات الأخرى كالبناء. وتمت دراسة الصخور النارية وكمياتها واستخداماتها في الصناعات وتحديد مواقعها ودراسة إعادة معالجة الخطوط السيزمية للمنطقة الشرقية من أبوظبي والمناطق الشمالية من الدولة.