حافظت الإمارات على موقعها السوق الأكبر لمجموعة بي إم دبليو مع استحواذها على 47% من مبيعات بي إم دبليو و«ميني» الإقليمية وبيع قرابة 10 آلاف سيارة. وكانت سوق أبوظبي الأكبر مبيعاً، مع نمو بنسبة 21%، فيما شهدت دبي زيادة بنسبة 5% في المبيعات.
وسلمت مجموعة بي إم دبليو أكثر من عشرين ألف سيارة في الشرق الأوسط عام 2012، ما جعل هذا العام الأنجح في تاريخ المجموعة من حيث المبيعات الإقليمية، أي ما يعادل زيادة بنسبة 14% مقارنة بالعام الماضي. وبيّنت نتائج نهاية السنة بيع 21314 سيارة «بي إم دبليو» و«ميني» عبر 13 سوقاً في الشرق الأوسط، مع تحقيق أرقام قياسية في مبيعات 10 أسواق وتسجيل نمو يفوق 10% في عدد منها.
وحلّت السعودية في المرتبة الثالثة من حيث حجم المبيعات مع نمو 17%. وتشمل الأسواق الأخرى التي حققت أفضل النتائج في المبيعات الكويت مع نموّ بنسبة 37%، وهي النسبة الأكبر بين كل وكلاء مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط، وعُمان مع زيادة بنسبة 33% في المبيعات، ولبنان مع 25%.
وقال دكتور يورغ بروير، المدير العام لمجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط: "تبرهن هذه النتائج الملفتة بوضوح على النمو المستمر الذي يعرفه اقتصاد المنطقة، فقد أحرزت مجموعة بي إم دبليو تقدماً في كل أسواق الخليج والمشرق تقريباً، وسجّل كل وكلاء سياراتنا الحصريين تقريباً نمواً تفوق نسبته 10%.
وهي كذلك المرة الأولى التي نتخطى فيها رقم 20 ألف سيارة. وقد أتت هذه الأرقام نتيجة للتحسينات التي أضفناها على طرازاتنا الأكثر مبيعاً، وبفضل وكلائنا الحصريين وموزّعينا المعتمدين الملتزمين الذين يستثمرون باستمرار في تحسين منشآتهم وخدمة عملائهم، ولقوّة علاماتنا التجارية المرغوبة".
وأضاف د. بروير قائلاً: "عرفت مجموعة بي إم دبليو 12 شهراً رائعاً، ونتوقّع أن يكون عام 2013 سنة ناجحة أخرى للمجموعة في الشرق الأوسط. فبالتعاون مع وكلائنا الحصريين وموزّعينا المعتمدين، سنبقى ملتزمين بالسير بعلامات مجموعة بي إم دبليو قدماً في الشرق الأوسط، من خلال الاستثمار في المنشآت وخدمة العملاء وعبر إطلاق طرازات جديدة".
«ميني» تنمو 18%
سجّلت «ميني» سنة ممتازة أخرى تكللت ببيع 1305 سيارات عبر تسعة أسواق في الشرق الأوسط، أي ما يعادل زيادة 18% مقارنة بعام 2011. ومع هذه الأرقام، يصبح 2012 الأنجح في تاريخ هذه العلامة من حيث المبيعات الإقليمية. وهذا إنجاز ملفت في سوق تفضّل السيارات الفاخرة الكبيرة بالإجمال.
تصدّر المبيعات «كاونتريمان» أوّل سيارة من «ميني» رباعية الدفع ومزوّدة بأربعة أبواب، والتي استحوذت على 41% من المبيعات الإقليمية للعلامة التجارية.
وكان طرازا «ميني» كوبيه و«ميني» رودستر اللذان طُرحا حديثاً عاملين مهمين في النجاح الذي حققته العلامة عام 2012، بحيث استحوذا على نسبة 20% من المبيعات. ودخلت هذه العلامة التجارية لأول مرة في السوق الأردنية، وتمّ الاستثمار بكثافة لإنشاء صالات عرض «ميني» جديدة في الإمارات والسعودية تماشياً مع نمو العلامة المتزايد.
الفاخرة تتصدّر
منذ إطلاق بي إم دبليو الفئة الخامسة في أكتوبر 2010، حافظت على مكانتها كالطراز الرائد عالمياً في فئة السيارات الراقية ضمن قسم السيارات المتوسّطة الحجم. وعام 2012، حافظ هذا الطراز على المركز الأول مع بيع 5210 سيارات، ما جعله الطراز ذا حجم المبيعات الأكبر، إذ استحوذ على قرابة ربع المبيعات الإقليمية كلها (22%).
وكانت الفئة السابعة أيضاً بين السيارات الأفضل مبيعاً، مع بيع 4145 سيارة. وقد طُرحت بي إم دبليو الفئة السابعة الجديدة التي تمتاز بمستويات جديدة من الفخامة والراحة والأداء في المنطقة في شهر سبتمبر، وشكّلت هذه السيارة قوّة دافعة صلبة خلف الإنجازات المحققة في مبيعات عام 2012.
