الساعة العقارية في دبي

صنّف الدليل العقاري العالمي "غلوبال بروبيرتي غايد" سوق دبي كأقوى سوق للإسكان في العالم. ويُظهر التقرير المستقل الذي صدر مؤخراً أن مؤشر القطاع العقاري السكني في دبي ارتفع بنسبة 13.46% خلال هذا العام، مقارنة بانخفاض بنسبة 1.8% في العام 2011. وخلال الفترة ذاتها، كشف التقرير أن أسواق المملكة المتّحدة وسنغافورة وطوكيو انخفضت بنسب 3.97%، و2.88%، و1.94% على التوالي.

وقالت شركة "جونز لانغ لاسال" للخدمات العقارية في استطلاعها للعام 2012 لآراء المستثمرين العقاريين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن دبي تعتبر في الوقت الحاضر الوجهة المفضلة في المنطقة للمستثمرين الأجانب الراغبين بزيادة دخلهم. ومن أبرز العوامل التي تهمّ المستثمرين الدوليين هو تميز دبي ببيئة عقارية خالية من الضرائب سواء على أرباح رأس المال من بيع العقارات أو على الأرباح الناتجة عن التأجير.

أداء السوق

وقالت جونغ لانغل لاسال في تقرير أصدرته أمس حول أداء السوق العقاري في الربع الرابع من 2012 إن الأداء القوي للسياحة والتجارة، والضيافة وتجارة التجزئة والخدمات اللوجستية قدم دعماً قوياً لسوق العقارات بيعاً وتأجيراً فضلاً عن البنية التحتية العالمية واسلوب الحياة الراقي في بيئة آمنة.

وقال التقرير إن سوق المكاتب حافظ على أدائه في الربع الرابع من 2012 دون تغيير رغم ضغوط المعروض على قيمة الإيجارات في بعض المناطق لكن التقرير أشار إلى إمكانية لنمو التأجير في عام 2013، وإن كان محدوداً.

واشار إلى أن عقارات الفلل حافظت على تفوقها بيعاً وتأجيراً على الشقق السكنية التي شهدت زيادة في قيمها الإيجارية في بعض مناطق الإمارة الراقية.

ولفت التقرير إلى أن الطلب لا يزال قويا على مساحات التجزئة في مراكز التسوق (مثلا: دبي مول، مول الإمارات) إذ وصل سعر تأجير المتر المربع إلى 4900 درهم، أما قطاع الفنــادق والضيافة فقد شهد نمواً على خلفية زيادة أعداد السياح القادمين من مختلف دول العالم وتجسد ذلك من خلال معدلات الإشغال التي تجاوزت 77٪ (حتى شهر نوفمبر2012) مقارنة بـ74٪ في نفس الفترة من عام 2011، فضلا عن زيادة في أسعار الليلة الفندقية.

أداء قوي للمستثمرين

من جهتها قالت ماجدة علي راشد رئيس مركز تشجيع وإدارة الاستثمار الذراع الاستثمارية لدائرة اراضي وأملاك دبي إن تقرير الدليل العقاري العالمي "غلوبال بروبيرتي غايد" المستقل والذي يصنف سوق دبي كأقوى سوق للإسكان في المنطقة، مرآة لتألق السوق العقاري وعودته للمساهمة الفاعلة في النمو الاقتصادي.

وقالت إن الحراك العقاري القوي صورة مجسمة لتعافي الاقتصاد الكلي وبداية جديدة لنموه وترسيخ حقيقة تحول الإمارات إلى ملاذ آمن للمستثمرين والاستثمارات.

تزايد معدلات الانتعاش

أشارت ماجدة علي راشد إلى أن ثقة المستثمر الأجنبي بعقارات دبي لا حدود لها ويتجلى ذلك بتنوع الجنسيات الأجنبية المستثمرة في السوق العقاري في الإمارة فضلاً عن أن كم ونوع التصرفات والإجراءات العقارية التي سجلتها الدائرة تعكس انتعاشاً متصاعداً ونمواً في أداء السوق العقاري في الإمارة بدعم مباشر من الحكومة المحلية التي لم تدخر جهداً في العمل على استقرار ونمو السوق وزيادة جاذبية الاستثمار العقاري إلى جانب ترسيخ ثقة المستثمرين.

 

 

ترجمة

 

 

قالت ماجدة علي راشد رئيس مركز تشجيع وإدارة الاستثمار الذراع الاستثمارية لدائرة اراضي وأملاك دبي إن اداء السوق العقاري في 2012 يترجم بشكل واضح عودة الأمور إلى طبيعتها في التعاملات العقارية، وخروج المضاربين ونضج السوق العقاري وتزايد وعي المستثمرين بأهمية الاستثمار طويل الأمد في قنوات الاستثمار العقاري. متوقعة أن يشهد السوق استمرار الانتعاش القوي في القطاع العقاري بالإمارة خلال 2013 لما يتمتع به من مستويات مرتفعة من الثقة والاستقرار والجاذبية التجارية.