تواصل "البيان" اليوم نشر الاستطلاع حول توقعات عدد من رؤساء مجالس ومجموعات العمل العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي مع انطلاقة عام 2013 حول اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام وأكدوا انه سينطلق بقوة هذا العام متجاوزا توقعات منظمات دولية لأدائه لعام 2012 حيث كان أداء اقتصاد الإمارات قويا في العام المنصرم على حد وصفهم وان مشاريع الامارات الضخمة التي جرى الاعلان عنها تفتح افاقاً واسعة امام الاقتصاد في 2013 .

كما أجمع من استطلعنا آراءهم على أن العقار والتجارة والسياحة ستقود النمو الاقتصادي لـدبي في العام الحالي 2013 .

كما توقعوا ايضا اشتعال المنافسة بين الشركات العالمية هذا العام للفوز بحصة في كعكة المشاريع الضخمة التي أعلنت عنها دبي مؤخرا وعلى رأسها مشروع "مدينة محمد بن راشد" والذي سيفتح باب الفرص على مصراعيها أمام المستثمرين الأجانب على حد قولهم.

ويبلغ عدد مجموعات الأعمال المنضوية تحت مظلة غرفة دبي 26 في حين يبلغ عدد مجالس الأعمال 41 مجلسا .

كما بلغ عدد أعضاء غرفة تجارة وصناعة دبي 140 ألف عضو، منهم أكثر من 10 آلاف عضو في مجموعات ومجالس الأعمال ما بين شركات و أفراد.

وأجمع رؤساء تلك المجالس والمجموعات على الأداء الجيد للغاية لمئات الشركات العاملة تحت مظلتهم في 2012 مقارنة بعام 2011 فيما ينظرون إلى العام الحالي 2013 على أنه عام واعد سيتيح الفرصة لزيادة قاعدة عضوية تلك المجالس والمجموعات وسيرفع حظوظ فوز الشركات والمستثمرين الأعضاء في تلك المجالس والمجموعات بحصة في مشاريع البناء الضخمة التي أطلقتها دبي.

كما أجمعت مجالس ومجموعات الأعمال تلك على أن غرفة دبي كانت المؤسسة الأكثر نشاطا في العالم لعام 2012 وبأنها كانت العامل الاساسي في نجاح أعمالهم .

كما أكدوا لـ «البيان» على دعمهم الكامل واللامحدود للإمارات في سباقها نحو احتضان إكسبو 2020 وخاصة في ظل التوقعات أنه إذا ما فازت دبي باحتضان إكسبو 2020 فسيتدفق نحو 25 مليون زائر على دبي خلال الستة أشهر من احتضانها للحدث مما سيخدم كل القطاعات على حد سواء مما سيصب في النهاية في صالح أعمالهم .

الخطط المرسومة

وقال محمد علي الأنصاري رئيس مجموعة عمل الصرافة والتحويلات في دبي : شهد اداء مجموعة عمل الصيرفة والتحويلات المالية في أسواق دبي والإمارات لهذا العام تطوراً ملحوظاً بكل المقاييس، إذ تم تحقيق كل الخطط المرسومة، والتي تمثلت في زيادة عدد الأعضاء إلى 50 عضواً، القيام بورش عمل لمدراء العمليات والانضباط، عقد مجموعة من اللقاءات مع الدوائر الحكومية والرقابية، بالإضافة إلى زيارة عدد من الوفود التي شرّفتنا من عدة دول. كذلك، جرى تدريب لفئات العاملين في شركات الصرافة على نظم وقوانين مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب .

من ناحية اخرى، كان النمو في قطاع صناعة الصرافة بنسبة لا تقل عن 10% وخصوصاً بالنسبة لتبديل العملات وذلك يعود الى حركة السياحة الناشطة التي شهدتها الإمارات ودبي ومن جانب اخر، نتطلع بتفاؤل الى العام 2013.

وذلك مرده الى العدد كبير من المشاريع الضخمة التي جرى الاعلان عنها في الدولة، التي بدورها ستفتتح افاقاً واسعة امام الاقتصاد المحلي عموماً وهذا الامر سينعكس بالطبع على مجمل القطاعات الاخرى، ونحن منهم، لأنها ستحرك العجلة الاقتصادية. لذلك نرى الصورة ايجابية، متوقعين نمواً في اقتصاد الدولة يتجاوز الـ 4.5 % .

لقد كان أداء الدولة إيجابياً والنمو فاق توقعات البنك الدولي بالنسبة لاقتصاد الإمارات. أما بالنسبة لدبي فقد تجاوز حجم التجارة الخارجية 1 تريليون درهم حتى شهر نوفمبر، بالإضافة الى النمو المضطرد لعدد الزوار و حركة المسافرين و السواح على السواء .

ونتوقع ان تكون القطاعات الخدمية والمالية وإعادة التصدير والسياحة والتجزئة بالإضافة الى القطاع العقاري وقطاع الطيران رائدة في العام الحالي 2013 .

وقد أظهر استطلاع أعدته شركة "جونز لانغ لاسال" للأبحاث، أن دبي المدينة المفضلة لدى المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، للاستثمار العقاري خلال عام 2012، متوقعين أن تحقق أفضل أداء في المنطقة خلال العام الحالي 2013 .

ومن ناحية اخرى يحلق قطاع الطيران في الامارات عالياً حيث كان عام 2012 ناشطاً على الرغم مما تواجهه صناعة الطيران على مستوى العالم من تحديات، فتستمر الناقلات الوطنية بالنمو بالتوازي مع خطط التوسع في مختلف مطارات الدولة وزيادة ملفتة في عدد المسافرين.

ومن جانب اخر، استضافت الدولة وامارة دبي عددا من المعارض الدولية والفعاليات الاقتصادية في المرافق العالمية المستوى التي تتمتع بها، وساهمت في تفعيل دفع عجلة النمو الاقتصادي في الإمارات وخلق فرص عمل. ونرى انه في العام 2013 من خلال تنظيم المزيد من المؤتمرات والمعارض البارزة وتطويرها سيساهم في تعزيز حضور الدولة وامارة دبي دولياً اكثر وأكثر.

وفيما يتعلق بتحويلات المغتربين من الدولة في عام 2012 وتوقعاتنا لها للعام الحالي 2013 فقد سجل العام 2012 نمو وسطي في حدود 5% في سوق التحويلات والصرافة وهذه نتائج جيدة و سجل وذلك بسبب التذبذب الكبير في الأسعار بالنسبة للدولار (الدرهم) مقابل باقي العملات، ونتوقع نمواً مماثلاً في العام الحالي 2013 أو يزيد بمقدار 5% الى 10 %.

وتقدر إجمالي التحويلات بحوالي 120 مليار درهم، ومن المتوقع ان تنمو في حدود 5% في عام 2013 كحد أدنى. والجاليات التي تصدرت التحويلات المالية في العام 2012 هي الهند، شرق آسيا (الفلبين) ، باكستان وبنجلادش ونيبال ومصر ومن البلدان العربي مصر والأردن ولبنان بالإضافة إلى باقي دول العالم ، مثل أوروبا و أفريقيا.

 شبكة نقل متطورة

وأكد خالد عبدالله رئيس مجموعة النقل البري في دبي : أن قطاع النقل البري يشهد ولله الحمد تطورا مشهودا ونموا كبيرا يبلغ حوالي 20% ودعما واضحا من قبل حكومة دبي وذلك بتقديمها كافة التسهيلات والخدمات للنقل البري والموانئ . احدى اهم التسهيلات اهتمامها بتوفير شبكة نقل متطورة بالإضافة الى الحكومة الالكترونية التي تسهل المعاملات .

وبالنسبة لتوقعاتي للعام الحالي 2013 أتوقع الافضل بإذن الله خاصة بعد الانتعاش الاقتصادي الذي نلمسه في الفترة الحالية وخاصة بعد إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمشروع (مدينة محمد بن راشد) المشروع الضخم . بالتأكيد هناك تطور دائم في الاعمار والاقتصاد والنمو والسعي الدائم للأفضل ويعتبر افتتاح ميناء خليفة احد اهم الانجازات التي حققتها الدولة في ظل قيادتها الرشيدة .

اقتصاد دبي والإمارات سيواصل نموه هذا العام 2013 وأتوقع أن يقود القطاع التجاري والاقتصادي والسياحي النمو هذا العام .

وأود أن نشيد بالدعم الكامل الذي نلقاه من غرفة تجارة وصناعة دبي والتي تقدم لنا جميع التسهيلات المطلوبة .

حدة المنافسة

وقال بيتر هارادين رئيس مجلس العمل السويسري في دبي : إن أداء مجلس العمل السويسري كان ناجحا للغاية في عام 2012 وتلقينا 20 طلبا جديدا للانضمام لعضوية مجلس أعمالنا خلال الشهرين الماضيين.

وقد التقط اقتصاد دبي نشاطه بشكل كبير في عام 2012 حيث يمكن أن نلمس ذلك من خلال الانتهاء من مشاريع البنية التحتية المتوقفة سابقا. نتوقع أن يكون عام 2013 عاما أفضل من عام 2012 حيث العديد من شركات القطاع الخاص أعلنت نواياها لاستكمال المشاريع التي تأخرت بسبب الأزمة المالية .

وأتوقع أن تقود قطاعات مثل العقارات والبنية التحتية والسياحة والاتصالات السلكية واللاسلكية النمو في اقتصاد دبي في عام 2013 . كما أتوقع أن تشتد حدة المنافسة بين الشركات في 2013 للفوز بحصة في تطوير مشاريع ضخمة أطلقتها دبي مؤخرا .

وأود أن أشيد بدعم غرفة تجارة وصناعة دبي لمجلس أعمالنا والذي كان دعما ممتازا في عام 2012 .

تنسيق الأعمال

وقال حجي عبيد الله مجلس العمل الأفغاني في دبي : من وجهة نظري فإن أداء مجلس العمل الأفغاني خلال العام 2013 سيكون جيدا كما كان أداؤه جيدا جدا في عام 2012 .مجلس الأعمال الأفغاني عمل على مساعدة ودعم الوفود التجارية الزائرة.

والتي تداوم على زيارة أفغانستان من دبي إلى الإمارات وقد بلغ أداء مجلس الأعمال الأفغاني في عام 2012 إلى مستويات جديدة حيث يجمع كل مجتمع الأعمال الأفغاني معا في دبي ويربطها مع المنتديات الأخرى وتنسيق الأعمال الخاصة بهم وجهود رجال الأعمال .

نحن نتوقع انضمام المزيد من الشركات لعضوية مجلس العمل الأفغاني خلال العام الحالي 2013 وبالتالي نمو عدد الأعضاء في المجلس ومما يخلق العديد من الفرص الاستثمارية .

ثقتنا في اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي متينة ونرى بأن اقتصاد دبي حقق نموا بنسبة 3.0-3.5 % في العام الحالي 2012 ونتوقع نموا يتجاوز 5.0 % في اقتصاد دبي في العام الحالي 2013 ، واتوقع أن يقود القطاع العقاري نمو اقتصاد دبي في العام الحالي 2013 .

وفي ظل إطلاق دبي لمشاريع بناء ضخمة على رأسها مشروع "مدينة محمد بن راشد" المشروع العملاق نتوقع أن تحتدم المنافسة ما بين الشركات للفوز بتطوير جزء من تلك المشاريع وبالتالي سيكون هناك تواجد أكبر للشركات المتعددة الجنسيات في العام الحالي 2013 .

5) ونود أن نشيد عبر صحيفة "البيان" بالدعم اللامحدود من غرفة تجارة دبي لمجالس العمل العاملة تحت مظلة الغرفة وهي بالفعل تلعب دورا إيجابيا في مجتمع الأعمال الإماراتي لأنها على اتصال وتواصل مع سائر الدوائر والشركات تبذل جهودا كبيرة لجمعها معا غرفة دبي داعم كبير فهي دائما ما ترتب اللقاءات والفعاليات والمؤتمرات والاجتماعات وخلالها تشاطرنا الأفكار وتتيح لنا توجيه الأسئلة والاستفسارات.

وهي عون كبير لنا في حل أي مشكلات أو عقبات قد تعترض طريق أعضاء المجلس من رجال أعمال أو شركات وبالتالي نحن سعداء جدا ونثمن كثيرا جهود الغرفة الكبيرة ودعمها الإيجابي لأعمالنا ونرى بأنها المؤسسة الأكثر نشاطا في العالم .

تحسين مؤسستنا

واشاد فهمي داهالان أنسارا رئيس مجموعة العمل الماليزية في دبي : بأداء مجلس العمل الماليزي وقال انه كان جيدا للغاية وعقدنا اجتماعنا السنوي في يونيو الماضي من 2012 وقد انتخبت الرئيس الجديد لمجلس العمل الماليزي وكذلك أعضاء اللجنة التنفيذية العليا واجتماعنا هذا يعقد كل عامين .

وفيما يتعلق بعام 2012 فكان دورنا يرتكز بشكل أكبر على مبادرات الحكومة الماليزية والمكتب التجاري في دبي والإمارات لتعزيز الشركات الماليزية لمجتمعي الأعمال في دبي والإمارات والعكس بالعكس. ونحن ننتهز هذه الفرصة أيضا في ظل تعافي اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام من أجل تحسين مؤسستنا حتى نتمكن من أن نصبح أكثر فعالية (التنسيق) بحيث نكون مركزا للشركات الماليزية الراغبة في توسيع شبكة أعمالها ونشاطها في دبي والإمارات وخاصة في ظل عضويتنا في غرفة تجارة وصناعة دبي .

وبالنسبة للعام الحالي 2013 سنعمل على خلق المزيد والمزيد من الأنشطة لأعضاء مجلس أعمالنا وأن نتعاون بشكل أكبر مع مجالس الأعمال الأخرى من مختلف البلدان. لدينا في الواقع (بالفعل) خطط مع بعض مجالس الأعمال للتواصل في بعض الدورات ، والأحداث الرياضية، وبرامج المفاصل وغيرها. وآمل من خلال وجود كل هذا، يمكننا خلق الفرص من خلال تقاسم المعلومات مع جميع هذه الاحتمالات التجارية المعنية وخلق مزيد من الفرص في نهاية المطاف لأعضائنا .

وبالنسبة لاقتصاد دبي برأيي أن قطاعي البناء والتجارة سيكونان القطاعان المهمان اللذان سيزيدان من نمو الاقتصاد في دبي في العام الحالي 2013 وخاصة أن دبي كانت دائما محورا للتجارة وأصبح الآن أكثر وأكثر فعالية من حيث الخدمات والعروض المالية. وأعتقد أن ثقة المستثمرين قد تحسنت أيضا.

المشاريع الكبرى

وقال باتيل ماهيندرا، رئيس مجموعة تجارة مواد البناء: بسبب التحسن التدريجي في بيئة الأعمال، كان هناك زيادة مطردة في الطلب على مواد البناء خلال العام 2012. ونتيجة لذلك، سجل أداء مجموعة تجارة مواد البناء خلال العام تحسنا. بيد أن المشاكل لا تزال مستمرة مع مجموعة من هوامش الربح المعلقة والمنخفضة جدا.

ونأمل، أنه يمكن ومع المشاريع الكبرى التي تم الإعلان عنها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وعلى رأسها مشروع "مدينة محمد بن راشد" ، أن يتحسن الوضع خلال عام 2013 تحسنا كبيرا. نستهدف على الأقل 25% زيادة في عدد أعضاء مجموعة أعمالنا مع تنفيذ المشاريع التي تم الإعلان عنها سوف يكون هناك فرص استثمارية كبيرة في تجارة مواد البناء .

لقد شهد اقتصاد دبي تحسنا تدريجيا منذ وقوع الأزمة في السنوات في عام 2008 و 2009. كان هناك نمو مطرد في الواردات، وإعادة الصادرات والسياحة والواردات، وجمع الرسوم الجمركية، وكلها مؤشرات إيجابية. ومن المتوقع أن يستمر النمو الاقتصادي خلال عام 2013 . وأتوقع أن قطاعات مثل البناء والتشييد؛ والتصنيع؛ والتسويق؛ والسياحة وإعادة التصدير ستسهم إلى حد كبير في نمو اقتصاد دبي في 2013 .

ومع تنفيذ مشاريع البناء الكبرى التي تم الإعلان عنها، سوف يكون هناك زيادة كبيرة في الطلب على مواد البناء خلال العام 2013. أسعار مواد البناء الأساسية من المرجح أن تسجل زيادة بحوالي 5 إلى 10٪.

ومع الأخذ في الاعتبار أن الوضع الاقتصادي السيئ في أوروبا وأماكن أخرى هناك احتمال أن العديد من الشركات قد تنتقل إلى دبي مما سيرفع بالتأكيد من حدة المنافسة ويخفض الهوامش.

ونود هنا وعبر صحيفتكم أن نشيد بدعم غرفة تجارة وصناعة دبي لمجموعات الأعمال والذي كان دعما ممتازا في حقيقة الأمر خلال عام 2012. غرفة دبي ربما كانت المؤسسة الأكثر نشاطا في العالم.

اتجاهات إيجابية

كنشان فورا مدير العمليات العالمية والإدارة في مجموعة عمل سلاسل الإمدادات واللوجستية : قمة اللوجستية وسلاسل الإمداد العالمية الخامسة والتي خططنا لها وانعقدت تحت مظلة المجموعة في 15 من مايو من العام الماضي كانت قد حققت نجاحا كبيرا .

حيث حضرها 200 مندوب من 15 دولة في العالم كما أطلقنا في العام 2012 العديد من الندوات من أجل تنمية المواهب ولإتاحة التواصل لأعضائنا عبر شبكة أعمالنا أسسنا شبكة ( ويبينارز) وهو ما لقي استحسان أعضائنا ومكنهم من الاتصال مرة أخرى مع المجتمع الدولي .

وأفضل عشرة اتجاهات إيجابية لأداء مجموعتنا للعام الماضي 2012 ظهرت من خلال نجاح تلك القمة التي نظمناها تحت رعاية غرفة تجارة وصناعة دبي ، إلى جانب نمو أتباع وسائل الإعلام الاجتماعية الخاصة بالمجموعة إلى نحو 30% وهناك المهنيون من أكثر من 50 دولة بالإضافة إلى أن ذلك يعد مؤشرا على أن دبي قامت ببناء بنية تحتية رائعة وضخمة للخدمات اللوجستية و لسلاسل التوريد في إطار البرنامج الملهم الذي وضعته قيادتها الرشيدة

أيضا هناك المستشارون الدوليون من 35 دولة يقدمون المشورة لمجموعة عمل اللوجستية وسلاسل الإمداد وأعضائها كما نشطت مجموعات اللوجستية وسلاسل الإمداد في دول عديدة مثل ايرلندا وجنوب أفريقيا والأرجنتين ونيجيريا وأطلقت مبادرات نشطة للتواصل مع تلك المجتمعات العالمية تحت إشراف مقر المجموعة في دبي . أيضا المجلة التي تصدر تحت راية مجموعة أعمالنا منذ نحو ثماني سنوات أصبح لها اليوم نسخة رقمية بالإضافة إلى طباعة نسخة يجري توزيعها على المجتمع العالمي من خلالها سلط الضوء على جهود ورؤية مجموعة أعمالنا.

وكذلك على دبي النابضة بالحياة والابتكار وكونها مركزا مهما للأعمال التجارية . ونظرا لنجاح مجموعة أعمالنا تحت إشراف غرفة دبي العديد من الهيئات العالمية الغير الربحية جاءت إلى دبي ووسعت من حضورها في دبي وهو أمر إيجابي بمعنى أنهم يجدون دبي والإمارات بشكل عام جذابة بما فيه الكفاية وهذا بطبيعة الحال يجعل الطلب على مجموعتنا أكبر بأن تكون أكثر يقظة وابتكارا لتحقيق النمو الخاص بها .

أيضا القمة التي احتضناها في العام المنصرم دعمتها وفود من منظمات أوروبية وآسيوية وهي لا تعمل في الوقت الحاضر في دبي ولكنهم وجدوا في دبي مركز جذب لتأسيس مكاتب إقليمية لأعمالهم فيها كما نعتزم تكثيف جهودنا مع المجتمع العالمي من خلال قنوات مختلفة . إضافة إلى أن مجموعة عملنا هي جزء أيضا من المجلس الاستشاري لجمارك دبي فيما يحظى دعم مجموعة اعمالنا لجمارك دبي بتقديرها .

مجموعة عمل اللوجستية وسلاسل الإمداد توشك على الاقتراب من مرور عقد على تأسيسها مع أعضائها الذين يتحلون بالعزيمة وقادة أعمال على استعداد لرؤية المجموعة كهيئة معترف بها عالميا تعمل على الصعيد العالمي .

وخلال العام الحالي 2013 تخطط مجموعة عملنا لإطلاق العديد من المبادرات من حيث تطوير الأعمال والمهارات والجهود التعاونية التي تهدف إلى دعم كل من النمو الاقتصادي في دبي والامارات بشكل عام والمنطقة والعالم. سلسلة التوريد واللوجستية هي العمود الفقري للتجارة العالمية ونجاحها يعزز المنظمات والقدرة التنافسية للبلدان والاقتصاد . سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية على حد سواء تقود النمو وتقود بناء العمليات الفعالة لرضا العملاء في نهاية المطاف .

نعتزم في العام الحالي 2013 الحصول على تحقيق مزيد من الاتصال لمجموعة عملنا وجذب مزيد من الاستشاريين العالميين وتأسيس فصول دولية أكبر وعقد المزيد من مؤتمرات اللوجستية وسلاسل الإمداد في مختلف بلدان العالم والتواصل مع دبي الجهود المشتركة لمجموعتنا مع غرفة دبي ستعمل على تعزيز الاستثمار في دبي والإمارات بشكل عام وتوصيل التجارة واللوجستية بشكل أكبر .

نعتزم أيضا وبأسعار معقولة نشر برامج تنمية المهارات لمجموعة محددة المجالات لتنمية المواهب التي هي مفتاح النمو في دبي و الإمارات والمنطقة وبالإضافة إلى ذلك سوف نجدد موقعنا بالتكنولوجيا الجديدة التي تضيف قيمة لاتصالاتنا للمجتمع المحلي والعالمي.

ونتوقع نمو قاعدة عضوية مجلس عملنا في العام الحالي 2013 ونتوقع ايضا نمو الاستثمار في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد وأيضا نمو التواصل العالمي لدبي ومجموعة عملنا . أفضل جزء كان خلال الشهرين الماضيين حيث رأينا تصميما جديدا وتفاؤلا بين أعضائنا وقياداتنا من أجل الابتكار والنمو.

نمو الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد في دبي خلال 2013

أكد كنشان فورا مدير العمليات العالمية والإدارة في مجموعة عمل سلاسل الإمدادات واللوجستية أن نمو دبي سيعزز المزيد من التجارة والضيافة، والسياحة والتجزئة في العام الحالي 2013 وهذا يشجعنا لأن سلسلة التوريد وصناعة الخدمات اللوجستية سوف تنمو أيضا وتلعب دورا هاما في نمو كل قطاع؛ أي بمعنى أننا نتوقع أن الطيران والموانئ و والتخزين اللوجستية أن ينمو في العام الحالي 2013 منذ أن بنت دبي خلال عقد واحد بنية تحتية عالمية المستوى واكتسبت المعرفة .

وسوف نرى أيضا نموا لاقتصاد المعرفة داخل دبي والمساعدة في تشكيل الابتكار والاتجاهات في المنطقة ، جميعها ستساعد النمو. وفي ظل رؤيتنا لبوادر النمو في معظم القطاعات من الاقتصاد في دبي، نرى بأنها فرصة لمجموعات الأعمال مثلنا للاتصال والتواصل والتعاون على الصعيد العالمي وتمديد وخلق فرص للنمو والابتكار .

دبي أيضا لديها أيضا فرصة لإنشاء مراكز صحية عالمية ونشر العاملين في مجال الصحة في النمو بشكل ملحوظ وعمودي. كما ينبغي لدبي تجديد استراتيجياتها لقطاعات الترفيه بأن تصبح مركزا لصناعة الأفلام والرسوم القصيرة " 2 دي و 3 دي " بلغات متعددة وهذه فرصة كبيرة يمكن استغلالها .

نتوقع لدبي أن تكون مركزا نابضا بالحياة للنمو العالمي والابتكار والتجارة في العام الحالي 2013 والمستقبل القريب . كما نتوقع أن تحتدم المنافسة بين الشركات للفوز بحصة في تطوير المشاريع الضخمة التي أعلنت دبي عن تأسيسها مؤخرا وسوف تأتي أيضا المنافسة من الشركات العالمية من خلال تقديم العطاءات للمشاريع وخاصة أن جميع الشركات على مستوى العالم تبحث عن فرص للنمو. نتوقع المزيد من النمو الموجه نحو المنافسة للفوز العطاءات في عام 2014 أيضا ، ومع ذلك سيشهد عام 2013 التنافس على الفوز بالعطاءات. وبالتالي يمكن لدبي والمنطقة أن ينظر لها الآن كونها مفيدة في تحول الاقتصاد العالمي .

وسوف يسهم إكسبو 2020 إذا ما فازت دبي باحتضانه في جلب الزوار من العديد من البلدان مما سيسهم في إعطاء دفعة للتجارة والخدمات اللوجستية في دبي والمنطقة. وفي جذب المزيد من الشركات الجديدة لدبي والإمارات بشكل عام. مجموعة عمل اللوجستية وسلاسل التوريد واثقة من أن إكسبو 2020 سيكون محركا آخر لنمو اللوجستية والتجارة وسلاسل التوريد .

ونود أن نشيد عبر صحيفتكم بدعم غرفة تجارة وصناعة دبي الدائم لمجموعة عملنا ودعمنا الدائم بالمعلومات والتوجيهات واطلاعنا المستمر على الرؤية وديناميكية الحكومة التي وضعت الاستراتيجيات و أطلقت المبادرات التي تضيف مباشرة إلى نمو التجارة والاقتصاد والابتكار. ومرة أخرى نقول سلسلة التوريد والنقل والإمداد هي مجموعة أعمال ناجحة وشهدت نموا ودعما على الصعيد العالمي ، وغرفة دبي بتفكيرها واستراتيجياتها ومبادراتها تركت حقا أصداء في دبي النابضة بالحياة ذات القيادة الملهمة.

القطاعات التجارية تواصل تعزيز نمو الاقتصاد

قال فهمي داهالان أنسارا رئيس مجموعة العمل الماليزية في دبي أنه سيكون هناك الكثير من الأعمال والإبداعات في دبي مع توفر كل مقومات النجاح في دبي بما في ذلك امتلاك دبي لأفضل الموانئ واللوجستية في المنطقة، لن يكون هناك شك في أن القطاعات التجارية سوف تواصل تعزيز نمو الاقتصاد إلى مستويات أعلى .

هناك أيضا مشاريع في طريقها للولادة وإطلاق مشروع "مدينة محمد بن راشد" المشروع الضخم مؤخرا يعكس رؤية عظيمة، وهذا سوف يكون واحدا من معالم البناء في دبي. وسوف تكتمل المرحلة الأولى من المشروع في عام 2014 وهذه التنمية ستخلق فرصا ضخمة للشركات وقطاع البناء والتشييد.

المنافسة الشديدة بين الشركات أمر جيد ، من خلال المنافسة سوف نسعى جاهدين لأن تحقق شركاتنا نتائج أفضل من منافسيها، وهذا سوف يؤدي لتحسين نوعية العمل. ونأمل أن تكون هناك كعكة مشاريع كافية ليتقاسمها الجميع .

ونود أن نشيد هنا بجهود غرفة تجارة وصناعة دبي في دعم مجالس ومجموعات العمل العاملة تحت مظلتها كما قادت وناصرت الغرفة المبادرات البناءة ودعمت رؤية الحكومة بشكل كامل لم أرَ نشاطا لمؤسسة في العالم كحجم نشاط الغرفة .

ونشيد بدعمها لمجل العمل الماليزي و كانت فرصة عظيمة لمجلس عملنا أن يعمل تحت مظلة الغرفة ونأمل أن نرد بالمثل على الدعم الذي قدمته لنا حتى الآن.

 مبادرات واعدة وانطلاقات عالمية لغرفة تجارة وصناعة دبي

 ارتفع عدد مجالس الأعمال العاملة تحت مظلة غرفة دبي إلى 41 مجلساً مع انضمام مجلس العمل الصومالي إلى قائمة مجالس الأعمال المشكّلة، في حين ارتفع عدد مجموعات العمل كذلك إلى 26 مجموعة عمل بانضمام مجموعة عمل المحامين والمستشارين القانونيين، ليرتفع عدد مجالس ومجموعات الأعمال المنضوية تحت مظلة غرفة دبي إلى 67 مجلسا ومجموعة عمل.

وشهد العام 2012 نشاطاً لافتاً على صعيد البعثات التجارية، حيث أوفدت الغرفة 3 بعثات تجارية إلى كلٍ من مدينة سورات الهندية والعاصمة الأثيوبية أديس أبابا والعاصمة الأذرية باكو لبحث فرص الاستثمار المشتركة في قطاعاتٍ واعدة متعددة، حيث ضمت كل بعثة أكثر من 20 رجل أعمال من مختلف القطاعات.

بالإضافة إلى بعثةٍ تجاريةٍ أخرى شاركت في فعاليات المعرض الدولي لإلكترونيات المستهلكين (CES) الذي أقيم في مدينة لاس فيجاس الأميركية، حيث عقدت الغرفة خلال الزيارة عدداً من اللقاءات مع مختلف فعاليات ومكونات مجتمع الأعمال الأميركي، مستعرضةً آفاق التعاون في مجال إلكترونيات المستهلكين. كما نظمت الغرفة لقاءاتٍ فصلية مع مجموعات ومجالس العمل التي تعمل تحت مظلة الغرفة للاستماع إلى آراء ممثلي مجتمع الأعمال ورفع توصياتهم إلى الجهات المعنية، بالإضافة إلى تنظيمها أربع ندوات صباحية جمعت فيها أعضاءها من ممثلي شركات ومؤسسات القطاع الخاص.

غرفة صناعة وتجارة دبي تستهدف تطوير شبكة الأعمال مع العالم

 تهدف غرفة صناعة وتجارة دبي إلى تقوية العلاقات بين قطاعات الأعمال المختلفة والهيئات الحكومية ذات الصلة من أجل تطوير القطاعات وتذليل العقبات، كما تقدم الغرفة خدمات ذات قيمة مضافة لمجموعات العمل ومجالس الأعمال المتعددة كالدورات التدريبية والندوات ولقاءات العمل.

مجموعات العمل أسستها الغرفة من أجل تعزيز السياسات القانونية وتطوير شبكة الأعمال. وتهدف هذه الخدمة إلى تقوية العلاقات بين قطاعات الأعمال المختلفة والهيئات الحكومية ذات الصلة، كما تقدم الغرفة خدمات ذات قيمة مضافة لمجموعات العمل ومجالس الأعمال المتعددة كالدورات التدريبية والندوات ولقاءات العمل لإذكاء روح التنافس وتطوير الأعمال من خلال، مجموعات العمل: قد أسستها الغرفة من أجل تعزيز التفاعل بين الغرفة وأعضائها وبين الأعضاء أنفسهم.

حيث تتكون كل مجموعة من شركات أو مؤسسات تنتمي إلى قطاع تجاري أو صناعي أو مهني معين. وتقوم الغرفة بدراسة المقترحات التي تقدمها مجموعات العمل بهدف تحسين وتنظيم قطاعاتها والعمل كحلقة اتصال بينها وبين الأطراف المعنية داخل وخارج البلاد.

ومجالس الأعمال: تقوم غرفة تجارة وصناعة دبي بالإشراف عليها بعد أن أسستها بتكليف من صاحب السمو حاكم دبي، وهي تمثل الشركات العاملة في دبي والتي تنتمي لجنسية معينة، حيث تتابع الغرفة أنشطة هذه الشركات وتعمل على تطويرها وترويج أعمالها. سياسات تطوير الأعمال: حيث تعمل الغرفة من خلال هذه الخدمة على دعم مجتمع الأعمال والتعبير عن صوته أمام السلطات الحكومية وغيرها. تطوير الصناعة والتصدير: وتهدف الغرفة من خلال هذه الخدمة إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي. دبي- البيان

 دبي مدينة عالمية للابتكار والأعمال التجارية والنمو

 توقع كنشان فورا مدير العمليات العالمية والإدارة في مجموعة عمل سلاسل الإمدادات واللوجستية ان ينمو اقتصاد دبي في 2013، وقال ان دبي مدينة نابضة بالحياة، وهي مدينة للابتكار والأعمال التجارية، وهي مكان مثالي للأعمال العالمية ولمستقبل الأعمال متعددة الجنسيات.

كما أن رؤية واستراتيجية ودعم غرفة تجارة وصناعة دبي في صياغة وتوفير منصة للعمليات القانونية لمجالس ومجموعات الأعمال ساهمت في نمو الاقتصاد والاستثمار في دبي والمنطقة. ونتوقع في مجلس عمل اللوجستية وسلاسل الإمداد أن تتقدم العديد من المنظمات العالمية إلى الأمام وتستفيد من البنية التحتية في دبي، وودية بيئة الأعمال. دبي ستشهد نموا في الاقتصاد القائم على المعرفة، وسنرى نشاطا مكثفا لتطوير منتجات.

ونتوقع نمو اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام خلال 2013 في ضوء نشاط وحيوية دبي والإمارات، والتي تمتلك واحدة من أفضل البنى التحتية لصناعة النقل البحري (موانئ دبي العالمية)، والطيران، والنقل والمستودعات، تقودها الرؤية الحكيمة لقادة الإمارات للابتكار والنمو وريادة الأعمال. ومن المتوقع لقطاع العقارات الذي تعرض لضغوط بسبب تراجعه خلال الأزمة المالية العالمية أن يسهم كمحرك نمو للابتكار والمعرفة والاقتصاد والصناعة التقليدية. دبي ــ البيان