- مساهمة مركز دبي التجاري العالمي في الاقتصاد المحلي (جرافيك)
شهد مركز دبي التجاري العالمي انطلاق 17 معرضاً ومؤتمراً جديداً جرى إقامتها للمرة الأولى في دبي خلال العام 2012 غطت أكثر من 12 قطاعاً اقتصادياً مختلفاً، منها الرعاية الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والتعدين والطاقة بالإضافة إلى أسواق المال وريادة الأعمال والتجارة والديكور والتعليم وغيرها، واجتذب آلاف المتخصصين من أرقى فئات الزوار وكبار المسؤولين والتجار ورجال الأعمال والمهتمين، ما عزز من مكانة دبي كمحور للتجارة والأعمال والسياحة والتسوق والترفيه.
أكبر الفعاليات
وتظهر المؤشرات الأولية لنتائج الفعاليات المقامة في 2012 في مركز دبي التجاري العالمي، والذي لم تكتمل الإحصائيات النهائية له بعد، أنه سيكون الأكبر مقارنة مع السنوات الماضية في عدد الزوار والشركات العارضة، خاصة وأنه ضم عدداً من أكبر المؤتمرات والمعارض التجارية والاستهلاكية الكبرى التي اجتذبت مئات الآلاف من المشاركين ومنها معرض جيتكس شوبر وأسبوع جيتكس للتقنية، ومعرض الخمسة الكبار، ومعرض جلفود والصحة العربي ومنتدى الطاقة العالمي والقمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية.
بالإضافة إلى مؤتمر تيليكوم العالمي للاتحاد الدولي للاتصالات والعديد من الفعاليات التجارية والمؤتمرات المهمة وغيرها من الفعاليات، وهو ما يعني إمكانية تحقيق المركز لنمو كبير يؤكد استمرار تزايد الاهتمام العالمي بدبي كمركز إقليمي للأعمال والتجارة.
قمم عالمية
كان عام 2012 أحد الأعوام المتميزة في تاريخ مركز دبي التجاري العالمي حيث شهد إقامة العديد من الاجتماعات والمؤتمرات والقمم العالمية والفعاليات التجارية المهمة التي جمعت أرقى مستوى من المختصين على مستوى العالم في قطاعات رئيسية عديدة منها الرعاية الصحية والأغذية والمشروبات والسفر والسياحة والفنادق والطيران.
بالإضافة إلى التصميم الداخلي للطائرات وإصلاحها، والطاقة والاتصالات وتقنية المعلومات وحفظ السلام والتعليم والتدريب والتوظيف والأزياء والإضاءة والترفيه والأرضيات وتصنيع الأخشاب والورق وتكنولوجيا المياه، إلى جانب إدارة المرافق والتصوير والإكسسوارات والتجارة والإعلام والتسويق والخيل والفروسية والقوارب، وغيرها.
تنوع
وتشير أجندة فعاليات مركز دبي التجاري العالمي لعام 2012 أنها ضمت فعاليات متنوعة شملت مؤتمرات واجتماعات كبيرة ومتوسطة ومعارض تجارية ضخمة وفعاليات مصاحبة لمؤتمرات ومؤتمرات وندوات واجتماعات وحفلات توزيع جوائز وحفلات موسيقية وفنية وترفيهية وعروض ازياء ومعارض استهلاكية وورش عمل وندوات عمل وحفلات زفاف.
إنفاق
أوضح التقرير الاقتصادي الذي أعدته مؤسسة «أكسفورد إيكونومكس»، أن الانفاق المصاحب لفعاليات مركز دبى التجاري العالمي خلال عام 2011 في اقتصاد دبي بلغ 6.5 مليارات درهم، بما يساوي 2.1% من إجمالي الناتج المحلي لمدينة دبي، وأن أنشطة مركز دبي التجاري العالمي دعمت 36,531 فرصة عمل رفعت دخل الأسرة بقيمة 1.95 مليار درهم.
وأشار التحليل بوضوح إلى الدور الذي يلعبه مركز دبي التجاري العالمي، وقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض كأحد العوامل الرئيسية المؤثرة في اقتصاد مدينة دبي التي تُعد مركزاً إقليمياً ووجهة جاذبة لأعداد ضخمة من الزائرين العالميين، وهو ما يؤدي لرفع معدلات الانفاق الأجنبي في الاقتصاد المحلي بصورة مهمة.
مشاركة ناجحة
وقد استضاف المركز في شهر يناير عدداً من الفعاليات المهمة والفعاليات المصاحبة لها كان أبرزها وأكبرها من ناحية المساحة وعدد الزوار الدورة السابعة والثلاثين لمعرض ومؤتمر الصحة العربي 2012 ، الذي يُعدّ أكبر معرض للرعاية الصحية في الشرق الأوسط، وثاني أكبر معرض في قطاع الرعاية الصحية عالمياً.
وقد حقق الحدث نجاحاً قياسياً وشهد مشاركة ناجحة لأكثر من 3,094 عارضاً من أكثر من 63 دولة في جميع أنحاء العالم مقارنة بـ 2800 شركة العام الماضي. وشملت المنتجات والخدمات المعروضة من أهم المصنعين والموزعين الرائدين في العالم: المجالات التكنولوجيا الطبية والسلع والمواد الاستهلاكية للمستشفيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الرعاية الصحي والمنتجات والخدمات الجراحية وإدارة المنشآت والنفايات الطبية وتكنولوجيا مباني الرعاية الصحية والخدمات الطبية وعلم الأشعة والتصوير والتشخيصات وأمراض القلب والخدمات الاستشارية في مجال الرعاية الصحية والكثير من المجالات وتحقق خلالها صفقات تجارية بملايين الدراهم بين الشركات العارضة ومسؤولي الرعاية الصحية في المنطقة.
فبراير
وكان العاملون بقطاع الأغذية والمشروبات خلال شهر فبراير على موعد مع أحد أنجح المعارض التجارية في هذا القطاع وهو معرض الخليج للأغذية ـ جلفود الذي ينظمه المركز سنوياً. وأقيم المعرض في الفترة من 19 إلى 22 فبراير، بمشاركة 110 أجنحة وطنية، و3,800 شركة من 88 دولة منها 1080 شركة جديدة.
وشهد المعرض عقد اتفاقيات وإبرام صفقات لا حصر لها في تظاهرة عالمية فريدة بلغ عدد زوارها 68,861 زائراً من التجار والصناعيين والمهنيين المختصين ومديري الشركات والمسؤولين الحكوميين بزيادة 11 بالمئة، في مؤشر على استمرار النجاح لهذا الحدث العالمي الكبير.
كما بلغت الزيادة في عدد الشركات الجديدة 10% ومثلها في عدد الدول مقارنة بدورة العام الماضي ما أسهم في ترسيخ مكانته كأهم معرض تجاري متخصص في قطاع الأغذية والمشروبات بالمنطقة، والثالث على مستوى العالم. وشغل المعرض مساحة تزيد على مليون قدم مربع، كما شهد أكبر مشاركة أوروبية على الإطلاق، من دول مثل إسبانيا، وألمانيا، وإيرلندا، وإيطاليا، وبلجيكا، وبلغاريا، والدنمارك، وفرنسا، والنمسا، وهولندا. كما شمل مشاركة عدد من الأجنحة الوطنية الجديدة من بيرو والجزائر وكينيا وهنغاريا، ما يشير إلى الطابع الدولي البارز الذي يتسم به المعرض.
وحفل شهر مارس بالعديد من المعارض التجارية الكبرى والمؤتمرات الدولية المهمة وعدد من الفعالية الترفيهية المتنوعة، وكان من أبرز الفعاليات التي نظمها المركز خلال شهر مارس، معرض دبي العالمي للقوارب، ومعرض الإمارات للوظائف، وبطولة دبي الدولية للجواد العربي التي تعد البطولة الأغنى في العالم من حيث قيمة جوائزها البالغ مجموعها أربعة ملايين دولار. وصاحب البطولة إقامة معرض دبي الدولي للخيل الذي جمع 200 شركة عارضة من 35 دولة.
الربع الثاني
واستضاف المركز في الربع الثاني عددا من أهم المعارض والمؤتمرات المتنوعة حققت جميعها نتائج طيبة واجتذبت متخصصين وزائرين وشركات عالمية من جميع مناطق العالم منها معرض سوق السفر العربي والجلسات العلمية للمؤتمر العالمي لأمراض القلب، ومعرض العروس ومعرض عالم الجمال.
ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لأمراض النساء والتوليد، ومعرض دبي الدولي للأخشاب وماكينات تصنيع الأخشاب، ومعرض عالم التصوير، ومعرض ومؤتمر البصريات ومنتجات العناية بالعيون ظ فيجن إكس، ومعرض الفنادق ومعرض المتجر العربي، ومعرض المكاتب، ومعرض بناء وتجهيز المطارات، ومعرض المنتجات الهندية ومعرض المنتجات الصينية وغيرها.
نجاح
وقد حظي النصف الثاني من العام بنفس النجاح الذي تحقق في النصف الأول حيث جرى تنظيم واستضافة عدد من المعارض التجارية منها معارض عالمية ومؤتمرات دولية وحفلات خاصة لعدد من الشركات وحفلات موسيقية لكبار نجوم الغناء في العالم اجتذبت آلاف الشباب من جميع الجنسيات. وشهد يوم 8 يونيو انطلاق عالم دبي للرياضة الذي واصل نجاحه في عامه الثاني واستمر على مدار ما يقرب من ثلاثة أشهر وتحديداً إلى يوم 31 أغسطس 2012. ويُعد عالم دبي للرياضة أكبر حدث للرياضة يقام داخل القاعات المغلقة في دولة الإمارات.
وقد شهد إقامة عدد من الدورات التدريبية وبطولات في كرة القدم والسلة والطائرة، كما شهد إقامة بطولة دبي لخماسيات كرة القدم، وشارك بها مجموعة من أشهر الأندية على المستوى المحلى والعالمي في كرة القدم الخماسية مثل برشلونة، وريـال مدريد وأيه سي روما وأياكس امستردام ونجوم مصر والإمارات والمغرب.
مدهش
انتقلت خلال عام 2012 جميع المعارض والمؤتمرات والفعاليات التي كانت تقام في مركز معارض مطار دبي إلى مركز دبي التجاري العالمي، وانتقلت معها فعالية عالم مدهش الترفيهية وأقيمت في الفترة الممتدة بين 14 يونيو و25 أغسطس 2012.
وعززت هذه الفعالية مكانتها لتصبح الوجهة الترفيهية الأشهر والأكثر شعبية بين العائلات في أنحاء المنطقة، حيث تضم تنوعاً مميزا وفريداً من عوامل الجذب ووسائل الترفيه الراقي والخدمات المتميزة في أجواء مكيفة وآمنة يوفرها لها مركز دبي التجاري العالمي.
جيتكس
شهد عام 2012 كذلك انعقاد معرض جيتكس شوبر قبل أسبوع جيتكس للتقنية الذي ظل يُقام بالتزامن معه على مدى 21 عاماً، كما شهد انتقال معرض جيتكس شوبر إلى مركز دبي التجاري العالمي بعد أن استمر يقام على أرض مركز معارض مطار دبي لمدة 12 سنة، وقد لمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مستوى النجاح الذي شهده المعرض وزاره مرتين وأمر بتنظيمه مرتين اعتباراً من عام 2013، وهو ما أسعد جميع العاملين في قطاع تقنية المعلومات من تجار ومستهلكين، ومحبي الاطلاع على كل جديد في هذه الصناعة.
فعاليات صحية
شملت فعاليات الرعاية الصحية المؤتمر الدولي الأول لطب الطوارئ وأقيم بالتزامن مع معرض انترسيك بين 15 و17 يناير، واستقطب أكثر من 600 موفد من القطاع الطبي، والمؤتمر العالمي لأمراض القلب من 18 إلى 21 أبريل 2012، والمؤتمر العالمي الثالث والثلاثين للجمعية الدولية لجراحة العظام والإصابات.
والمؤتمر السابع عشر لرابطة جراحي العظام العربية في الفترة من 26 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 2012، وهو من الفعاليات المهمة الخاصة بقطاع الرعاية الصحية، والمؤتمر الأول للجمعية الأميركية لأمراض السكري بمنطقة الشرق الأوسط في الفترة من 4 ـ 6 ديسمبر.
القطاع المالي
وفي القطاع المالي، أُقيم مؤتمر الأسواق المالية العالمية الحادي والخمسون في الفترة من 22 إلى 24 مارس، أما في قطاع الاتصالات فقد أُقيم مؤتمر تترا العالمي السنوي الرابع في الفترة بين 12 و17 مايو، ومؤتمر تيليكوم العالمي للاتحاد الدولي للاتصالات، ومعرض ومؤتمر إنفوكوم في الفترة بين 14 -18 أكتوبر بالتزامن مع أسبوع جيتكس للتقنية، واجتماعات الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات التي امتدت على مدى 34 يوماً في الفترة من 11 نوفمبر ـ 14 ديسمبر، وتزامن معها المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية في الفترة من 3- 14 ديسمبر.
وفي مجال الطاقة والتعدين أقيم المنتدى العالمي للطاقة 22 ـ 24 أكتوبر، ومؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتعدين 2012، يومي 22 و23 أكتوبر، وفي مجال ريادة الأعمال انعقدت فعاليات القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية في الفترة بين 11 و12 ديسمبر.
كما انطلقت مجموعة من المعارض التجارية المتنوعة هي معرض المتجر العربي 2012 في الفترة من 8 إلى 10 مايو، ومعرض إنسباير للديكورات المنزلية ونمط الحياة المعاصرة وأقيم بالتزامن مع معرض أندكس في الفترة من 24 إلى 27 سبتمبر، ومعرض الشرق الأوسط للنظافة في الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر، ومعرض التدريب والتطوير بالشرق الأوسط 4 ـ 5 ديسمبر، وهو أكبر فعالية للتعليم في المنطقة.
مردود إيجابي
كان للمؤتمرات والمعارض التجارية الكبرى مردود إيجابي كبير على العديد من القطاعات الاقتصادية المهمة كالسياحة والطيران والفنادق ومراكز التسوق وغيرها، وهو ما أكده كبار المسؤولين والعاملين في هذه القطاعات، وشهد مطار دبي نمواً جيداً في حركة المسافرين والشحن في موسم المعارض وشمل النمو رحلات الطيران التجاري والعارض ورحلات الشحن.
وفي قطاع الفنادق أكد المسؤولون أن الفنادق القريبة من مركز دبي التجاري العالمي شهدت زيادة ملموسة في معدلات إشغالها خلال المعارض المهمة كما ازدادت عائدات مختلف مرافق الفنادق من مطاعم وقاعات، وشهدت مراكز التسوق رواجا كبيرا في حركة المتسوقين خلال تلك الفترات.
اجتماعات عالمية
وقد استضاف المركز واحداً من أطول الاجتماعات العالمية المهمة والتي امتدت لمدة 34 يوما، وهي اجتماعات الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات والمؤتمر العالمي للاتصالات الدولية في الفترة من 11 نوفمبر ـ 14 ديسمبر، وتُعد هذه الاجتماعات أكثر الاجتماعات أهمية في قطاع الاتصالات، وتعقدها «الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات» مرة كل أربع سنوات، ملقية الضوء على الفترة المقبلة من الدراسات الخاصة بقطاع تقييس الاتصالات التابع للاتحاد الدولي للاتصالات.
محرك قوي
يساهم مركز دبي التجاري العالمي في دفع عجلة النمو الاقتصادي في دبي والامارات بشكل عام، ففي ظل المناخ الاقتصادي الحالي، والموقع المركزي لدبي والمرافق العالمية المستوى التي يوفرها مركز دبي التجاري العالمي، يمكن التركيز بشكل متنامٍ على سياحة الأعمال كمولد مستدام للناتج الاقتصادي.
كما أن الأثر المتضاعف لأنشطة مركز دبي التجاري العالمي على الشركات المحلية والوظائف يمثل محركا قويا للنمو، فكل دولار يُنفق في فعاليات مركز دبي التجاري العالمي يضخ أربعة دولارات إضافية في الاقتصاد المحلي، وكل وظيفة جديدة في مركز دبي التجاري العالمي تدعم 30 وظيفة إضافية في دبي، وهو ما خلص إليه تقرير أكسفورد.
معارض ومؤتمرات مهمة
شهد الربع الاخير من عام 2012 إقامة العديد من المعارض والمؤتمرات المهمة منها معرض سيتي سكيب، وأسبوع جيتكس للتقنية، ومعرض جيتكس شوبر، وأسبوع دبي الدولي للمجوهرات، ومعرض الخمسة الكبار، والمؤتمر العالمي الثالث والثلاثون للجمعية الدولية لجراحة العظام والإصابات.
والمؤتمر السابع عشر لرابطة جراحي العظام العربية، والمؤتمر الأول للجمعية الأمريكية لأمراض السكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومؤتمر تيليكوم العالمي، ومعرض ومؤتمر إنفوكوم، واجتماعات الجمعية العالمية، والمؤتمر العالمي للاتصالات الدولية، والمنتدى العالمي للطاقة، ومؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتعدين 2012، والقمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية، وغيرها من الفعاليات.
صناع القرار
وقد انعقدت خلال شهر أكتوبر فعاليات الدورة الـ 32 من أسبوع جيتكس للتقنية، الحدث الأول في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات على مستوى المنطقة والثالث على مستوى العالم، بمشاركة 3500 شركة تمثل 52 دولة، كما أقيم على هامش هذه الدورة معرض الاتصالات العالمي 2012، الذي يعقده الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة.
واستضافته الإمارات كأول دولة في المنطقة، وأتاح المؤتمر على مدار أيامه الخمسة تبادل الآراء بين صناع القرار والخبراء بشأن التحول العميق الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حالياً، والآثار المترتبة عليه بالنسبة إلى الصناعة والقطاعات الرأسية الأخرى.
مبيعات
وكانت الدورة الـ 22 من معرض جيتكس شوبر الذي امتد من 29 سبتمبر إلى 6 أكتوبر أنجح دورات المعرض على الإطلاق، وتجاوزت المبيعات المسجلة فيها حاجز 237 مليون درهم بزيادة 23 بالمائة عن المبيعات المسجلة في دورة العام 2011.
فيما بلغت أعداد الزوار 206,201 زائر بزيادة 22 بالمئة. وقد أعلن العارضون المشاركون في الحدث عن تحقيقهم لمستويات غير مسبوقة من المبيعات وصلت في بعض الشركات الكبرى إلى 100 بالمئة، وتصدّرتها أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية والهواتف الذكية. وقد أسهم النجاح الكبير الذي حققته الدورة الثانية والعشرين من المعرض في ترسيخ مكانة الحدث كمهرجان تسوق الإلكترونيات والتقنيات الاستهلاكية الأكبر على مستوى المنطقة.
وفي قطاع الضيافة التي يمتلك فيها المركز شهرة عالمية، نجح فريق الأغذية والمشروبات في تقديم خدماته لأكثر من مليون زائر من زوار الفعاليات وحصل فريق الطهاة العالمي الذي يتكون من 135 طاهياً على عدد كبير من الميداليات الذهبية، والفضية، والبرونزية، والجوائز التقديرية في مسابقة صالون كولينير للطهي، وغيرها من المسابقات المتخصصة، كما قدم فريق الضيافة خدماته لمئات الحفلات المتنوعة داخل المركز وخارجه.
نجاح يعزز مكانة دبي العالمية
أكد هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي أن نجاح الفعاليات المدرجة على أجندة فعاليات عام 2012 ونموها ومشاركة أرقى مستويات رجال الأعمال والمختصين وأصحاب القرار فيها يشير بقوة لاستمرار نجاح صناعة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في دبي وقدرتها على اجتذاب سائحي الأعمال من خلال الإنفاق الأجنبي في الاقتصاد المحلي الذي يدعم الشركات المحلية ويخلق فرص العمل كما يعزز النجاح مكانة دبي كمحور إقليمي للتجارة العالمية.
وأضاف الرئيس التنفيذي للمركز: «إن استحداث عدد من الفعاليات الجديدة المهمة عزز بكل تأكيد من قوة محفظة مركز دبي التجاري العالمي التي تضم مجموعة من أهم الفعاليات التجارية على مستوى المنطقة والعالم، وهو ما يعكس التزامنا في مركز دبي التجاري العالمي بالعمل على جعل دبي بوابة لقطاع الأعمال والتجارة في المنطقة».
وأكد المري أن الفعاليات المقامة شهدت إبرام صفقات تجارية ضخمة، وإطلاق منتجات جديدة لأول مرة وتحقيق أهداف أصحاب القرار المشاركين في توسعة أعمالهم في دول المنطقة وفتح أسواق جديدة. كما نجحت في لعب دورها كمنصة مثالية للتواصل بين الشركات العالمية والإقليمية والمحلية والعاملين المتخصصين في مختلف القطاعات من جميع أنحاء العالم.
صفقات مليونية
قد ساهم نجاح معرض الخمسة الكبار المتخصص في قطاع الإنشاء والبناء في منح المزيد من الثقة لقطاع الإنشاء والبناء في المنطقة وتعزيز ودعم وانتشار المعرض بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وشهد المعرض توقيع صفقات بملايين الدولارات من خلال ألفين و371 شركة عارضة مثلت أكثر من 60 بلداً قدمت أحدث منتجاتها وتقنياتها في مجال الإنشاء والبناء.
كما شهد إعلان العديد من العارضين خاصة من المملكة المتحدة وقطر والولايات المتحدة توقيع اتفاقيات كبيرة ومباشرة على أرض الحدث. وقد نجح المعرض الذي يمتد عمره لأكثر من ثلاثة عقود في بعث الثقة والتفاؤل بالعام الجديد 2013 الذي سيشهد توسعاً مع إطلاقه لحدثين جديدين في كل من الهند والكويت إضافة إلى السعودية.
مشاركات رفيعة المستوى
شارك بالقمم والمؤتمرات والاجتماعات الكبرى عددا من الملوك ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات والوزراء وكبار المتخصصين، فالمنتدى العالمي للطاقة 22 ـ 24 أكتوبر الماضي أقيم في دبي وللمرة الأولى خارج مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بحضور أكثر من 20 رئيساً، وأكثر من 40 وزيراً.
وعدد من الوفود الرسمية والحكومات ورؤساء شركات الطاقة العالمية والخبراء بما يزيد على 2500 مشارك، تحت شعار منتدى لقادة العالم، أما القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية في الفترة بين 11 و12 ديسمبر والتي أقيمت بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
فقد شارك بها جمع من كبار المسؤولين الحكوميين ونخبة من صنّاع السياسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقادة الأعمال العالميين، ومؤسسات التمويل الدولية وكبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع المشتريات في العالم العربي.
وحظي المؤتمر العالمي لأمراض القلب، ومؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتعدين بمشاركة أكثر من 50 وزير تعدين من الدول الرائدة في قطاع التعدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى شركات عالمية رائدة في مجال التعدين. أما مؤتمر تترا العالمي السنوي الرابع بين 12 و17 مايو فقد تحدث خلاله أكثر من 150 خبيراً، بينما عرض به 100 عارض منتجاتهم وخدماتهم، وجذب حوالي 3,000 زائر.

