قال عرفان تنسيل الرئيس التنفيذي لـ "المسعود للسيارات" إن تجارة السيارات في الإمارات شهدت انتعاشاً كبيراً في عام 2012 محققة نمواً بلغت نسبته 32% وتستحوذ السيارات اليابانية على 70% من مبيعات السيارات بالأسواق المحلية. مشيراً إلى أن "المسعود للسيارات" شهدت طلباً غير مسبوق للسيارات التي أطلقت أخيراً من إنفينيتي جى أكس والجيل الجديد من نيسان ألتيما المزودة بالجيل الجديد من ناقل الحركة المتغير باستمرار ونيسان باترول الأكثر شعبية.

وكشف عن أن "المسعود للسيارات" حققت نمواً بمبيعاتها بلغت نسبته 50% خلال عام 2012 مقارنة بعام 2011، مشيرة إلى أن عدد السيارات المباعة قفز بصورة قياسية إلى 14374 سيارة خلال العام الماضي في أبوظبي والعين، حيث شمل هذا العدد سيارات "نيسان" التي استحوذت على النسبة الأكبر من المبيعات محققة نمواً سنوياً بلغ 53% إضافة إلى "إنفينيتي" و"رينو".

مزيد من الانتعاش

وتوقع أن يشهد عام 2013 مزيداً من الانتعاش في أبوظبي سوق السيارات بالدولة مع تواصل النظرة الإيجابية لاقتصاد الإمارة، مشيراً إلى أن العام الجديد سيشهد إدخال نماذج جديدة في إنفينيتي ونيسان ورينو تشكيلة جديدة ستسمح بتلبية احتياجات العملاء المستجدة والوصول إلى قاعدة أوسع.

مؤكداً أن"المسعود للسيارات" تضخ استثمارات كبيرة في القوى العاملة لديها والمرافق والخدمات لاستكمال أهداف نموها وتحقيق أقصى قدر من رضا العملاء، مشيراً إلى أنه في مؤشر على الاهتمام بالعملاء تم تصنيف "المسعود للسيارات" ضمن أكثر أربع وكالات سيارات في المنطقة من حيث رضا العملاء في جميع أنحاء المنطقة.

وأشار إلى أن "المسعود للسيارات" تمثل مجموعة كاملة من سيارات نيسان وإنفينيتي ورينو في أبوظبي والعين منذ أربعة عقود وتخطط لمواصلة ديناميكيات النمو في العام الجديد، مشيراً إلى أن اقتصاد الإمارات سجل نمواً جيداً خلال العامين الماضيين بسبب ارتفاع إنتاج النفط والتوسع في القطاع غير النفطي.

وأكد أنه بعد إنشاء تحالف قوي مع عدد من البنوك الرئيسية أصبحت المسعود للسيارات تقدم لعملائها حلول تمويل تسهل عملية الشراء من تمويل وتأمين وإكسسوارات تحت سقف واحد.

خطط النمو

وأضاف ان خطط النمو تستند على التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي مع المشاريع الجديدة والمناقصات والتوسع في تأجير شركات السيارات، مشيراً إلى أن "المسعود للسيارات" أنشأت أكبر مركز خدمة في العالم بأبوظبي بمنطقة المصفح، كما أن لديها ست صالات عرض رينو في أبوظبي والعين وتشمل صالات عرض في منطقة المصفح وشارع السلام وطريق المطار ومدينة زايد والعين تخدم بكفاءة عدداً كبيراً من المستخدمين من الأفراد والشركات والدوائر الحكومية.

وقال سيد همايون عالم نائب مدير عام "المسعود للسيارات" إن سوق السيارات بالإمارات بدأ مرحلة انتعاش جديدة في ظل النشاط الكبير الذي تشهده الدولة، مشيراً إلى أن السوق كان قد تعرض لتراجع كبير عقب الأزمة المالية العالمية، حيث انخفض حجم المبيعات بالأسواق المحلية من أعلى مستوى بلغه في عام 2008 بواقع 380 ألف سيارة إلى 210 آلاف سيارة في عام 2010.

مشيراً إلى أن التراجع بلغ ذروته بالنسبة للسيارات الأوروبية والأميركية بنسبة تراوحت بين 40 و50% في حين انخفضت مبيعات السيارات اليابانية بنسبة تراوحت بين 25 و30%.

تسارع

أوضح همايون أنه اعتباراً من عام 2010 بدأ سوق السيارات يتعافى مجدداً ونمت المبيعات بنسبة بلغت حوالي 10% واستمر النمو المتسارع خلال عامي 2011 و2012، مشيراً إلى أن إمارة أبوظبي تستحوذ على حوالي 30% من مبيعات السيارات بالدولة، وتستحوذ السيارات اليابانية على 70% من مبيعات السيارات بالأسواق المحلية، في حين تبلغ حصة السيارات الأميركية حوالي 15% والأوروبية 8% والكورية نحو 7%.