قال محمد الغانم المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات انه لم يتم حتى الان تحديد موعد لفتح الشبكات بين المشغلين في قطاع الاتصالات، مشيرا الى ان المفاوضات حول القضايا المالية ما زالت مستمرة بين الطرفين للوصول الى اتفاق.

المفاوضات

وتتولى الهيئة عملية الاشراف على المفاوضات بين الشركتين وذلك لدعم مبدأ المنافسة وذلك منذ اكثر من عام لكن هذه المفاوضات لم تسفر حتى الان إلا على الاتفاق على الجوانب الفنية في حين ما زالت متواصلة بشأن الامور المالية التي تحتاج الى مزيد من الوقت.

ومن المنتظر ان تساهم عملية فتح الشبكات بين المشغلين في كسر ما يعرف بالاحتكار الجغرافي لأي من الطرفين في قطاع الاتصالات المحلي. كما سيساهم في زيادة المنافسة بينهما وهو ما يعني بالضرورة التأثير إيجابياً على أسعار الخدمة المقدمة وانخفاضها بنسب أعلى خلال الفترة القادمة.

إجراءات

وكانت "اتصالات" اعلنت في وقت سابق انها استكملت كافة الاجراءات لتطبيق خطة فتح الشبكات بحيث يسمح لكلا المشغلين بتوفير جميع خدمات الشبكة الأرضية مثل الهاتف الثابت والإنترنت.

وتشمل أجندة المفاوضات ما بين اتصالات ودو ثلاث قضايا رئيسية منها ما هو متعلق بالجانب الفني او التقني وهو الخاص بقدرة الشبكات وعملها، فيما يتركز الشق الثاني من المفاوضات على الجانب القانوني وأخيرا المحور المتعلق بالجوانب المالية وطريقة التسوية بين المشغلين.