تناولت كبريات الصحف والمجلات وقنوات التلفزة والإذاعة العالمية خلال العام المنصرم 2012 التطورات الاقتصادية في إمارة دبي والإنجازات الضخمة والإعلان عن مشاريع أثارت شهية المستثمرين العالميين وشغف السياح، كما رصدت التقارير الإعلامية تنامي الاقتصاد والثقة العالمية به، ومؤشرات النمو ومنها ارتفاع أسعار العقارات وإيجاراتها، وازدياد عدد السياح وحركة الطيران وتوسيع المطارات، وافتتاح الفنادق والمراكز الترفيهية والتجارية، وأيضا إقبال الخبرات العالمية للعمل في دبي التي تشكل وجهة للاختصاصيين من مختلف أنحاء العالم لما فيها من ميزات لا يجدونها في أماكن أخرى.

العودة إلى مكامن القوة

أكدت محطة سي ان ان في مقال بعنوان «دبي تعود إلى مكامن قواها»، أن الإمارة اليوم وبعد أربع سنوات من الأزمة المالية العالمية، تحقق عودة مظفرة، معلنة مرة أخرى عن الصبغة الطموحة لخططها التي جعلت شهرتها تطبق الآفاق.

وأضافت المحطة التلفزيونية الأميركية، ان دبي أعلنت عزمها بناء مدينة جديدة، سميت باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، يؤمل أن تحتضن مئة منشأة فندقية، ومركز يونيفرسال ستوديو ترفيهيا. وهي الأخيرة في حلقة من المشاريع المبهرة، من ضمنها أعلى مبنى في العالم، واكبر مركز للتسوق، وحتى جزرا اصطناعية، ومنتجعات تزلج داخلية.

وأكدت سي ان ان على لسان فيليب دوباـ بانتانانس، كبير الاقتصاديين في ستاندرد تشارترد، على ان الإمارة عادت إلى مكامن قوتها، الذي لفت إلى ان من أكبر محفزات النمو، هو النشاط الملموس في مطار دبي الدولي.

وقال إن التقديرات تشير إلى مرور 56 مليون مسافر في مطار دبي الدولي نهاية العام. مما يجعله واحدا من اكبر أو أربعة مطارات في العالم.

سياحة شتائية

أبرزت صحيفة تلغراف البريطانية المكانة التي تتمتع بها دبي كوجهة سياحية قائلة، إن دبي تعتبر وجهة جذابة للسياحة الشتائية. فأيام النهار المشرقة خلال تلك الأشهر، بشمسها المعتدلة، تخلق جوا مثاليا للاستمتاع بشواطئها المناسبة للعائلات. ناهيك عن مراكز تسوقها، وأسواقها المبهرة. وهذا الشهر سيرتقي جوها السينمائي إلى ذروته من خلال مهرجان دبي الدولي للسينما الذي سيستغرق 8 أيام.

مثال يحتذى

ذكرت مجلة «فوربس» أن دبي مثال يحتذى في جذب الاستثمارات الاجنبية، خاصة الاستثمار في الخدمات اللوجستية والنقل لارتباط مقوماتها الاستثمارية بالموقع الجغرافي.

واعتبرت مجلة «فوربس» أن نماذج مثل دبي وروتردام وقناة السويس نماذج جيدة لجذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة في مجال الخدمات اللوجستية والنقل، ونصحت دول العالم التي تريد جذب الاستثمارات الاجنبية أن تتبع هذه الأمثلة التي تساعد في الوقت نفسه على زيادة التدفقات التجارية.

وقالت فوربس إن تطوير نماذج أفضل لجذب الاستثمارات الأجنبية أمر حيوي بالنسبة للحكومات التي تحاول جذب الاستثمارات.

محط أنظار

قالت صحيفة "غارديان" البريطانية إن الجهات المعنية في دبي التي أدركت حتمية نضوب النفط، وضعت نصب أعينها جذب الاستثمار وتنويع مصادره. وأضافت إن اقتصاد دبي تحركه الآن مجموعة قطاعات من أبرزها التمويل العالمي، والتصنيع، وخدمات تقنية المعلومات والإعلام. وقد انتهجت الإمارة خطة بناء لم يسبقها احد إليها من قبل.

وتابعت: بالرغم من صغر مساحتها جغرافيا، فإن الإمارة تحتضن عددا من ناطحات السحاب الضخمة، والمباني الشاهقة الأخرى، بما فيها اعلى برج في العالم، وأكبر مركز للتسوق، وأكبر متنزه داخلي للتزلج.

وقالت: إن دبي رسخت مكانتها لتكون وجهة تجارية، وموطئ قدم للشرق الأوسط، فهي على بعد ست أو سبع ساعات من المملكة المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن من اهم المناطق التطويرية في دبي هي المناطق الحرة التي يمكن مزاولة الأعمال التجارية فيها دون أن تنوء تحت عبء الضرائب. وهناك اكثر من عشر مناطق حرة متخصصة مع وجود المزيد منها في الطريق.

العودة إلى دبي

ذكرت صحيفة تلغراف اللندنية في مقال لها بعنوان «كيف تغيرت دبي منذ 2008» إن كثيرا من البريطانيين يعدون العدة للعودة إلى دبي. وأشارت تلغراف إلى أن الحظ قد يكون حليفهم. ففي الوقت الذي نضب فيه معين الوظائف في عموم أوروبا، أخذت دبي تفتح أبوابها أمام الكوادر الكفء، مولية أهمية خاصة للمقيمين الأجانب السابقين من ذوي المعرفة بالمنطقة، وعلى دراية بأساليب العمل فيها، كما تقول جانيفر كامبوري، من شركة تشارتر هاوس للتوظيف في دبي.

وأضافت إن هؤلاء الذين غادروا دبي في خضم ازدهارها الشهير، سيجدون أن المدينة تغيرت تغيرا جذريا. حيث بات في وسعهم العيش في المروج، والبحيرات والمرابع العربية التي ترتفع أسعارها على معدل يومي، ويمكن الانتقال إلى فكتوري هايتس، أو ذا فيلا على طريق العين، التي أصبحت المرابع العربية الجديدة.

أثرياء الأفغان

قالت صحيفة انترناشونال هيرالد تربيون إن الأثرياء الأفغان زادوا من وتيرة استثمارهم في سوق عقارات دبي، مدفوعين بحسابات تجارية بحتة، واعتبارها ملاذا آمنا. فقد انفق المشترون الأفغان قرابة 220 مليون درهم أو 60 مليون دولار في شراء عقارات في دبي خلال الشهور الستة الأولى من العام، بزيادة 27 % مقارنة بالفترة ذاتها من 2011، وفق بيانات حكومية.

كما أن بعض الأفغان ينفقون ما يناهز 20 مليون درهم في حملة شراء لفيلات متعددة، في حين ينفق آخرون ملايين الدولارات في شراء منازل نقدا، وفق وسطاء عقاريين.

وقالت الصحيفة إن حجم الإقبال الأفغاني تفوق بزيادة 21% من إجمالي مشتريات عقارات دبي على كل من المشترين المحللين والأجانب خلال الفترة ذاتها.

ووفقا لبيانات رسمية فإن عدد العقارات التي اشتراها الأفغان في دبي قفزت إلى 114 في النصف الأول، مقارنة بـ 76 في الفترة ذاتها من 2011.

ثقة المستثمرين

قالت مجلة ميد إن سوق دبي العقاري الآخذ في الارتداد صعودا، لا يشكل أهمية بالنسبة لدبي وحدها وإنما لأبوظبي ولمدن دول مجلس التعاون أيضا. وأضافت المجلة إن عام 2012، محوري في تاريخ السوق العقاري في الإمارة إذ يضمن النمو الاقتصادي مسيرة الصعود التي بدأها في الشهور الخمسة الأولى شهادة تعاف كاملة للسوق العقاري لاسيما مع عودة المستثمرين لإبرام الصفقات الساخنة واستئناف عمليات البناء في مشاريع عمرانية مؤجلة فضلاً عن انطلاق عمليات الإنشاء في مشروعات متنوعة جديدة.

إدارة الاستثمارات

أشار تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز إلى أن الاهتمام الاستثماري بمنطقة الشرق الأوسط ظل ثابتا مقارنة بالعام 2011، مؤكدا محافظة دبي على مركزها الأول لإدارة الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط، مضيفة إن البعض يتوقع أن تكون الإمارة في طليعة الصفوف الأولى في السباق لتكون المركز العالمي القادم في المستقبل

ومضت الصحيفة قائلة، إن مراكز مالية شرق أوسطية مثل دبي، مقدر لها أن تصبح مواقع مراكز مالية إقليمية كبرى، في ضوء انفتاحها السوقي، وابتعادها عن الممارسات التقييدية وفقا لما قاله نعيم أبو جودة، رئيس ومدير تنفيذي ديكسيا لإدارة الأصول. الذي أشار إلى ان عائدات الطاقة تطلق تأثيرات إيجابية في المنطقة، رغم الحاجة إلى مزيد من الإصلاح والتطوير لفتح تلك الأسواق على المستثمرين المؤسساتيين.

الطلب على السندات

قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية إن طلب المستثمرين الممتاز على الاحتفاظ بسندات دبي ازداد في ضوء نمو الإمارة القياسي في أسرع وتيرة له منذ الأزمة المالية العالمية.

 

الوجهة السياحية المفضلة لجنسيات عدة

 

حلت دبي في المرتبة السابعة في قائمة وجهات العطلات العشر الأولى في الربع الأول من عام 2012، متقدمة على أدنبرة، وأمستردام وجوا الهندية. وجاءت تنانا ريف في المرتبة الأولى في القائمة التي وضعها موقع الحجوزات البريطاني هوم اوي، تلتها لندن، ثم رون وجزيرة فورتيفنتورا الإسبانية وجران كاناريا ثاني أشهر جزر الكناري، وجاءت برشلونة في المرتبة السادسة.

كما حلت الإمارات في المرتبة الثامنة في قائمة الوجهات التي حققت نموا من حيث الطلب في الربع الأول من 2012، متقدمة على جزر القنال وسريلانكا.

وقال الموقع إن الطلب على عطلات الشمس الشتائية ظل قويا في الربع الأول من العام 2012. واعتمادا على عدد استفسارات الحجوزات التي سجلت في الموقع على العطلات خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام، فإن جزر الكناري تصدرت القائمة، تلتها دبي، ثم برشلونة.

أيام الإقامة

قال تقرير لموقع بركنغ تلافيل نيوز إن الأرقام الصادرة عن دائرة السياحة والترويج السياحي بدبي أظهرت وجود زيادة في عدد أيام إقامة النزلاء في الإمارة بنسبة 14% خلال الربع الأول من العام مقارنة بعام 2011. وإن هذه الزيادة كانت مدفوعة بزيادة بنسبة 20% في متوسط طول الإقامة، حيث يقضي الزوار البريطانيون أربعة أيام ونصف في الإمارة، مقارنة بأقل من أربعة أيام خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

ثالث وجهات التسوق

أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع توجيه السياحة العالمي «تريب أدفايس» أن دبي هي أفضل وجهات التسوق عالمياً بعد مدينة نيويورك، وبانكوك.

كما اظهر الاستطلاع ان خدمات التاكسي في دبي هي الأفضل عالمياً بعد طوكيو وسنغافورة. وفي المقابل كانت خدمات التاكسي هي الأسوأ في كل من موسكو وبكين، وكوالالمبور، وقد استندت الدراسة المسحية على آراء 75 ألف مسافر.

وسألت الدراسة المسافرين العالميين والمحليين عن كيفية تقييمهم للمدن السياحية بناء على معايير مثل دماثة السكان المحليين، وسائقي التاكسي، ونظافة الشوارع، وسهولة السفر، والنقل العام، والقيمة النقدية، وتجربة التسوق، وأفضل وسيلة نقل عام. وكانت موسكو الأسوأ أداء بأسوأ درجات في دماثة السكان المحليين، وسائقي التاكسي وخدمات التاكسي وتجربة التسوق.

الأفضل في الفندقة

قال تقرير لشركة «سيليكت ببروبيرتي» ان مراجعة حديثة لمعدل الإشغال العالمي كشف أن دبي تتمتع حاليا بأفضل أداء في صناعة الفندقة في العالم.

وأضاف التقرير ان فنادق دبي مدفوعة بنمو معدلات السياحة، تتمتع بمعدل إشغال قوي يصل إلى 86.2%، مما رسخ مكانة الإمارة في قائمة أفضل 15 وجهة عالمية، نشرت في معرض السفر التجاري الذي أقيم في برلين.

وتعتبر صناعة السياحة في دبي التي تقدمت في تصنيفها على هونغ كونغ ولندن وباريس وطوكيو، ونيويورك وروما وبكين، من بين مدن أخرى، تزداد قوة بعد قوة. ويمثل هذا التصنيف العالمي تحسنا لافتا في موقع دبي ومكانتها في الآونة الأخيرة، حيث شهدت الإمارة تحقيق المرتبة الخامسة. وعلاوة على ذلك فإن دبي تبوأت المرتبة الثانية بعد باريس في متوسط معدل إشغال الغرف.

السياحة الصحية

كشف تقرير أن السياحة الصحية تعتبر مساهما رئيسا في اقتصاد دبي، حيث تشير التقديرات الرسمية إلى ان الإيرادات المباشرة وغير المباشرة من هذه الشريحة قد تناهز 1.6 مليار دولار في 2012.

فردوس

قال تقرير نشرته مجلة « سيلينغ وورلد ترافيل» المتخصصة في السياحة والسفر العالميين، إن دبي، المدينة العالمية بحق، والتي تعد من اكثر مدن العالم تقدما وحيوية، تستثمر بجدارة موقعها الجغرافي المميز ومناخها الممتاز، الذي يكمله تاريخ ناصع، وثقافة غنية.

 

نمو بلا حدود في البحر والجو

 

توقع تقرير غربي أن يصبح مطار دبي أكثر إشغالاً من مطار هيثرو بحلول 2016. حيث قال موقع «سيليكت بروبيرتي» إن مطار هيثرو يعتبر الآن أكثر وجهات طيران العالم ازدحاماً من حيث عدد الركاب، غير أن مالكيه أقروا أنهم سيقفون عاجزين عن الحيلولة دون تفوق مطار دبي عليه من حيث الاستخدام.

وصرح مسؤول تنفيذي في المطار الذي تشغله هيئة المطارات البريطانية، لمجلة سفن ديز، أنه عاجز عن منافسة نمو مطار دبي. وقال سايمون داو، مدير الإعلام والعلاقات العامة في الهيئة، إن دبي هي وجهة سفر للركاب، حيث يلتقي العالم.

وجهة عالمية

وذكر تقرير لمجلة «ميد» أن منطقة الخليج عززت مكانتها كوجهة سفر عالمية، من خلال تحالفات بين شركات الطيران، وزيادة حركة الركاب.

وأضافت المجلة ان هذا التطور جاء في أعقاب توقيع اتفاقية بين طيران الإمارات، وشركة الطيران الأسترالية كانتاس في شهر سبتمبر.

وقالت إن مطار دبي الدولي أضحى ثاني أكبر مطار في العالم من حيث السعة المقعدية، بأكثر من 750 ألف مقعد أسبوعياً، وفقاً لبيانات منظمة الطيران العالمية. وقد ازدادت حركة الركاب في المطار متجاوزة 4.5 علامة للمرة السابعة على التوالي، وفقاً لمشغلة المطار، مؤسسة مطارات دبي. وهذا يؤذن بزيادة 20% على الفترة ذاتها من العام 2011، و13.4% زيادة على أساس معدل سنوي حتى تاريخه، مقارنة ببيانات 2011.

مطارات الدولة

كما شهد مطار أبوظبي زيادة في عدد الركاب. إذ شهد شهر أغسطس زيادة بنسبة 20% مقارنة بأغسطس من العام الماضي، بمرور 1.3 مليون راكب خلال المطار. وشهد المطار زيادة على أساس معدل سنوي حتى تاريخه بنسبة 21.5%، مما جعل مطار أبوظبي واحداً من أسرع المطارات نمواً في المنطقة.

وقالت «ميد» إن شركات الطيران الأصغر حجماً شهدت أيضاً زيادة في عدد الركاب. إذ شهد مطار رأس الخيمة زيادة في عدد الركاب بلغت 67.2% خلال النصف الأول من 2012. كما شهد مطار الشارقة زيادة بنسبة 18% في عدد الركاب في شهر أغسطس مقارنة بالفترة نفسها من العام 2011.

دبي تتخطى لوس انجليس وهامبورغ

حلت دبي في المركز التاسع في قائمة محطات الحاويات العشرين الأولى التي وضعتها الأونكتاد (مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية) متقدمة على موانئ هامبورغ وانتويرب ولوس أنجليس.

مقياس

وجاء في التقرير الصادر عن الأونكتاد أن الطلب على البحرية العالمية، وهو مقياس الطلب على خدمات الملاحة والموانئ والخدمات اللوجستية، ارتفع بنسبة 4% عن العام 2011، حيث بلغت رقماً قياسياً قدره التقرير بـ 8.7 مليارات طن.

أرقام

وخلال عام 2009 بلغت مناولة الحاويات ومدخلاتها 11.124.082 حاوية نمطية. وفي 2010 بلغت 11.6 مليون حاوية نمطية. وتقدر بـ 13 مليون حاوية نمطية في 2011. بنسبة تغير بين 2009-2010 بلغت 4.28%، ومقدرة بـ 12.07% بين 2011-2012. وقال التقرير: إن هناك رافعات تدعى أحياناً جمبو 23، بسبب قدرتها على الوصول إلى 23 حاوية، غير أن ميناء جبل علي بدبي وفليكستاو في المملكة المتحدة يمتلكان رافعات تستطيع الوصول إلى 24 حاوية.

وجاء ميناء شنغهاي في المركز الأول بـ 31.7 مليون حاوية نمطية في 2011. ثم سنغافورة في المركز الثاني 29.937.700 حاوية نمطية. وهونغ كونغ الثالث 24.4 مليون حاوية نمطية، وشينجين الرابع 22.57 مليون حاوية نمطية. وبوسان الخامس 16.2 مليون حاوية نمطية.

أساطيل

كما حلت الإمارات في المركز 27 في قائمة الدول التي تمتلك أكبر أساطيل بحرية للنقل اعتباراً من 1 يناير 2010. وجاءت في المركز الثاني بعد السعودية على المستوى الإقليمي. وضمت القائمة الواردة في تقرير الشحن العالمي 2012 الصادر عن الأونكتاد 35 دولة تصدرتها اليونان، ثم اليابان، وألمانيا والصين وكوريا الجنوبية.

 

هافنغتون بوست : مدينة الروائع

 

ذكر موقع هافنغتون بوست في تقرير له بعنوان: "دبي.. مدينة الروائع" :إن أحداً لم يكن يتصور قبل 50 عاماً، أن يقيض لأكثر مدن المستقبل رقيا، وفخامة في العالم، أن تنهض من مجرد قرية صغيرة تحيط بها الصحراء من كل جانب.

وأضاف الموقع التابع لمجموعة هافت بوست ترافيل الأميركية، أن هذا أقل ما توصف به دبي، المدينة المبهرة، التي أضحت اليوم نبراسا للرفاهية والرخاء بين مدن العالم.

وتابع: تزخر دبي بأشكال مبهرة من الروائع العمرانية، والمطاعم الفاخرة، والفنادق الفخمة التي تقدم كل ما يمكن تخيله من أطايب، ومراكز تسوق مترامية الأطراف، ومواضع ترفيه خلاقة كفيلة بإمتاع أكثر الأثرياء ضجرا.

وقال: لم يأل حكام دبي جهدا في تحويل المدينة إلى أنموذج لا يضاهى من حيث الفخامة والرقي، بمعنى آخر مدينة الروائع. ففي دبي تجد من كل شيء أكبره، وأعلاه، وأغلاه ثمنا، وأكثره جسارة والقائمة تطول.

وإليكم غيض من فيض ما تزخر به المدينة من روائع للزوار. وسميت دبي المدينة الأسرع نموا في العالم، ولا غرابة في ذلك. فمنذ ما يقل عن خمسين سنة كانت مجرد ميناء تجاري وادع. أما اليوم فهي أكثر عطاء من أي مدينة أخرى في العالم.

اتفاق تاريخي

 

ذكرت مجلة "ميد" إن الاتفاق التاريخي الذي أبرم بين طيران الإمارات وكانتاس، يمثل نقلة نوعية كبيرة بالنسبة للإمارات، حيث إن من شأنه تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية إلى آفاق جديدة.

وأضافت المجلة بأن الشراكة في خطوة تشكل ضربة قاسمة إلى مطار سنغافورة الدولي، الذي كان يعتبر منذ أمد طويل البوابة العالمية للسياحة والتجارة العالمية، ستعيد تحويل شريحة كبيرة من الركاب الأوروبيين والأستراليين وحركة الشحن عن طريق مدينة دبي.

فبموجب الاتفاقية، ستحول كانتاس وجهتها لجميع الرحلات الأوروبية من سنغافورة إلى دبي في ابريل 2013، شريطة الحصول على الموافقات التنظيمية. وتمنح الخطوة كانتاس حقوقا حصرية للعمل من خلال المبنى 3 المخصص لطيران الإمارات في مطار دبي الدولي.

إضافة إلى ذلك، ستسير كانتاس رحلتي إيه 380 يوميا من سدني وملبورن إلى لندن عن طريق دبي. وستكون للشركتين معا سبع رحلات غير مسبوقة يوميا بطائرات ايه 380 إلى لندن وهيثرو، مستخدمتين الكونكورس 3 الجديد كليا بكلفة 12 مليار درهم (3.3 مليارات دولار) في مطار دبي الدولي، أول مبنى مخصص حصريا لطائرات سوبرجمبو، المقرر افتتاحه في الربع الأول من 2013. يعيد اتفاق طيران الإمارات وكانتاس الذي يسري لمدة عشر سنوات، عمليا إعادة رسم أكثر خطوط الطيران ازدحاما بين الشرق والغرب، مزيدا من انفتاح دبي، ومدرا منافع اقتصادية هائلة طويلة الأمد للإمارات من حيث السياحة والتجارة.

ويقول جون ستركلاند، مدير شركة استشارات النقل الجوي المستقلة في لندن، جي ال اس كونسلتنغ، إن الاتفاقية هي بمثابة "درة جديدة" في تاج دبي.

فهي ستعزز مكانة دبي القوية أصلا، معززة أهمية مطار دبي الدولي باعتباره محطة رئيسية للنقل. ورغم ذلك فإن الاتفاق فاجأ إلى حد ما قطاع الطيران، في ضوء مستوى الخصومة السابق بين الشركتين.

لقد كان تيم كلارك مصمما على الدوام، بأن شركة طيران دبي، أسرع شركات الطيران نموا في العالم من حيث توسع الشبكات، وحجم الأسطول، وطلبيات الطائرات، لن تدخل في تحالفات استراتيجية مع ناقلة أخرى. والحقيقة أنه في الوقت الذي كانت فيه كانتاس تصارع طويلا لموازنة خطوطها الطويلة، فإن طيران الإمارات كانت تتطور نتيجة لاستراتيجية شبكتها.

العقارات من الأفضل أداء 2012

 

أظهرت متابعة كبريات الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت الغربية تزايد التفاؤل والثقة بمستقبل دبي ومشاريعها العملاقة التي أدهشت العالم سابقا، وحظي مشروع «مدينة محمد بن راشد»، الذي أطلق أخيرا، باهتمام واسع من جانب خبراء الاقتصاد في العالم، ووسائل الإعلامي العالمية، حيث اعتبرته كثير من الصحف العالمية، مؤشرا قويا على تجاوز دبي الأزمة المالية التي عصفت بالعديد من دول العالم. وأكد الخبراء ووسائل الإعلام أن دبي ما زالت طموحة كعادتها، وأنها تتبع استراتيجية تدرج حقيقية تتمشى مع متطلبات السوق، من شأنها العودة بالنفع على تعافي ومصداقية القطاع العقاري على المدى البعيد، لدى المستثمرين والمساهمين المحليين والعالميين.

ذكر تقرير في موقع «سبيس إن ذا صن» أن سوق دبي العقارية اعتبرت من أفضل الأسواق أداء في 2012 وفقا لدليل العقارات العالمي 2012، مع ارتفع أسعار العقارات في الإمارة أكثر من أي منطقة أخرى في العالم. وقال الدليل إن دبي استردت عافيتها بقوة.

وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا قالت فيه إن دبي وسعيا منها لتكريس مكانتها كمركز للنقل والسياحة في الشرق الأوسط، أماطت اللثام عن مشاريع عقارية عظيمة تحمل في معانيها الطموحات التي ميزت الإمارة. ونقلت مجلة ترافيل تريد جازيت يو كي عن خبراء اقتصاديين قولهم إن دبي مدينة سياحية من الدرجة الأولى.

تعافي الاقتصاد

قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية، إن المشاريع العملاقة التي حددت معالم ازدهار دبي يوماً، عاودت انطلاقها من جديد، فخلال الفترة القصيرة الماضية كشفت الإمارة النقاب عن مجموعة من المشاريع التطويرية الضخمة، بما فيها مدينة جديدة، ستنبثق من دبي، وتضم 100 منشأة فندقية، ومساحة خضراء أكبر من هايد بارك بثلاث مرات.

دبي تعود

وفي السياق قالت مجلة «كونستراكشن ويك» في موقعها الإلكتروني: إن ثمة مؤشرات على عودة الثقة إلى سوق دبي، وأن بعض المشاريع انطلقت بصورة أبكر مما كان متوقعاً.

وأضافت أن دبي أحيت مشاريع عقارية ضخمة مع تعافي اقتصادها من الأزمة المالية العالمية. وقد أعادت إلى الأذهان الطفرة التي حدثت في العقد الماضي عندما بدأت دبي تبيع مشاريع خارقة مثل برج خليفة، ونخلة الجميرا. وكشفت مؤخراً عن اعتزامها بناء مدينة جديدة باسم مدينة محمد بن راشد.

التطلع إلى المعالي

وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال مقالاً قالت فيه، ان دبي وسعياً منها لتكريس مكانتها كمركز للنقل والسياحة في الشرق الأوسط، أماطت اللثام عن مشاريع عقارية عظيمة كما انها تدفع بترشيحها قدماً لاستضافة وورلد إكسبو 2020. وهي المرة الأولى في الشرق الأوسط تتطلع فيها مدينة لاحتضان هذا الحدث، الذي يتضمن بناء مركز للمعارض على مشارف مدينة دبي.

«تلغراف»: العودة لخارطة العقار

قالت صحيفة تلغراف اللندنية إن دبي الوجهة المفضلة للكثيرين أعادت إطلاق جملة من المشاريع العقارية الطموحة لتعود بقوة إلى الخارطة. وفي الوقت الذي تتضمن تلك المشاريع نسخة من تاج محل، تفوق الحجم الأصلي بأربع مرات، فإنها تشمل مشاريع أكبر كثيرا مثل مدينة عملاقة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأضافت الصحيفة أن الأيام السعيدة أخذت تعود من جديد، والتي قد تؤدي إلى خلق آلاف الوظائف في دبي.

فندق تحت الماء

ودبي التي قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها تستعيد عافيتها بعزيمة أشد مضاء، ونبض أكثر قوة، هي ذاتها الإمارة التي أشارت مجلة ميد الاقتصادية إلى تحسن النظرة المستقبلية لقطاع العقارات فيها، ما دفع شركة إعمار العقارية وغيرها من الشركات لمعاودة العمل في مشاريعها في المدينة، وكان أحدثها إقامة متحف دبي للفن المعاصر، وبناء دار الأوبرا في منطقة وسط مدينة برج خليفة في دبي.

عجائب هندسية

قالت صحيفة نيو إيرا الصادرة عن مؤسسة النشر الحكومية في ناميبيا، إن دبي التي أعطت العالم بعضاً من عجائبه الهندسية على شكل أعلى ناطحة سحاب في العالم، تعتزم اليوم بناء فندق مائي، في قاع المحيط بهيكل عائم فوق سطح الماء. وعندما ينطلق الفندق، فإن الهيكل sسيغير شكل الميدان الهندسي، ويسهم في البحث المعمق لعالم الهندسة.