أكد فيشال تيكو المدير العام لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي والمدير العام للخدمات المشتركة لمنطقة الشرق الأوسط في شركة "مونديليز إنترناشونال" أن دبي باتت الوجهة الأمثل للأعمال في المنطقة، ومن هنا تتخذ شركة مونديليز إنترناشونال من منطقة جبل علي في دبي عملياتها الرئيسية والتي تدير من خلالها جميع عملياتها في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، حيث يعمل في مكاتبنا 250 موظفاً بالإضافة الى 200 آخرين يعملون في مصانعنا في كل من البحرين والسعودية.

وتنطلق «مونديليز إنترناشونال» كشركة جديدة تابعة لشركة «كرافت فودز» المصنّعة لعدد كبير من أشهر أسماء المواد الغذائية والعصائر مثل تانج، وجبنة كرافت، وشوكولاته كادبوري، ولو، وميلكا، وبسكويت أوريو، وعلكة ترايدنت، وكانت الشركة قد أطلقت اسمها الجديد بعد عملية إعادة هيكلة لأعمالها الخاصة بالمواد الغذائية في أميركا الشمالية في 1 أكتوبر، واختارت لنفسها اسماً يعكس حجم الشركة وجودة إنتاجها، حيث يدل اسم مونديليز إنترناشونال على «عالم من المنتجات اللذيذة». وتعتبر شركات كرافت فودز في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا جزءاً من مجموعة شركات مونديليز إنترناشونال، على أن يتم تغيير أسماء بعض الشركات المنشأة بها في الوقت المناسب ليعكس اسم الشركة العالمية الجديدة.

وقال لـ"البيان" إن الشركة أسست من فترة وجيزة مصنعين، الأول في المملكة العربية السعودية في مدينة الدمام تحديداً وهو مصنع متخصص بصناعة البسكويت وبقيمة اجمالية تبلغ 20 مليون دولار، والآخر في البحرين متخصص بصناعة الأجبان والعصائر (التانج) بقيمة 40 مليوناً.

مشيراً الى أن الشركة مستمرة في مشاريع الأبحاث والتطوير التي وصلت قيمة استثماراتها إلى 700 مليون دولار بالمقارنة مع 466 مليوناً في 2009. فعلى الرغم من أننا لا نعلن عن إنجازاتنا البحثية، إلا أن قسماً من ميزانية الأبحاث والتطوير يتم توجيهها مباشرة إلى تعزيز القيمة الغذائية الصحية، على سبيل المثال، التوسع في إضافة الحبوب الكاملة وتقليل الصوديوم في مختلف منتجات البسكويت.

علامات عالمية

وقال فيشال تيكو تتألف مونديليز إنترناشونال التي تم إطلاقها في 1 أكتوبر 2012 من مجموعة العلامات التجارية العالمية المنتجة للمواد الغذائية والمسليات التي كانت منضوية فيما مضى تحت راية شركة كرافت فودز وتعتبر موديليز شركة جديدة بالكامل تم إعادة هيكلتها مع التركيز بشكل أساسي على: ايجاد لحظات من الاستمتاع بالطعم اللذيذ. فنحن نوجد لحظات الطعم اللذيذ من خلال مشاركة العلامات التجارية المفضلة في العالم. ويعمل في الشركة على مستوى العالم قرابة 100 ألف موظف في أكثر من 80 دولة تتوزع عليها 300 منشأة أبحاث، وتطوير، ومكاتب، ومراكز توزيع، ومواقع إنتاج.

وأضاف تيكو: «لربما كان الاسم جديداً، لكننا نتمتع بإرث عريق في هذه المنطقة يمتد لعشرات السنين، ونحن نستفيد من انتشارنا الدولي، بحيث نقوم بتصنيع وصفات عالمية بنكهات محلية، معتمدين في ذلك على قربنا من عملائنا الذين نستمع إلى آرائهم جيداً، واليوم نحتفل ببداية مستقبل جديد باعتبارنا أكبر مصنّع للشوكولاتة والبسكويت في العالم، وسيحتفل معنا بهذه المناسبة قرابة 550 موظفاً، متخصصين في صناعة منتجاتنا».

الأسعار العالمية

 

وحول رؤيته لمستويات الطلب على السلع الاستهلاكية على ضوء تذبذب أسعار السلع الأساسية عالمياً، قال تيكو: من المعروف أن أسعار السلع العالمية تتغير صعودا وهبوطا، ولكن خلال الأشهر الماضية كانت الأسعار مستقرة نوعا ما، والاستهلاك مستقر أيضاً ونحن لا نرى أي تغيير في الأسعار في المستقبل القريب. ونحن لا نرى اي داع لرفع الأسعار في الفترة المقبلة.

وأشار الى أن الأسعار في الوقت الراهن قد عاودت الارتفاع، فلا نظن أن هناك أي مخاوف. فأسعار السلع الغذائية ستعتمد على عدد من العناصر المعقدة. فقد هبطت أسعار المحاصيل من ذروتها، مع تحسن الطقس في 2012 الذي رفع سقف التوقعات بحصاد جيد هذا العام. وتوجد عوامل أخرى ستؤثر في الأسعار، تتضمن النمو الاقتصادي، وأسعار الوقود (التي انخفضت مما كانت عليه في الصيف)، قيمة الدولار الأميركي، الطقس في الدول المنتجة الرئيسية. ومع ذلك، فإن تحرك أسعار الغذاء لا يمكن التنبؤ بها تماماً. فارتفاع أسعار الوقود قد ترفع تكاليف الإنتاج الزراعي، وكذلك تكاليف النقل وتصنيع السلع الغذائية.

مضيفا أن الشركة لم تتأثر مبيعاتها بالأزمة الاقتصادية العالمية، حيث ان قطاع الاغذية والمشروبات لم يتأثر بشكل كبير .