قال يوسف عبيد النعيمي رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة أن الإمارات استطاعت بتوجيهات وسياسات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أن تبنى قاعدة اقتصادية متينة تدهش العالم وتؤسس مركزا لجذب الاستثمارات العالمية مما ساعد على بناء النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها الدولة.

وأوضح في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن إمارة رأس الخيمة بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة ومتابعة وحرص سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة شهدت وفي ظل الاتحاد نهضة تنموية واقتصادية وعمرانية وتقدما كبيرا في المجالات التجارية والحضارية في مختلف المرافق مشيرا إلى أن الإمارة تمتاز بمقومات صناعية هائلة وبموقع استراتيجي هام يؤهلها لتلعب دورا هاما في اقتصاديات الدولة فالصناعات القائمة حاليا متطورة والقاعدة الصناعية تتسع وتنمو بجانب المقومات السياحية.

تنويع

وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة إن التطور والنمو في القطاعات الاقتصادية غطى كل الدولة التي استطاعت بناء قاعدة اقتصادية متينة ارتكزت على استراتيجية تنويع وتنمية المصادر الاقتصادية المختلفة حيث ساهمت القطاعات الاقتصادية بمعدلات أداء تقدر بالمقاييس العالمية ومعدلات عالية وقياسية وأصبحت بفضل الله وبجهود قيادتها الرشيدة تحتل مكانا مرموقا في الخارطة الاقتصادية العالمية.

 وأشار إلى التطور الذي تشهده رأس الخيمة في جميع القطاعات الصناعية والاستثمارية وشمل جميع نواحي الحياة لاسيما قطاع الأعمال والاقتصاد باعتباره جزءا مهما للاقتصاد الوطني وسببا رئيسيا في إحداث التطوير والمحافظة على ديمومة التحديث والرقي في الإمارة.

القطاع الخاص

وأضاف أن القطاع الخاص وباعتباره دعامة وركيزة أساسية لاقتصاد الدولة شهد هو الآخر اهتماما ودعما كبيرا حتى أصبح اليوم وجها مشرقا للتنمية في الدولة لافتا إلى المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها الإمارة خصوصا في المجال السياحي والتعليمي وغيرها.

مرحلة طموح

وقال إن رأس الخيمة شرعت في مرحلة طموح من النمو والتطور بما فيها الاستثمار في البنى التحتية والسياحة والتسوق وتبذل الجهود لجذب المشاريع التجارية والصناعية إلى الإمارة، منوها بأن الأعمال الإنشائية تستمر في الإمارة بشكل كبير ونوعي لتحاكي النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها الدولة في الوقت الذي تعكس فيه المشاريع في مختلف القطاعات .

ويغلب عليها طابع المشاريع الضخمة والعملاقة على مستوى المنطقة والعالم النمو المتميز والمتسارع لاقتصاد دولة الإمارات بجميع مكوناته ومستوى الحركة النشطة للاقتصاد الوطني في مختلف مكوناته وتأثيرها على حركة السوق المحلية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مختلف القطاعات.

شراكات

وأشار إلى دعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص بشكل فعال لتمكينهم من التغلب على تحديات المستقبل وتحقيق أهدافهم المتمثلة في النمو السريع ضمن إطار اقتصادي جيد والعمل على وضع استراتيجيات رئيسية لتعزيز العلاقات التجارية في السوق العالمي التنافسي وتكمن في التواصل والذي يعد إحدى أدوات التسوق الأكثر أهمية في تطوير ودعم نمو الأعمال والعلاقات والاستفادة من المعلومات ونصائح الخبراء في مجال التواصل بجانب دعم القائمين على الصناعة لتطوير الفرص مثل الشراكات بين القطاع العام والخاص لتطوير النمو في الأعمال التجارية الناتج عن ذلك لتعزيز الاقتصاد وبناء مستقبل أكثر إشراقا.

وأوضح أن الغرفة ستعمل وبالتعاون مع الجهات المختصة في الإمارة والدولة لتقديم أفضل الممارسات العالمية والاستمرار في مواكبة التطور من خلال التحديث المستمر لبرامجها والاستثمار مشيرا إلى استعداد إدارة الغرفة للمضي قدما لتحقيق ما يحتاجه القطاع الخاص ورجال الأعمال والمستثمرون لتحقيق المزيد من التقدم والنماء وتهيئة بيئة استثمارية خصبة تستقطب الاستثمارات ورؤوس الأموال.

مشاريع الشباب

 

 

ألقى رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة يوسف النعيمي الضوء على دور "برنامج سعود بن صقر القاسمي لدعم مشاريع الشباب" الذي يهدف إلى رعاية أفكار الشباب المواطنين ودعم وتطوير أدائهم وتقديم الرعاية الكاملة لدخولهم إلى سوق العمل كمستثمرين موضحا أن البرنامج يشرع في تنفيذ استراتيجية جديدة لتحقيق الأهداف التي تأسس من أجلها ضمن رؤية ودعم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة لإنجاح العديد من المشروعات التجارية لرواد الأعمال التي يشهد على نجاحها تطور مشاريعهم وبقاؤها في مستويات الربحية في سوق رأس الخيمة التنافسي.