أعرب مشاركون من مدارس أفريقية مشاركة في جائزة زايد لطاقة المستقبل ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية، عن امتنانهم لهذه الجائزة العالمية وتقديرهم لدورها في تنمية الوعي البيئي العالمي، والارتقاء بوسائل المحافظة على البيئة وتوليد الطاقة النظيفة.

وتمثل جائزة زايد لطاقة المستقبل، التي أطلقت في عام 2008، رؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أكد دائماً أن الريادة البيئية جزء لا يتجزأ من تاريخ وتراث الإمارات العربية المتحدة. وتسعى هذه الجائزة السنوية، التي تديرها "مصدر"، إلى تكريم الإنجازات التي تعكس الأثر الملموس والقيادة والابتكار والرؤية بعيدة الأمد في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، وكذلك تثقيف وإلهام الأجيال القادمة.

حلم الطاقة المتجددة

يشرح أميلكار سبريانو، رئيس مجموعة الطلاب في مدرسة "ووترفورد كاملابا" في سوازيلاند والمرشحة النهائية لـ"جائزة زايد لطاقة المستقبل" ضمن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية (أفريقيا)، قائلاً: "نأمل ألا تقتصر فائدة هذه المبادرة على وترفورد وبيئتها فقط، بل أن تشمل كامل سوازيلاند سواء من خلال تعزيز الوعي البيئي أو تسهيل نقل التقنيات المتجددة إلى البلاد".

وتعليقاً على تقدم المدرسة للجائزة، قال أميلكار سبريانو: "تتطلع المدرسة إلى خفض استهلاكها من الكهرباء، وهي تخطط كذلك لتمويل فريق علمي مكون من التلاميذ والموظفين للبحث في نظم الطاقة المتجددة التي يمكن تركيبها في المدرسة وغيرها من المدارس في عموم سوازيلاند".

في حال فوزكم بالجائزة، ما الذي تنوون فعله بالمكافأة النقدية؟

نأمل تنفيذ الخطة التي تم تقديمها لمنظمي الجائزة، والتي تشمل تركيب الألواح الشمسية لتوفير الكهرباء في جميع الفصول الدراسية وفي مساكن الطلاب. علاوةً على ذلك، فإننا نهدف إلى تحويل أسقف مباني الفصول الدراسية إلى أسقف زجاجية لتأمين الإنارة في الفصول الدراسية، وتوفير مصدرٍ طبيعي للتدفئة في أشهر الشتاء الباردة والمشمسة.

كيف يمكن أن تؤثر الظروف الحالية للسوق عليكم أو على إيمانكم بنتائج هذه الحلول الضرورية؟

تعاني سوازيلاند من التضخم ومن خطر فك ارتباط عملتها مع عملة جنوب افريقيا. ويساهم هذان العاملان بشكل كبير في إعاقة قدرة المؤسسات المحلية، مثل "ووترفورد كاملابا"، على استيراد التقنيات اللازمة. ومع ذلك ينبغي أن تكون الحسابات التي تضمنتها خطة العمل مجدية على الرغم من هذه القيود في الأسواق.

ما هي التحديات الكبرى التي تواجه تنفيذ حلول الطاقة المتجددة والطاقة المستدامة، برأيكم؟

يعتبر الافتقار إلى الموارد البشرية الخبيرة والتقنيات المتاحة في ســوازيلاند بالتأكيد من أهم العقبات الــتي تواجه نمو حلول الطاقة المتجددة. وعلاوة على ذلك، هناك نقص حاد في الأموال في جميع أنحاء البلاد مما يعوق التنمية العامة للبنية التحتية للطاقة.

هل تعتقدون أن الوظيفة الرئيسية لهذه الجائزة تكمن في العمل كمحفز لتطوير واعتماد الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة؟

نعم، حيث يتم ذلك من خلال توفير حافز للشركات في جميع أنحاء العالم من أجل تحسين معالجة انبعاثات الكربون وخلق ديناميكية ايجابية للشركات والمؤسسات الأخرى للتفكير ملياً في سجلها في مجال استدامة الطاقة.

ما هي برأيكم أهم ثلاث مشاكل تواجه اعتماد الطاقة المتجددة؟

شهد اعتماد الطاقة المتجددة تراجعاً كبيراً بسبب قلة الكوادر الخبيرة التي تمتلك المهارات الضروريّة لتشغيل هذه التقنيات والمحافظة عليها. كما أدى الافتقار إلى إنجاز عمليات البحث والتطوير في قطاع الطاقة المتجددة إلى خفض قدرتها التنافسيّة مقارنةً مع تقنيات الوقود الأحفوري في سوق الطاقة.

ما الذي ستقولونه في حال فوزكم بالجائزة؟

لو قُدِّر لنا الفوز، سنتوجه بالشكر إلى "جائزة زايد لطاقة المستقبل" على تقديرها الكبير لمهمتنا، الأمر الذي يساعدنا إلى حد كبير في تحقيقها. إننا لا نستثمر في قطاع الألواح الشمسية وأنظمة الحد من استهلاك الطاقة فحسب، وإنما في قطاع التعليم أيضاً. ونأمل ألا تقتصر الفوائد التي ستعود بها هذه المبادرة على وترفورد وبيئتها فحسب، بل على سوازيلاند عموماً سواء من خلال تعزيز الوعي البيئي أو تسهيل انتشار التقنيات المتجددة في البلاد.

كيف ساهم تقدمكم للجائزة في إثراء معرفتكم بدولة الإمارات والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه؟

بدايةً، فوجئنا بأن هذه الجائزة التي تشجع قطاع الطاقة المتجددة هي من تنظيم واحدة من أكثر الدول المنتجة للنفط نجاحاً. ولكن من خلال البحث، لاحظنا التزام هذه الدولة الغنية بتشجيع الانتقال إلى الاستدامة على المدى الطويل. وبهذه الطريقة توصلنا إلى إدراك وتقدير رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ومواقفه الإنسانية.

ما رأيكم بفــئة جائزة المدارس الثانوية العالمية التي تم إطلاقها مؤخراً؟

إنها فرصة متميزة للطلاب لإدراك مثل هذه القضايا، ويمكن اعتبارها استثماراً في الإحساس البيئي لدى الأجيال القادمة كونها تشجعهم على إدراك الحاجة إلى التحول في النموذج نحو عالم أكثر استدامة.a

تكريم الرواد

تكرم "جائزة زايد لطاقة المستقبل" عدداً من أكثر الرواد إبداعاً ورؤية في مجال الاستدامة العالمية؛ وقدم الفائزون والمرشحون وغيرهم من المشاركين مبادرات بيئية متميزة كان لها أثر إيجابي بالغ على البيئة في العالم.وبناءً على نجاحها في عام 2012، ستكرم "جائزة زايد لطاقة المستقبل 2013" الإنجازات المهمة ضمن خمس فئات متميزة هي:

الشركات الكبيرة (جائزة تقديرية لا تتضمن قيمة مالية)، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (1,5 مليون دولار أمريكي)، والمنظمات غير الحكومية (1,5 مليون دولار أمريكي)، وجائزة أفضل إنجاز شخصي للأفراد (500 ألف دولار أمريكي)، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية (500 ألف دولار أمريكي موزعة على خمس مناطق - أفريقيا، وآسيا، والأمريكتين، وأوقيانوسيا، وأوروبا - بحيث تحصل كل مدرسة على ما يصل إلى 100 ألف دولار أمريكي). وسيقام حفل توزيع الجوائز لهذا العام في 15 يناير 2013 خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة".

توليد الكهرباء من الطاقة المائية

 تم اختيار مدرسة كيريا الثانوية ضمن قائمة المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل عن منطقة أفريقيا في فئة "الجائزة العالمية للمدارس الثانوية". وتعد مدرسة كيريا جزءاً من أول شبكة للمدارس الخضراء في تنزانيا. وقامت المدرسة بتنفيذ عدد من المشاريع الناجحة بما في ذلك زراعة مساحات شاسعة من الأشجار ومشاريع توليد الكهرباء من الطاقة المائية.

وعلق جوكتان يولي نجايلو، أستاذ مادة الجغرافيا في مدرسة كيريا الثانوية، على مشاركة المدرسة بالجائزة وقال: "ساعدنا التقدم بطلب للمشاركة في جائزة زايد لطاقة المستقبل في تحديد أولوياتنا والتخطيط لمسارنا كجزء من شبكة المدارس الخضراء في تنزانيا".

كيف سمعتم عن جائزة زايد لطاقة المستقبل، وما الذي دفعكم للتقدم إليها؟

سمعنا عن الجائزة من الدكتور بن ويزنر، المستشار التقني لشبكة المدارس الخضراء في تنزانيا، كلية لندن الجامعية.

ينحدر غالبية الطلاب في مدارس الشبكة من المناطق الريفية في تنزانيا، وهم يتمتعون بوعي متزايد منذ المرحلة الثانوية بالتقنيات العملية المتاحة لتلبية احتياجات البشر دون المساس باحتياجات الأجيال القادمة، ما دفع معلمي ومديري المدارس للعمل على تلبية مطالب الطلاب وتأمين الموارد اللازمة للمضي قدماً في نشر رؤية "شبكة المدارس الخضراء" في كل ولاية من ولايات تنزانيا.

ما الذي دفعكم للعمل في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة؟

قبل وقت طويل من سماعنا بجائزة زايد لطاقة المستقبل، سبق لشبكة المدارس أن شاركت في أنشطة عملية خارج الفصول الدراسية لتحويل مدارسنا إلى مدارس خضراء ومقتصدة في استهلاك الطاقة. حيث قام الطلاب والمعلمون بزراعة الأشجار ورعايتها، وفي حالة مدرسة كيريا الثانوية، تطلب ذلك 6 سنوات من الجهود المضنية لنقل المياه بالدلاء من أحد مجمعات المياه. وإلى جانب تسييج وحماية الغابات القديمة، قام الطلاب والمعلمون بجمع أغصان الأشجار الميتة التي تساقطت على أرض الغابة لاستخدامها في طهي وجبة الظهيرة، وقد كان الدافع وراء هذه الأنشطة تربوياً إلى حد ما.

حيث كنا نهدف إلى تحفيز الطلاب على المشاركة في أنشطة عملية تساعدهم على تطبيق ما تعلموه في الجغرافيا وعلم الأحياء والفيزياء والكيمياء والرياضيات. وكانت غايتنا أيضاً هي جعل مدارسنا نموذجاً للمجتمعات المحيطة، وهذا ما نسعى إليه من خلال مجموعة تقنيات الطاقة البديلة التي جرى توصيفها في مقترحاتنا التي تقدمنا بها للمشاركة بجائزة زايد لطاقة المستقبل، في مجالات الوقود الحيوي لغاز الميتان في مدرسة ماكوميو الثانوية، والطاقة الشمسية في كيليو، وطاقة الرياح في كيريا.

كيف ستستفيدون من الجائزة النقدية إذ فزتم بها؟

ستمكننا الجائزة من تنفيذ برامج الطاقة التي خططنا وتطرقنا إليها بالتفصيل في طلب المشاركة، وكذلك المشاريع الملحقة المخطط لها والتي ستعزز من دور شبكة مدارسنا كنموذج يحتذى بالنسبة للمدارس الثانوية الأخرى (التسييج والحرق المدروس للنفايات). كما سنقوم في حال فوزنا بتطبيق استراتيجية الاتصال المفصلة في طلب المشاركة،.

والتي تهدف إلى التواصل خارج حدود مراكز التعليم المحلية وصولاً إلى المدارس التي تطبق أنشطة مشابهة حول العالم ومشاركة الوالدين وغيرهما في إنتاج المعرفة عبر مستجمعات شبكة مدارسنا، وربط وتوسيع الشبكة لتشمل المدارس الثانوية الأخرى.

ما هو تأثير الظروف الحالية للسوق عليكم؟

تنزانيا دولة ذات دخل منخفض تأثرت كثيراً بتبعات تغير المناخ وتقلب أسعار السلع المعدة للتصدير وأسعار الطاقة والواردات الصناعية، وتعاني تنانيا مع بقية دول العالم من نتائج تباطؤ الاقتصاد العالمي. وبالنسبة للمدارس الثانوية في تنزانيا، لا تقدم الحكومة أي مبالغ مالية للابتكارات في قطاع الطاقة والتحسينات البيئية الأخرى التي تقوم بها المدارس.

وإذا ما أردنا تطبيق رؤية شبكة المدارس الخضراء، يتوجب علينا إيجاد مصادر بديلة لتأمين التمويل اللازم للبدء، والتخطيط كذلك لأعمال الصيانة والاستهلاك مع المشاريع المدرسية كبيع الأسمدة الحيوية في السوق المحلية من مدارس ماكوميو الثانوية، وتسويق الفاكهة، والشتول، والخضراوات من حدائق وبساتين مدرستنا.

ما هي أهم مجالات التوسع وأسواق النمو لمؤسستكم؟

تلتزم تنزانيا على الصعيد الوطني بإنشاء مدرسة ثانوية في كل دائرة من دوائر المدن. والدوائر هي تقسيمات فرعية تشكل بمجموعها مناطق وأقاليم. ويقوم جناحنا على مبدأ التساوي بين المدارس الثانوية من أي مكان ما بين 3- 4 إلى 9-10 قرى.

ويوجد في تنزانيا 30 منطقة مؤلفة من 150 مقاطعة. وفي عام 2010، وصل عدد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 19 عاماً إلى 9.9 ملايين شاب، أي ما يعادل 23% من سكان البلاد. لذلك، وعلى المدى البعيد، تنطوي رؤية شبكة المدارس الخضراء، والتي بدأت بثلاث مدارس ثانوية فقط، على إمكانات هائلة للتوسع. وبالفعل تشارك مدارسنا في الشبكة المحلية في رسم الخرائط المحلية عبر الأجهزة الملاحية لتحديد المواقع، وجمع بيانات الطقس.

ما هي برأيكم أكبر التحديات في نشر تكنولوجيا الطاقة المتجددة؟

يعد التمويل الأولي، والقدرات، ومستوى الوعي من أكبر العقبات التي تواجه اعتماد حلول الطاقة المتجددة والاستدامة البيئية في تنزانيا، وفي الجزء المعنيين به نحن تحديداً. ولكن، كلمة "تطبيق" لا تعني بدقة الشيء ذاته مثل "اعتماد" أولاً، كلمة "اعتماد" قد تكون في غاية الثبات والسلبية لتتلاءم مع مواقف وسلوك أهالي طلابنا وغيرهم من الكبار في قرى مستجمعات المياه لدينا.

ويهدف نهجنا بصفتنا مدارس ثانوية إلى الوصول إلى هؤلاء السكان ودعوتهم للمشاركة في إنتاج الحلول. ونحن نحترم المعرفة المحلية للسكان، وكما اكتسبوا الثقة في مدارسنا، فإنهم يقدّرون المعرفة "الخارجية" التي يمكن أن نقدمها بالجمع بين المعرفة المحلية و"الداخلية". ويؤسفنا القول إن بعض الخبراء الحكوميين المسؤولين، فضلاً عن خبراء من خارج البلاد، لا يأخذون بهذا النهج المحترم للإنتاج المشترك للحلول.

هل تعتقد أن جائزة زايد لطاقة المستقبل يمكن أن يكون لها دور أساسي كمحفز لتطوير وتطبيق حلول ومشاريع الطاقة المتجددة؟

الحاجة والطلب على هذه التقنيات كبيرة للغاية، كما أن إمكانية استخدام المدارس الثانوية كمراكز للابتكار في تنزانيا كبيرة أيضاً. ويمكن أن تمثل الجائزة نقطة انطلاق رئيسية من شأنها أن تسمح لمدارسنا الثلاث بالانخراط في أنشطة لإثبات نظريتها إزاء الاستدامة على المستوى المناطقي والإقليمي والوطني. وتعد مسألة إزالة الغابات وما يرتبط بها من إنتاج الفحم للبيع، مشاكل كبيرة في جميع المناطق البيئية الريفية في تنزانيا، وكذلك المؤسسات المحلية في المناطق الريفية، والوقود الخشبي، والفحم، هي المصادر الرئيسية للطاقة لأغراض الطهي والتدفئة.

ما هي أهم ثلاثة تحديات تواجه نشر حلول الطاقة المتجددة؟

يتصدر التمويل الأولي، كالذي تقدمه جائزة زايد لطاقة المستقبل، التحديات الثلاثة الكبرى إلى جانب رأس المال البشري، وبصفتنا شبكة من المدارس الثانوية، فإن "عملنا" هو إنتاج رأس المال البشري، وهذا يعني اتباع نهج تربوي يجمع بين النظرية والممارسة. وبالفعل إن طلابنا منهمكون بمشاريع تخضير الحرم الجامعي التي تم وصفها في الاقتراح المذكور أعلاه الحفاظ على نمو الغابات القديمة، ومبتكرات كفاءة طاقة الأخشاب، وتنمية توريد المياه في (مدرسة كيريا)، والزراعة الحراجية والبستنة. وسيغدو هؤلاء الشباب الكادر الواعد الذي يقود تنزانيا إلى تطبيق التنمية البشرية المستدامة.

كيف ساهم تقدمكم للجائزة بإثراء معرفتكم بدولة الإمارات والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه؟

حفزتنا الجائزة وعلمتنا المزيد عن برنامج الحفاظ على جزيرة بني ياس، وصناعة صيد اللؤلؤ المبكرة، وحليب الإبل الذي سمعنا عنه كثيراً ونتساءل فيما لو كان وافراً كما هو الحال في "مازيوا لالا" التي تشتهر بإنتاج حليب الأبقار. وقرأنا أيضاً، عن العمل الجيد لصندوق أبوظبي للتنمية في إفريقيا، والدور الرائد لدولة الإمارات والذي اتخذته في الاستجابة للكوارث الطبيعية في أجزاء مختلفة من العالم.

 ودفعتنا المشاركة في الجائزة إلى اكتشاف أمر أدهشنا، وهو أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله عاش في بداية حياته مع البدو وتعرف عن كثب على ظروف حياتهم القاسية. ونعتقد أنه اكتسب الحكمة من الظروف القاسية للحياة البدوية، فضلاً عن احترام الثقافة المحلية. وربما شكلت هذه التجربة مصدر إلهام دائم له خلال قيادته لدولة الإمارات لسنوات عديدة بدءاً من عام 1971.