يتواصل الإقبال من المنظمات والمعاهد والجهات الدولية المختصة بالطاقة، على التقدم لجائزة زايد لطاقة المستقبل، والتي سيقام حفل توزيع الجوائز لهذا العام في 15 يناير 2013، خلال «أسبوع أبو ظبي للاستدامة». وتحظى الجائزة بمكانة بارزة عالمياً في قطاع الطاقة المتجددة.

وبناءً على نجاحها عام 2012، ستكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل 2013، الإنجازات المهمة ضمن خمس فئات متميزة، هي: الشركات الكبيرة (جائزة تقديرية لا تتضمن قيمة مالية)، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (1,5 مليون دولار أميركي)، والمنظمات غير الحكومية (1,5 مليون دولار)، وجائزة أفضل إنجاز شخصي للأفراد (500 ألف دولار)، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية (500 ألف دولار) موزعة على خمس مناطق، هي إفريقيا، وآسيا، والأميركتين، وأوقيانوسيا، وأوروبا، بحيث تصل جائزة كل مدرسة إلى 100 ألف دولار.

لقد فتحت هذه الجائزة الأبواب أمام المدارس في جميع أنحاء العالم لتكون جزءاً من الحملة العالمية للحفاظ على الطاقة وتطوير الطاقة المتجددة، ولا شك أنها ستثير اهتماماً واسعاً بين عدد متزايد من المدارس، لتشجيع الطلاب على الالتزام بالابتكار في مجال طاقة المستقبل. وسيؤدي تكريم الطلاب في سن مبكرة إلى حفزهم على التفكير بجدية في مجالات البحث والوظائف في تكنولوجيا الطاقة المتجددة.

مدرسة الشيخ خليفة بنغلاديش

وفي مقابلة، تحدث مير أنيسول حسن، مدير مدرسة الشيخ خليفة بن زايد بنغلاديش الإسلامية، التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها، عن خطط المدرسة في أن تصبح خالية من الكربون، عن طريق استخدام الألواح والبطاريات الشمسية.

وقد حققت المدرسة بالفعل تقدماً كبيراً في هذا المضمار، فقد خفضت استهلاكها للكهرباء بنسبة 15 %، عن طريق تركيب المصابيح الكهربائية الموفرة للطاقة، وحصلت على جائزة من مبادرة المدارس المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتخطط المدرسة الآن لمشروع من ثلاث مراحل لتركيب الألواح الشمسية في قسم من المدرسة إلى جانب القاعة، ناهيك عن وضعها خططاً لتحسين التبريد في المدرسة، وقد يكون ذلك من خلال توظيف أساليب البناء العربية التقليدية.

وتم اختيار مدرسة الشيخ خليفة بن زايد بنغلاديش الإسلامية في الدور النهائي لـ «جائزة زايد لطاقة المستقبل»، ضمن «فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية» (آسيا) التي تم إطلاقها حديثاً. وقال مير أنيسول حسن: «إن ترشيحنا للدور النهائي، والنظر إلينا كمدرسة تستحق نيل هذه الجائزة المرموقة، هو جائزة بحد ذاته، ونحن نتشرف ونفتخر بتكريمنا كمساهمين في تحقيق الرؤية النبيلة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تحقيق الاستدامة لبيئتنا الغالية».

وقال مير أنيسول حسن تلقينا رسالة بالبريد الإلكتروني من «هيئة البيئة» في أبو ظبي لإبلاغ جميع المدارس المستدامة حول فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية، ضمن «جائزة زايد لطاقة المستقبل». وخلال مراسم حفل توزيع جوائز «المدارس المستدامة»، الذي حازت فيه مدرستنا على جائزة «أفضل إدارة للطاقة»، أطلعنا مسؤولَين من «مصدر» على «الجائزة العالمية للمدارس الثانوية».

وباعتبارنا مدرسة مستدامة، فنحن ندرك حجم الكميات الضخمة من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم، كما نعي الحاجة للحد من انبعاثات الكربون، وتعزيز بصمتنا الإيكولوجية الصديقة للبيئة. ومن هنا، بدأنا بخفض استخدام الطاقة من خلال إطفاء الكهرباء غير الضرورية، والاستثمار الفعال لضوء النهار، واستخدام المصابيح الموفرة للطاقة. ونقل الطلاب هذه العادات إلى منازلهم أيضاً، لتنتقل بدورها إلى الأهالي ومجموعات أكبر من الأشخاص، وبذلك كان رفع سوية الوعي بين الطلاب بمثابة حافز لهم على الالتزام في سن مبكرة. وتم أيضاً اقتراح تقديم الألواح الشمسية، على أمل ترشيد استهلاك الطاقة بشكل أكبر من خلال الاستفادة من الطاقة الشمسية إلى أقصى درجة ممكنة، خاصةً أننا نحظى بأشعة الشمس على مدار العام. ويمكن للتجارب العملية، إلى جانب مشاريع الألواح الشمسية، أن تحفز الطلاب على متابعة أبحاثهم وأعمالهم في مجال الطاقة المتجددة.

وستسهم «جائزة زايد لطاقة المستقبل» في حفز مستقبل الابتكار بمجال الطاقة والاستدامة، من خلال تسليط الضوء على أهميتها لرفاه البشرية وكوكب الأرض.

وباعتبارنا «مدرسة مستدامة» في أبو ظبي، نقوم بنشر الوعي بين طلابنا حول الضرورة الملحة للحفاظ على الطاقة، والحاجة لتطوير مصادر بديلة لها في عالم يواجه استنزاف الطاقة وتغير المناخ. وقد قمنا بتحقيق الهدف الذي حددناه العام الماضي، بالحد من استهلاكنا للطاقة بنسبة 15 %، عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية الموفرة للطاقة. وباعتقادنا ستشجع «جائزة زايد لطاقة المستقبل»، الطلاب بشكل كبير على مواصلة السعي بحماسة أكبر للحفاظ على الطاقة، والحصول على منصة مناسبة تمكنهم من إنجاز مشروع واعد في مجال الطاقة الشمسية. وستتيح «جائزة زايد» لطلابنا تحقيق حلمهم في إطلاق مشروع ناجح للطاقة الشمسية في المدرسة، بما يساعد على الحد من استهلاك الطاقة التقليدية بنسبة 35-40 %.

برنامج الرفاه الاجتماعي

وفي مقابلة مع باربره شميد، مديرة برنامج الرفاه الاجتماعي، مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا، قالت لا يمكن فصل الموسيقا عن التعليم في مدرسة «كالكيري سانجيت فيديالايا» بولاية كارناتاكا جنوبي الهند، حيث يتعلم الطلاب الموسيقا والرقص إلى جانب مناهجهم المدرسية.

وتم اختيار المدرسة كواحدة من المرشحين النهائيين لـ «جائزة زايد لطاقة المستقبل 2013» ضمن فئة «الجائزة العالمية للمدارس الثانوية»، وذلك عن المشروع الذي قدمه طلبة المدرسة في مجال كفاءة استخدام الطاقة والطاقة المتجددة. إضافة إلى ذلك، تنوي المدرسة بناء مدرج يعمل بالطاقة الشمسية، وتقديم «منح الإنارة»، بغية تزويد الطلاب الفقراء بالمصابيح الشمسية لمنازلهم، وبالتالي، توسيع نطاق وتأثير أنشطتهم في مجال الطاقة المتجددة إلى خارج المدرسة.

وتحدثت باربره شميد، مديرة برنامج الرفاه الاجتماعي، مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا، عن الطلب الذي تقدمت به المدرسة للمشاركة بالجائزة، وقالت: «مثلت الرؤية القيادية السديدة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، في مجال الحفاظ على البيئة، ودعمه المستمر لذوي الحاجة، والتقدير الكبير الذي أولاه للمعرفة والانفتاح والتواصل، مصدر إلهام ومثالاً يحتذى بالنسبة لنا».

وأردفت بالقول: «بالإضافة إلى مساعدة 180 طفلاً ولدوا في ظروف غاية في الصعوبة، وأتيحت لهم فرصة الحصول على تعليم مجاني شامل، ستتيح هذه الجائزة لأولئك الأطفال إمكانية العيش في بيئة مدرسية تعتمد على الطاقة المستدامة، وهذا أمر بالغ الأهمية والقيمة بالنسبة لنا كطلاب ومدرسين، إذ إننا لن نكتفي فقط بتقديم تعليم يدعو إلى قيم التعاطف والتواضع والعدل والمساواة واحترام البيئة، بل سنكون قادرين على إقناع طلابنا وأسرهم والمجتمع ككل بأن نمط الحياة المستدام ليس ممكناً فحسب، بل يمثل السبيل الأمثل لمستقبل أفضل. وسنتبوأ مكانة متميزة، ونبذل قصارى جهدنا لضمان استثمار هذه الجائزة بطريقة ترقى إلى الرؤية الواعية والطموحة التي أسس لها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

وقالت، سمعنا بالجائزة من هاريش هاند، مدير شركة سيلكو الهندية، عندما تعاونا معها لتركيب عدد من المصابيح والألواح الشمسية في حرم المدرسة. وتلتزم مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا بتنفيذ حلول الطاقة المستدامة الشاملة، ولا شك أن الجائزة ستقدم لنا المزيد من الدعم والمساعدة لخدمة هذه القضية.

إن المهمة الأساسية لمدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا، هي ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال المحرومين من خلال تزويدهم بتعليم عالي الجودة والقيمة. وإننا نرمي أيضاً إلى مساعدة الطلاب على تطوير فكر ومنهج مسؤول في حياتهم وفي تعاملهم مع البيئة. ونعتقد أن جائزة زايد لطاقة المستقبل ستشكل عوناً كبيراً لنا في تبني حلول شاملة وفعالة للطاقة المتجددة.

وهناك العديد من المجالات التي يتم التوسع فيها في مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا، بما في ذلك: التعلم الذاتي: تتجه المدرسة نحو خلق بيئة تعتمد بشكل أكبر على التعلم الذاتي، بحيث تركز على المجالات البحثية التي تحظى باهتمام الطلاب، ثم تقديم ما يتوصلون إليه من معلومات إلى طلاب آخرين، بما يوسع نطاق التعلم ليشمل جميع الطلاب المعنيين.

دعم المجتمع: حيث يهدف برنامج «منح الإنارة» إلى توفير الإضاءة الشمسية لمنازل الطلاب الفقراء، حيث إن معظم الطلاب يأتون من مناطق تتسم بقلة أو عدم وصول الكهرباء إليها.

القيادة: نظراً لتوسع المدرسة، فهناك حاجة إلى التركيز أكثر على القيم الأساسية للمدرسة، وتعزيز ثقافة القيادة التعاونية بين الطلبة.

قبول الطلاب: ستواصل المدرسة قبول الأطفال القادمين من خلفيات فقيرة اجتماعياً واقتصادياً، لمساعدتهم على إدراك وتحقيق طاقاتهم الكامنة، من أجل حياة أفضل.

التكنولوجيا والبستنة: تسعى المدرسة إلى زيادة استخدام التكنولوجيا في الصفوف الدراسية، لدعم أنشطة البحث والتدريس والتعبير عن الذات، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأجهزة العرض، ومعدات الصوت، والميكروفونات، والكاميرات، لمساعدة الطلاب على التعلم بكفاءة أعلى، مع تطبيق مهاراتهم ومواهبهم والمعلومات التي تعلموها بوسائل مبتكرة ومسلية. كما سنركز أيضاً على النواحي النظرية والعملية المتعلقة بالبستنة، بما يزود الطلاب المعرفة اللازمة لإنتاج النباتات والحفاظ عليها لأغراض الاستهلاك أو إنتاج الأدوية.

وتنظر مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا بمسؤولية وجدية تامة إلى التمويل الذي تجمعه، ولا سيما منشأ ذلك التمويل. وتعمل مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا انطلاقاً من قيم محددة، ونعتزم الدخول في شراكات مع مؤسسات وأفراد يشاركوننا القيم الأساسية ذاتها، والآمال بمستقبل أكثر استدامة. وقد أظهرت أبحاثنا بوضوح أن قيمنا تتفق تماماً مع تركيز المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على احترام وحماية البيئة الطبيعية، وتقديره الكبير للمعرفة، وقيم المساواة والاحترام، فضلاً عن التوزيع العادل للموارد الأساسية، وتركيزه على الانفتاح والتواصل والتشاور مع الآخرين. إن الشيخ زايد هو مصدر إلهام لأولئك الذين يلتزمون ويشعرون بالمسؤولية تجاه البيئة ورفاهية الأجيال المقبلة.

 

فوجيميجواكا اليابانية تخطط لزيادة أنشطتها المستدامة

 

قال نوريو أوشيما، نائب رئيس الكادر التعليمي في مؤسسة فوجيميجواكا التعليمية - اليابان : كان للزلزال الكبير الذي ضرب شرقي اليابان عام 2011 تأثير عميق في جميع مواطنيها. وفي فوجيميجواكا، المؤسسة التعليمية في طوكيو، أثار ذلك اهتماماً متجدداً بين طالبات المدرسة البالغ عددهن 532 طالبة، وموظفيها البالغ عددهم 75، في خلق مجتمع مستدام. وتمتلك المدرسة، التي تم اختيارها ضمن المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل، خططاً لزيادة أنشطتها المستدامة من خلال مشروع لصنع الأسمدة، وإعداد سلسلة من الاجتماعات على شبكة الإنترنت مع المدارس الشقيقة، وإنشاء مكتبة عالمية للبيئة في المدرسة.

وقال نوريو أوشيما من مؤسسة فوجيميجواكا التعليمية: «لقد أصبح جلياً أن على العالم بأسره ألا يضيع ثانية واحدة في سبيل التصدي لتحدي الطاقة الذي يهدد مستقبلنا».

وتمثل جائزة زايد لطاقة المستقبل، التي أطلقت في عام 2008، رؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أكد دائماً أن الريادة البيئية جزء لا يتجزأ من تاريخ وتراث الإمارات العربية المتحدة. وتسعى هذه الجائزة السنوية، التي تديرها «مصدر»، إلى تكريم الإنجازات في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، وكذلك تثقيف وإلهام الأجيال القادمة.

ونعتقد أن مدرستنا تحمل ذات المبادئ والأهداف والقيم التي تم إنشاء هذه الجائزة لتعزيزها. وعلاوة على ذلك، فإن هذه الجائزة تتيح لنا مواصلة تطوير برامج لتعليم طالباتنا ليصبحن مواطنات عالميات.

إن الهدف من مدرستنا هو رعاية طالباتنا ليصبحن سيدات شابات مهتمات بشؤون العالم. ونحن نعتقد أنه من المهم، لا أن يراعين الناس حولهن فحسب، ولكن أيضاً الاهتمام بالبيئة.

ونحن نخطط لاستخدام قيمة الجائزة في صنع المزيد من معدات تحضير الأسمدة، وإعداد الاجتماعات البيئية العالمية عبر الإنترنت بين المدارس الشقيقة، والعمل لعقد اجتماع عالمي حول البيئة في عام 2015، وشراء أقراص الفيديو الرقمية والمواد التعليمية لتجهيز «مكتبة البيئة العالمية»، التي تعتزم مدرستنا إنشاءها. ونود أيضاً القيام بأنشطة حماية البيئة التي كنا قد خططنا لها مع السكان المحليين والمدارس الشقيقة في الخارج.

وليس هناك تقريباً أي تأثير في قناعتنا بسبب الظروف الحالية للسوق، لأن مشروعنا يقوم على أساس تعليمي، وليس تجاري.

بما أننا مؤسسة تعليمية، فإننا لا نتأثر كثيراً بظروف الأسواق. ومع ذلك، كان هناك الكثير من الاهتمام بعولمة التعليم في اليابان، وهذه فرصة لقيام مدرستنا بنشاط واسع النطاق، والمساعدة في تحسين العالم من حولنا.

والمشكلة الأكبر هي تعزيز الوعي، وتغيير مواقف الناس، فنحن بحاجة إلى إيصال فكرة، مفادها أنه لا ينبغي لأحد أن يبقى مكتوف الأيدي، إذ على الجميع السعي إلى عيش حياة تكون الأسبقية فيها للاهتمام بالآخرين وبالبيئة. ونحن نعتقد أن هذه الجائزة ستعطينا الدافع للمضي قدماً في الجهود الرامية للتصدي للمشاكل البيئية. ومثلما تَشجعنا على تأسيس برنامج لتحسين جوانب الاستدامة، فإن الآخرين الذين يرون المثال الذي نجسده سوف يكون لديهم الدافع لاعتماد أشكال مختلفة من الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.

والقضايا الثلاث الكبرى في رأينا، هي تكلفة تكنولوجيا الطاقة المتجددة، وقيام البلدان بتنفيذ سياسات تروج لنمو هذا القطاع، إضافة إلى التعاون الدولي. وتخطط الطالبات أيضاً لإعداد تقارير حول هذه الأنشطة، ومشاركتها مع المدارس الشقيقة. وكلنا ثقة أن الفوز بالجائزة سيساعدهن على القيام بهذه المهام.

لقد شعرنا بوجود رابط قوي مع دولة الإمارات ، خاصة أننا زرناها في شهر مارس، وعقدنا اجتماعاً لتبادل الأفكار مع طلاب من جامعة الإمارات وجامعة زايد. وأيضاً، ومن خلال التقدم للجائزة، ازداد اهتمام مدرستنا بدولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

مدرسة الشيخ خليفة بن زايد بنغلاديش الإسلامية تتبنى تقنيات التبريد السلبي

 

قال مير أنيسول حسن، مدير مدرسة الشيخ خليفة بن زايد بنغلاديش الإسلامية، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها وفي حال فوزنا بالجائزة، فإننا سنستخدمها لتركيب الألواح الشمسية التي يمكن لها أن توفر الطاقة اللازمة لنظام الإضاءة والمراوح في المدرسة، فضلاً عن توظيف الطاقة الشمسية بمساعدة تقنيات التبريد السلبي لتزويد مكيفات الهواء بالطاقة. ونود أن نستمر في مشروع الطاقة الشمسية مع فريق نشط من الطلاب والمعلمين بالتشاور مع الخبراء والمهندسين في مجال الطاقة المتجددة. وحتى في حال فوزنا بجائزة غير نقدية، فإنها ستحفز عدداً كبيراً من الطلاب والمدرسين في بقية المدارس على إدراك دور المدرسة في المساهمة بتحقيق الاستدامة البيئية؛ الأمر الذي من شأنه تشجيع المدارس في كل مكان على المشاركة بشكل فاعل في تحقيق الاستدامة البيئية، وتحفيز الطلاب على تطوير نماذج خاصة بهم من أنظمة الطاقة الشمسية لاستخدامها في أغراض شتى ذات فائدة في المستقبل. وبما أن المدرسة هي المكان المثالي لتعزيز القيم الجيدة، لذا يمكن للمدارس أن تشجع الطلاب منذ نعومة أظفارهم على اعتماد الاستدامة البيئية كأسلوب حياة. كما يمكن للطلاب الذين هم جيل المستقبل - إطلاق الحملات من أجل التنمية المستدامة والوصول إلى الغالبية العظمى من الناس.

إنارة المساحات الخارجية في حرم مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا

 

قالت باربره شميد، مديرة برنامج الرفاه الاجتماعي، مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا نخطط لاستخدام مكافأة الجائزة في المجالات التالية: كفاءة استخدام الطاقة: الاعتماد على نور الشمس الطبيعي لإضاءة الفصول. الكهرباء خارج الشبكة/الكيروسين/الحطب: الطاقة الشمسية: ويشمل ذلك إنارة المساحات الخارجية في الحرم المدرسي، توفير الإنارة لصفوف الدراسة والتدريب المسائية، وتسخين المياه، وضخ المياه للحمامات، وأجهزة الكمبيوتر في الحرم، والغاز البيولوجي من نفايات المطبخ من أجل الطهي، والري بالتنقيط في الحرم الجامعي.

المدرجات المضاءة بالطاقة الشمسية منحت الإضاءة لمنازل الطلاب الفقراء التي لا تصلها الكهرباء.

وتأسست مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا عام 2002، وفي البداية، ضمت 12 طالباً و5 موظفين، بينما تضم اليوم 180 طالباً و40 عضواً من الموظفين والعمال. وبسبب الزيادة في عدد الطلاب والموظفين وأسعار السلع والمرافق فإن لدينا حاجة ملحة لإيجاد حلول شاملة للطاقة المتجددة من أجل الحد من النفقات الشهرية المتكررة. كما أن حالات الانقطاع المتكرر للكهرباء تحد من استفادة الطلاب من التكنولوجيا واستخدام الإنترنت.

ترسيخ أنماط الحياة المستدامة والصديقة للبيئة في مؤسسة فوجيميجواكا اليابانية

 

قال نوريو أوشيما، نائب رئيس الكادر التعليمي في مؤسسة فوجيميجواكا التعليمية - اليابان لقد أصبح جلياً أنه يتعين على العالم بأسره عدم إضاعة ثانية واحدة في التصدي لتحديات الطاقة. وفي هذه الحالة، نحن في «مؤسسة فوجيميجاواكا التعليمية» أصبحنا أكثر تصميماً على تحمل المزيد من المسؤولية لتشجيع الشباب الذين سيكونون قادرين على حل المشكلة وبناء عالم أفضل. لذلك، في حال فوزنا بالجائزة، فإنه سيكون شرفاً كبيراً لمدرستنا أن نغتنم الفرصة التي ستخلقها هذه الجائزة. وبما أننا مدرسة للإناث، فإننا نفخر بتنشئة سيدات المستقبل الشابات اللاتي سيقمن بدور محوري في تربية أجيال المستقبل مستفيدين من الحكمة والدروس التي نتعلمها.

ومنذ إنجاز المبنى الجديد لمدرستنا في عام 2000، بذلنا كل ما بوسعنا لترسيخ أنماط الحياة المستدامة والصديقة للبيئة. ونحرص على إشراك الطالبات في الأنشطة البيئية لإكسابهن عادة أخذ زمام المبادرة. وطلبنا منهن التفكير بما يستطعن القيام به لحل بعض المشاكل البيئية والمساهمة في التصدي لتحديات الطاقة. وبعد مشاورات مع أعضاء الهيئة التدريسية، انبثقت فكرة صنع معدات لتحضير الأسمدة من النفايات وإعداد نشرات للتوعية وزراعة الأشجار والنباتات.