استقبلت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً في مقرها وفداً رفيع المستوى من غرفة تجارة وصناعة عمان برئاسة عبدالعظيم بن عباس البحراني، مدير عام غرفة عمان، في زيارةٍ للاطلاع على تجربة غرفة دبي في إصدار دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع.

وعرض حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، خلال استقباله الوفد الزائر، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تحفيز التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في دبي وسلطنة عمان.

وقال بوعميم إن الزيارة تسهم في تبادل الخبرات والمعلومات، وتعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين، مجدداً التزام الغرفة بتوفير كل الدعم لغرفة تجارة وصناعة عمان في جهودها لتطبيق نظام الإدخال المؤقت للبضائع.

البنود والآلية

ومن ناحيته، استعرض عتيق جمعة نصيب، رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي بنود نظام الإدخال المؤقت للبضائع، وآلية الإجراءات الجمركية المتعلقة باستخراج دفاتر الإدخال المؤقت، وكيفية إدارة النظام، والجهود التي تبذلها الغرفة في سبيل تعزيز الوعي حول أهمية النظام في تعزيز التجارة البينية بين دول الخليج العربي والعالم، وتسهيل انخراط المنطقة في التجارة العالمية. وأشار نصيب إلى ان النظام يلقى إقبالاً ملحوظاً منذ البدء بتطبيقه في الدولة في العام الماضي، حيث أصدرت غرفة دبي منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أكتوبر 53 دفتر إدخال مؤقتاً لبضائع وسلع بقيمة 27 مليون درهم.

أبرز فوائد النظام

وأوضح نصيب أن لتطبيق النظام فوائد عدة، أبرزها تسريع الإجراءات الجمركية، وتوفير الوقت والجهد، وتسهيل تنقل رجال الأعمال ومندوبيهم، والمشاركة في المعارض التجارية، معتبراً إياه أداةً مهمة لتطوير قطاع الأعمال.

واعتبر ان انضمام سلطنة عمان لمنظومة دفتر الإدخال المؤقت للبضائع سيسمح للتجار من كلا البلدين بالمشاركة في المعارض التجارية المقامة على ارضهما بسهولةٍ ويسر، ويحفز بقية دول مجلس التعاون على تطبيق النظام الذي سيكون له فوائد كثيرة على الحركة التجارية بين دول المجلس. وبدوره أثنى الوفد الزائر على الدور الذي تلعبه غرفة دبي في تعزيز التجارة والعلاقات بين مجتمعي الأعمال في دبي وعمان، مشيداً بتجربتها في مجال دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع، ومعبراً عن الرغبة في اعتماد تطبيق النظام في سلطنة عمان، معتبراً أن الزيارة تجسّد العلاقة الوثيقة بين الغرفتين.

 

 

جواز سفر

 

 

 

تعتبر دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع بمثابة "جواز سفر للبضائع"، حيث تسمح بعبور البضائع عبر الحدود الدولية بشكلٍ مؤقت لمدة عام واحدٍ على الأكثر من دون فرض رسومٍ جمركية. وتشمل البضائع، التي يمكن مرورها عبر بطاقة الإدخال المؤقت، العينات التجارية والمعدات المهنية والسلع المخصصة للعرض في المعارض التجارية، مثل أجهزة الكومبيوتر وأدوات التصليح ومعدات التصليح ومعدات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي والآلات الموسيقية والمركبات والمجوهرات والألبسة والأجهزة الطبية والطائرات والخيول المشاركة في السباقات والأعمال الفنية والقطع الأثرية وأزياء الباليه والأنظمة الصوتية والسمعية للفرق الغنائية. ولا تغطي بطاقة الإدخال المؤقت السلع سريعة التلف أو الاستهلاكية.