عقدت إدارة الإحصاء والبحوث بالمجلس التنفيذي في عجمان بالتعاون مع دائرة البلدية والتخطيط في عجمان والمركز الوطني للإحصاء، دورة تدريبية مكثفة بسلطة منطقة عجمان الحرة تستمر لمدة أسبوع، لمجموعة من الباحثين والمشرفين ذوي الخبرة في العمل الميداني من دائرة البلدية والتخطيط بعجمان تمهيدًا لانطلاق مرحلة العمل الميداني لتعداد المنشآت الاقتصادية في عجمان.

وتغطي الدورة التدريبية كيفية استيفاء بيانات التعداد وأهداف التعداد وأسلوب جمع البيانات وضمان سرية المعلومات، وكيفية التغلب على الصعوبات والمعوقات التي تواجه الباحثين في الميدان إضافةً إلى تزويدهم ببعض المهارات السلوكية والأسس الصحيحة لإجراء المقابلات لجمع بيانات دقيقة عن المنشآت الاقتصادية.

حصر

ويهدف مشروع تعداد المنشآت الاقتصادية في إمارة عجمان إلى حصر جميع الأنشطة الاقتصادية، والتعرف على حجم العمالة، وتوزيعها حسب الجنسية والنوع، وإسهام هذه الأنشطة في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى التعرف على أهم المشاكل والمعوقات ونقاط الضعف التي يعاني منها اقتصاد الإمارة ومحاولة إيجاد طرق معالجتها.

كما يهدف التعداد إلى توفير قواعد البيانات الشاملة والحديثة والتي تسهم بشكل كبير في رفد عملية صنع القرار ببيانات إحصائية لها دورها الأساس في مجال رسم السياسات السكانية وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

كوادر مؤهلة

وقال المهندس سعيد المطروشي الأمين العام لمجلس تنفيذي عجمان ورئيس اللجنة العليا لتعداد المنشآت الاقتصادية إن المرحلة الأولى من التعداد حققت أهدافها وإن انطلاق المرحلة الثانية لتدريب مجموعة من الباحثين على مهنية التعداد وإجراءاتها التي تحقق المصلحة العامة في الإمارة ما يوفر لعجمان كوادر مهنية مؤهلة في هذا المجال يأتي تلبية لتوجيهات القيادة العليا في الإمارة.

وحرصًا من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي على تهيئة الظروف المواتية لسكان الإمارة في شتى المجالات.

وأشار إلى أن التدريب والتأهيل وتوفير الخدمات من أساسيات العمل في عملية التعداد وجمع البيانات، معربًا عن تطلعاته بأن تحقق المرحلة الثانية أهداف المشروع وتوفر متطلباته التي تخدم عجمان.

اتمام الاستعدادات

وقال عيسى محمد العوضي رئيس قسم الدعم الفني للخرائط ببلدية عجمان: أتممنا كافة الاستعداد والتجهيزات الخاصة بالتعداد من تجهيز الخرائط، ونقوم حاليًا بتدريب الباحثين على معرفة أفضل الطرق والأساليب والوسائل التي يجب أن يتبعوها في التعامل مع الخرائط الجغرافية، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب من الباحثين أن تكون لديهم قدرات إقناعية خاصة، وأن يتحلوا بمزيد من الصبر والمرونة والإحاطة التامة بجميع مراحل التعداد.

وأضاف العوضي أنه سيتم تقسيم الباحثين إلى مجموعات، كل مجموعة لديها مشرف متابع، مؤكدًا أن بلدية عجمان استعدت بكامل جاهزيتها للقيام بالنزول الميداني في موعده، وتم إعداد ترتيبات محكمة ومنظمة لتنفيذه بصورة حضارية راقية تليق باسم الإمارة وبأسس علمية مدروسة.

من جانبها ذكرت الدكتورة ياسمين جودي مديرة إدارة البحوث والإحصاء بالمجلس أن المجلس يستعد للبدء بالمرحلة الثانية لتعداد المنشآت الاقتصادية في الإمارة، مشيرة إلى أن المسح جاء متطلبًا تنمويًا للوقوف على احتياجات القطاع الاقتصادي في الإمارة والتحديات التي يواجهها بما يخدم الخطط التنموية ويسهم في تذليل الصعوبات أمامه، مؤكدة أن المتدربين تلقوا عددًا من التدريبات العملية على طرق المسح وآلية التعامل مع المنشآت وأصحابها وجمع المعلومات عنها.

ونوهت بأن المجلس التنفيذي سيوفر للمتدربين كافة الاحتياجات التي تسهم في التسهيل عليهم في إتمام التعداد وفق الخطة الموضوعة وبحسب مراحل التنفيذ لعملية التعداد التي بدأها المجلس في العام الماضي.

تعاون وثيق

وأشادت الدكتورة جودي بالمتدربين وحرصهم على المناقشة والحوار والاستفسار مؤكدة أن التعاون الوثيق بين المجلس التنفيذي والمركز الوطني للإحصاء كان له أثر كبير في نجاح التعداد الاقتصادي للمنشآت، وثمنت جهود البلدية والتخطيط والمركز الوطني للإحصاء والمحاضرين والباحثين.