تستضيف أبوظبي العام المقبل الدورة السنوية الثالثة من القمة العالمية للموانىء والتجارة بمشاركة اهم اللاعبين العالميين في قطاع الموانىء واعضاء الاتحاد الدولي للموانىء والمرافىء لمناقشة التطورات والتحديات الخاصة بالتجارة المحمولة بحرا.

وتعقد القمة التي تقام في الفترة بين 19-20 مارس 2013 في منتجع سانت ريجيس في جزيرة السعديات بالشراكة الاستراتيجية مع شركة أبوظبي للموانئ. ويضم برنامج القمة موضوعات ونقاشات تتناول سبل تطوير التجارة البحرية ودراسة الانظمة الخاصة بإدارة سلاسل التوريد ومناقشة معايير كفاءة الموانىء وموضوع الشحن البحري للبضائع السائبة والخاصة والسياحة البحرية وتطوير مراسي اليخوت وكذلك تخصيص جلسة خاصة حول افريقيا.

وقال الكابتن محمد الشامسي، نائب رئيس وحدة الموانئ في شركة أبوظبي للموانئ، "ان أبوظبي ومنطقة الخليج تواصل تعزيز مركزها كلاعب اساسي على خارطة الموانىء والتجارة العالمية، ومع تنامي الترابط الأقليمي من خلال مشروعات البنية التحتية فإن الانظار تتحول من الغرب إلى الشرق حيث تقود مبادرات بمليارات الدولارات مثل مدينة خليفة الصناعية (كيزاد) الطريق إلى الفرص التجارية في المستقبل واستمرار سياسات التنويع الاقتصادي".

وتشهد القمة التي تعقد ليومين والتي تعتبر حدثا سنويا مهما لخبراء الاقتصاد وهيئات الموانىء وشركات تشغيل المحطات والشحن والاساطيل البحرية العالمية انعقاد جلسة رئيسية تتبعها خمس جلسات تعطي المشاركين الفرصة للتفاعل مع اهم اللاعبين في القطاع البحري على مستوى العالم. كما تمت اضافة جلسة خاصة بأفريقيا إلى جدول اعمال المؤتمر حيث تلقي الضوء على آفاق النمو الهائلة في قطاع الموانىء عبر القارة السمراء.

وتفتتح الجلسة الاولى للقمة بمجموعة من المتحدثين الاقليميين حيث ستتم مناقشة اهمية الاقتصاد الاقليمي والمركز الجغرافي المهم الذي يدفع النمو الاقتصادي. ومن المتوقع ان يؤدي التحليل الخاص بالديناميكيات المتغيرة للتجارة البحرية إلى اثارة نقاش واسع في الجلسة التي تغطي تطور الموانىء في الحقبة العالمية والاقتصادية الجديدة فيما تغطي حلقات نقاش موازية اخرى البنى التحتية للموانىء والتجهيزات والتحديات التشغيلية.