أعلنت شركة الخليج للصناعات الدوائية جلفار أن شهر فبراير للعام الجديد 2013 سيشهد بدء عملية التشغيل التجريبي لمصنعها الجديد الذي أنشأته في إثيوبيا بتكلفة تصل إلى 10ملايين دولار، بعد أن أتمت كافة التجهيزات الهندسية والتقنية.

وتسعى شركة الخليج للصناعات الدوائية لأن يلعب مصنعها الذي تنشئه في اثيوبيا دوراً مفصلياً في توفير الدواء الجيد، بحيث يكون في متناول المواطن الإفريقي وبالسعر المنافس، علماً بأن المصنع قد أنشئ في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على مساحة 4000 متر مربع، وصمم وفق معايير هندسية وتقنية تتواءم مع المواصفات العالمية ومتطلبات قوانين الصناعة الدوائية، ومن المقرر ان يبدأ الإنتاج التجريبي بإنتاج أصناف متعددة من المستحضرات بطاقة تبلغ 25 مليون زجاجة من الأشربة و500 مليون قرص و200 مليون كبسولة.

استثمار للصحة

وقال كبده واركو وزير الدولة الإثيوبية للشؤون الصحية: إن أهمية مشروع الدواء الإماراتي لكونه استثماراً لفائدة صحة الإنسان الإفريقي عامة والإثيوبي بصفة خاصة، حيث يعزز الجهود المبذولة لمواجهة الأمراض من خلال توفير أصناف من الدواء الجيد وبالأسعار المنافسة.

جاء ذلك خلال لقاء بحضور سفير دولة الإمارات د.يوسف عيسى الصابري مع وزير الدولة للشؤون الصحية الإثيوبية كبده وركو بمكتبه مع وفد رفيع المستوى من شركة الخليج للصناعات الدوائية جلفار برئاسة الرئيس التنفيذي د.أيمن ساحلي.

كما حضر اللقاء د. يلهو مدير الرقابة الدوائية ود. سوفنيت مانغستو مديرة التسجيل الدوائي في وزارة الصحة الاثيوبية ووفد جلفار الذي ضم كلاً من المدير المالي جي . في. كرشنا ومدير المشاريع المهندس حسن جبريل والرئيس التنفيذي لشركة مدتك د. محمد نوري.

مصالح دوائية

وعقب الاجتماع توجه د.أيمن ساحلي بصحبة رئيس هيئة الرقابة الدوائية ومديرة التسجيل في زيارة الى المصنع بهدف الاطلاع على سير العمل واستمعا الى عرض تفصيلي للجهود المبذولة لبدء الإنتاج مطلع العام الجديد.

وقال وركو:" بالنسبة لنا فإن اقامة مصنع اماراتي على أرضنا هو محط تقدير، لأنه يعكس مدى الالتزام من قبل جلفار بدعم الجهود الهادفة للوصول الى مصالح دوائية مشتركة تعود بالفائدة الصحية لأبناء دول القارة الإفريقية قاطبة، مبدياً في ذات الوقت اعجابه بالتقنية التي اتبعتها جلفار في بناء وتجهيز المصنع ليكون معلماً دوائياً يعكس مدى تطور الإمارات في مجال الصناعة الدوائية وقادراً على سد حاجة الاستهلاك داخل وخارج اثيوبيا، مؤكداً استعداد وزارته لتقديم المزيد من التعاون لتمكين تجربة جلفار الاستثمارية الدوائية من تحقيق أهدافها الصحية المهمة.

بيئة استثمارية

من جانبه ثمن د.أيمن ساحلي الدور الايجابي المهم الذي قامت به سفارة دولة الإمارات في اثيوبيا ممثلة في السفير د. يوسف عيسى الصابري في ايجاد بيئة استثمارية مثالية وجاذبة وهو الأمر الذي مكن جلفار من التوجه بثقة الى اثيوبيا ونقل تجاربها الناجحة عبر انشاء مشروع متطور لصناعة الدواء.

كما توجه بالشكر لوزارة الصحة الإثيوبية على ترحيبها ودعمها لإقامة مصنع جلفار اثيوبيا في العاصمة أديس أبابا، مشيراً الى ان وجود جلفار في اثيوبيا سيوفر فرصة عظيمة للتواصل ودفع الجهود المشتركة بين الجانبين نحو المزيد من التعاون الدوائي وأيضاً مجالات الأبحاث العلمية والتدريب المهني.