تعد عائشة المهيري واحدة من الإماراتيات المجتهدات في مجال صناعة العطور، عن هواية وحب ودراسة معا. مازجة في ذلك بين التقاليد الأصيلة والتطورات الجديدة في هذا المجال. وهي ترى أن العطور جزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمع المحلي.
بدأت عائشة المهيري، منذ صغر سنها صناعة العطور الطبيعية وذلك بتجميع الزهور والياسمين والريحان والفل من البيئة المحيطة بها في مدينة العين وتضعها في قارورة زجاجية وتسكب عليها بعضا من ماء الكولونيا ثم تخزنها في الدولاب، وبعد مرور بضعة أيام تبدأ باستعمالها أو توزيعها على أقاربها.
بعد أن كبرت انتقلت المهيري إلى اوروبا لدراسة تركيبة العطور وكيفية استخراجها، ولكن بطابع اماراتي بحت، تدربت في فرنسا وبالأخص في مدينة (جراس)، فجعلت من المرأة الاماراتية عنوانها الأساسي في استخراج العطور.
تنوع
وتتنوع المنتجات منها العطور العربية والفرنسية، كريمات الجسم، عطور الملابس، عطور المنزل، عطور السيارات، الدخون، دهن العود، العود الطبيعي، العود المعطر، المخمرية وعطور الأعراس، وأسعار تتراوح من 100 درهم و300 درهم، وبشكل عام الاسعار في متناول الجميع.
تذوق
ويمكنك أن تمزج عطرك بنفسك، في جناح «عطري» حيث تتنوع العطور ما بين العربية والفرنسية، وتزيد على 30 عطراً، تخلط ويضاف لها دهن العود والمسك حسب الرغبة كلمسة أخيرة للعطر، وتختار المهيري أسماء عطورها من وحي مفردات منزلها، ومن أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، (رحمه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
الموروث
وتضيف المهيري ان ما يميز عطرها هو روح التطور وأصالة الموروث التي تغلب على معظم اعمالها المبتكرة، فوضعت جزءا من عشقها لوطنها في شذرات العطر، فتركيبة العطر مؤلفة من ثلاث طبقات: المقدمة، والوسط، والقاعدة، ففي مقدمة عطري (العمل بحب ومسؤولية لوطني)، والوسط (اظهار المنتج الاماراتي ليضاهي المنتج العالمي)، القاعدة (المحافظة على مكتسباتها الوطنية الجديدة والتراثية منها) فتقول هذه هي فلسفة اعمالي في ابتكار العطور والدخون والمخمريات.
