أعلنت إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية أمس عن استضافة الاجتماع الأول المشترك لوزراء الطاقة في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية في العاصمة أبوظبي بتاريخ 16 يناير 2013 .
وذلك بالتزامن مع "أسبوع أبوظبي للاستدامة". وينعقد هذا الاجتماع بالتعاون مع جامعة الدول العربية، واتحاد دول أميركا الجنوبية. ويشارك في الاجتماع ممثلون من الدول العربية ودول جنوب أميركا (منها الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وتشيلي وكولومبيا والإكوادور وبيرو وأوروغواي) حيث يركز هذا الحدث على دراسة فرص الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المنطقتان في مجال الطاقة، بنوعيها التقليدية والمتجددة، فضلاً عن تسليط الضوء على الحلول والمنهجيات التي تسهم في التصدي لتحديات الطاقة إلى جانب مجالات التعاون الأخرى.
ويأتي هذا الاجتماع تماشياً مع الإعلان الصادر عن قمتي قادة ورؤساء حكومات الدول العربية ودول أميركا الجنوبية اللتين عقدتا في الدوحة عام 2009، وفي ليما (عاصمة البيرو) عام 2012، وحددتا قطاع الطاقة مجالاً رئيسياً للتعاون العربي مع دول أميركا الجنوبية.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، المبعوث الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ والرئيس التنفيذي لـ"مصدر": تعد الطاقة من القطاعات الحيوية التي تدعم الاقتصاد وتمكّن خطط التنمية والتطوير في كافة المجالات. ومن المتوقع أن تشهد أسواق الطاقة في العالم العربي ودول أميركا الجنوبية نمواً كبيراً خلال العشرين عاماً المقبلة.
إضافة إلى تنفيذ العديد من مشاريع الطاقة المتجددة. وفي ضوء الظروف المشتركة من حيث إمكانات النمو، فإننا على ثقة من أن الاجتماع الأول لوزراء الطاقة في العالم العربي ودول أميركا الجنوبية سيسهم في تعزيز التعاون في مختلف الجوانب بما فيها الاستثمار، وصياغة السياسات، وتبادل المعلومات والبيانات، والمشاركة في البحث والتطوير.
وأضاف: يتيح تزامن هذا الحدث مع "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في الساحة العالمية للطاقة سواء التقليدية أو المتجددة، فضلاً عن أنه يوفر فرصة كبيرة لتوحيد الجهود والعمل وفق نظرة شاملة ومنظومة متكاملة بما يتيح تحقيق التقدم وفق أسس ومبادئ التنمية المستدامة؛ حيث يستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة بارزة من قادة العالم وصناع السياسات وكبار الخبراء والمختصين في مجالات الطاقة والمياه والتنمية المستدامة لبحث أوجه التعاون والسبل الكفيلة بإيجاد الحلول المنشودة.
وأوضح أن الإمارات تقوم بجهود كبيرة لدفع عجلة التقدم نحو تحقيق التنمية المستدامة، ويتجلى ذلك من خلال المشاركة الفاعلة والمؤثرة في المؤتمرات الدولية ذات الصلة. وكان آخر تلك الجهود الدور الذي قام به وفد الدولة إلى قمة الأرض "ريو+20"، والمؤتمر الثامن عشر للأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حيث ساهم الوفد في صياغة خططٍ لأهداف التنمية المستدامة والتي تستند إلى الأهداف التنموية للألفية.