أشادت "إمباور"، الشركة الأضخم في توفير خدمات تبريد المناطق في الشرق الأوسط، بتسارع العجلة الاقتصادية في الإمارات في الربع الأخير من العام 2012، حيث حققت الدولة سلسلة من الإنجازات النوعية أتى آخرها إطلاق ميناء خليفة في أبوظبي الذي من المتوقع أن يحدث تغييراً ملحوظاً في الأداء التجاري والاقتصادي لدولة الإمارات خلال فترة قصيرة جداً.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة "أمباور": "شهد الربع الأخير من العام 2012 مبادرات اقتصادية ريادية في مجالات عدة يأتي أبرزها إطلاق ميناء خليفة الذي يعد ميناءً مهماً وعصرياً يرسخ موقع دولة الإمارات في مناولة الحاويات والخدمات اللوجستية والتجارة البحرية ويضمن التنوع الاقتصادي للدولة من خلال تعزيز القطاعات الخدماتية فيها". ويتميز ميناء خليفة بتجهيزه بمحطة آلية للحاويات تعمل بنظام إلكتروني متكامل، وذلك لتلبية احتياجات قطاع الشحن والقطاعات الصناعية في الإمارات.

 وبالتزامن مع إطلاق ميناء خليفة، تم إنشاء صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي لدعم وتمويل مشاريع الشباب المواطن من حيث إمكانية تمويله لمئة مشروع سنوياً. ويهدف الصندوق إلى تعزيز دور الشباب في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأضاف: "تعد المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي من أنجح أشكال الاستثمار، وهي تعدّ مورداً رئيسياً للخدمات للمؤسسات الكبيرة والمؤسسات الحكومية، مما يمنحها دوراً رائداً في تطوير الاقتصادات الوطنية".

وتواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة معوقات تتمثل بارتفاع كلفة التمويل مما يسلط الضوء على أهمية الصندوق الجديد الذي تم إنشاؤه في دبي. وأضاف بن شعفار: "نتمنى أن تنخرط مؤسسات صغيرة ومتوسطة في قطاع تبريد المناطق والقطاعات ذات الصلة لأهمية هذا القطاع وتحقيقه لمعدلات نمو متسارعة وللدور الواعد الذي ينتظره في المستقبل القريب مع توسع رقعة انتشاره بشكل متسارع في الفترة المقبلة".