اختتمت أمس الفعاليات التعليمية الخاصة ببرنامج السفير، إحدى مبادرات مكتب دبي للمؤتمرات، التابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، والتي بدأت في 17 ديسمبر الجاري بحضور مختلف المعنيين، بهدف الدفع بأفضل الممارسات في استقطاب مؤتمرات الاتحادات والجمعيات الدولية والإقليمية المختلفة إلى الإمارة.

ويهدف البرنامج الذي يُعقد للمرة الأولى إلى تبادل المعرفة حول كيفية عمل الأفراد والمؤسسات معا على الصعيد المحلي مع مكتب دبي للمؤتمرات لاستضافة المزيد من المؤتمرات الدولية وتعزيز صورة الإمارة في قطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض.

وتألف البرنامج التعليمي من عروض تقديمية لمنظمات تمتلك شبكة واسعة من الأعضاء، وعرض من المعنيين بقطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في دبي.

ورحبت العديد من الجهات بمفهوم البرنامج منذ انطلاقته الأولى. وتضمنت قائمة الجهات التي أعربت عن دعمها للبرنامج كل من هيئة الصحة بدبي، جمعية المهندسين بدبي، جمعية الإمارات الطبية، جمعية المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين (فرع الإمارات). وشهد البرنامج إقبالا كبيرا منذ دورته الأولى، مع حضور أكثر من 120 مشاركا. وتم تصوير العديد من الفعاليات خلال برنامج السفير، الذي أقيم على مدار ثلاثة أيام، بهدف نشر الخبرات إلى الأوساط الدولية المتخصصة.

وقال عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، رئيس جمعية المهندسين: "نحن حريصون جدا على دعم برنامج السفير التعليمي، نظرا لانسجام أهداف هذه الفعالية مع رؤيتنا في بلوغ أفضل الممارسات في الإمارات العربية المتحدة. ونعتقد بأن هذا البرنامج التعليمي سيُسهم في تبادل المعرفة وأفضل الممارسات في عمل الأفراد والمؤسسات محليا مع مكتب دبي للمؤتمرات على استقطاب المزيد من المؤتمرات الدولية، التي من شأنها تعزيز سمعة المدينة ومكانتها. وستُساعد هذه المبادرات على ترويج دبي كوجهة مثالية لاستضافة مختلف الفعاليات بفضل سهولة الوصول إليها عبر رحلات جوية مباشرة من مختلف قارات العالم.

وقال حمد بن مجرن، المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال في مكتب دبي للمؤتمرات: "نحن فخورون بوضع هذه الفعالية الجديدة والمهمة على جدول الفعاليات للمرة الأولى، حيث باتت دبي واحدة من أوائل مدن العالم في استضافة مؤتمرات الأعمال، وذلك لما تتميز به من حيث الموقع، والمناخ، والبنى التحتية، والمرافق، والخبرات. وبالتالي، يسرنا أن لا يقتصر عملنا على تشجيع الجمعيات على عقد اجتماعاتهم في دبي، بل وأن ننقل للآخرين الدروس التي تعلمناها في الطريق، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم".