بحث معالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي أمس بمكتبه مع وفد رفيع المستوى من جمهورية روسيا الاتحادية برئاسة أيلينا اوسبينسكيا مديرة دائرة المؤتمرات والتعاون الدولي في حكومة مدينة موسكو سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين إمارة أبوظبي وروسيا الاتحادية بما يسهم في فتح آفاق أوسع من التعاون المشترك وخاصة استثمارات رجال الأعمال والقطاع الخاص من الجانبين.وأكد معالي ناصر السويدي خلال اجتماعه بالوفد الروسي الذي ضم نائب وزير الصناعة والطاقة الشيشاني وعددا من كبار المسئولين بجمهورية الشيشان حرص حكومة إمارة أبوظبي على تعزيز علاقاتها مع روسيا الاتحادية والتي شهدت خلال السنوات الاخيرة تقاربا ملحوظا في ظل الاتفاقات المبرمة بين الجانبين مما أسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري بين الجانبين وتعزيز فرص الاستثمارات المشتركة بدعم وتشجيع من حكومتي البلدين الصديقين.وأوضح معاليه إن إمارة أبوظبي توفر فرصا استثمارية واعدة وذلك في ظل حزمة مشاريعها التنموية الكبرى التي يمكن أن تشكل أرضية مثالية لبناء علاقات اقتصادية وتعاون مشترك أكثر متانة واتساعا ومن أهمها مشاريع البنى التحتية والمدن السياحية وتوجهها نحو تطوير وتنمية قطاعي الصناعة والطاقة البديلة وذلك تنفيذا لما حددتها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.وقال السويدي إن روسيا تعتبر شريكا استثماريا مثاليا لإمارة أبوظبي والدولة بشكل عام نظرا لما تتمتع به من إمكانات فائقة في مجال التكنولوجيا والقوى العاملة الماهرة، وتوسعاتها الضخمة في قطاع الإنشاءات، ووفرة الموارد الطبيعية فيها، فضلا عن احتوائها على طبقة متوسطة ذات قدرة شرائية عالية.من جانبه أشاد الوفد الروسي خلال اللقاء بما يتمتع به اقتصاد إمارة أبوظبي من انفتاح تجاري على دول العالم، وتميزه ببيئة استثمارية مشجعة لرؤوس الأموال والشركات الروسية .. مؤكدين في هذا السياق مدى رغبة الصناعات الروسية في الحصول على فرص واعدة للاستثمار في سوق أبوظبي الذي يعد من الأسواق الواعدة بالمنطقة.وبلغ حجم التبادل التجاري بين إمارة أبوظبي وروسيا الاتحادية خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر من العام 2012 حوالي 598 مليونا و275 ألف درهم مقابل 419 مليونا و872 آلف درهم خلال نفس الفترة من العام 2011 .
