يتصدر التعاون في حركة شحن البضائع والخدمات اللوجستية بالإضافة إلى التعاون في إمداد وتوصيل الطاقة العالمية أهم الموضوعات المطروحة في منتدى الأعمال الروسي الخليجي. حيث ستلتقي مؤسسات استثمارية وخبراء ماليون ومسؤولون حكوميون رفيعو المستوى مع أصحاب شركات من مجلس التعاون الخليجي وروسيا.

ومع استمرار معاناة منطقة اليورو من تباطؤ النمو والمخاطر السيادية تبرز أهمية العلاقات الثنائية والمتعددة ما بين أوروبا وآسيا من جهة ومنطقة الشرق الأوسط من جهة أخرى. وتعتبر شركتا نفط الهلال وغالفتينر، أقدم شركة للنفط والغاز في الشرق الأوسط وأكبر مشغل للموانئ المستقلة الخاصة في العالم على التوالي وروسيا شريك لا يمكن الاستغناء عنه في عالم الطاقة والخدمات اللوجستية المعولمة.

ويعتقد بدر جعفر العضو المنتدب لمجموعة الهلال ورئيس شركة نفط الهلال أن النفط والغاز مصدران أساسيان للطاقة العالمية في المستقبل المنظور. لذلك فإن ثمة فرصاً كبيرة للتعاون ما بين روسيا ودول الخليج التي تنتج مجتمعة 36% من النفط العالمي و29% من الغاز العالمي.

وأضاف: يأتي هذا المنتدى في وقت ممتاز حيث الفرص كبيرة لزيادة ضخمة في التجارة بين الإمارات وروسيا. هناك الكثير من الإمكانيات الضخمة غير المستغلة. ففي العام 2011 شكلت التجارة بين روسيا والإمارات نسبة 0.3% من النشاط التجاري للدولة.

كما ارتفعت التجارة الروسية الإماراتية بمقدار 36% بين عامي 2010 و2011. وفي مجموعة الهلال نشطنا في تطوير العلاقات مع الشركات الروسية على مدى الأعوام القليلة الماضية ونخطط لجعل العلاقات الثنائية تتقدم أكثر في الأعوام القادمة. وقد نجحت مجموعة الهلال في بناء علاقات روسية قوية من ضمنها الشراكة مع روسنيفت الشركة النفطية الرائدة في روسيا وتوقيع اتفاقية فرعية تتعلق بامتياز منطقة الشارقة البرية. ل

ذلك أثبت التعاون أنه قابل للنمو وهو أمر يتفق معه العضو المنتدب لمجموعة غولفتينر بيتر ريتشاردز الذي قال: تتواصل علاقات التجارة الثنائية بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا وهي الآن تتخطى 2.7 مليار دولار في العام. وسيقدم هذا المنتدى فرصة ممتازة لمناقشة الفرص الاستثمارية وكيفية توسيعها بالإضافة إلى النظر في أفضل الممارسات بكلا المنطقتين.