أكدت الدراسة أن دبي عززت من مكانتها كعنوان عالمي للجودة وثقافة التميز وباتت إحدى أكثر المدن العالمية المفضلة للعيش، حيث حلت في المرتبة الأولى أوسطياً ضمن «مؤشر جودة المعيشة» الصادر عن شركة «ميرسر»، كما عززت من مكانتها كأسرع مدينة نمواً في العالم، فضلاً عن كونها الأكثر أمناً وأماناً، بالإضافة إلى تميزها بالعديد من المعالم يأتي في مقدمتها برج خليفة، أطول بناء في العالم، وأكبر ميناء بحري من صنع الإنسان بالإضافة إلى تواجد عدد من أفخم الفنادق فيها، وبفضل احتضانها لأكثر من 200 جنسية مما يعطي إضافة لمزيجها الثقافي، تبقى دبي إحدى أكثر الوجهات النابضة بالحيوية عالمياً.
ووفقاً للدراسة، باتت دبي وجهة سياحية وتسوق رائدة على الصعيد الاقليمي، خاصة وانها
تتمتع بتعدد في ما توفره من معالم استقطاب سياحي مما يوفر تجارب متنوعة لزوارها، حيث تقدم مزيجاً رائعاً من التراث والأصالة إلى جانب أرقى المرافق الترفيهية ومراكز التسوق، فضلاً عن طقسها المشمس على مدار العام مما يوفر فرصة للاستمتاع بالأجواء الخارجية.
طيف واسع
تشمل البنية التحتية لقطاع السياحة في دبي طيفاً واسعاً من تجارب التسوق، بما فيها من متاجر راقية وحصرية وسلاسل تجزئة بأسعار معتدلة إلى جانب أسواق الذهب والتوابل التقليدية.
وقالت الدراسة أن جميع هذه العوامل دفعت كبرى شركات التجزئة العالمية لاختيار دبي كبوابة لدخول أسواق الشرق الأوسط، بدءا من متاجر "بلومينغديلز" وغوتشي وبرادا مروراً بـ"مراكس آند سبنسر" وصولاً إلى "فيكتوريا سيكرت" و"مانسون"، حيث ضخت جميع هذه العلامات استثمارات ضخمة لاستقطاب مجتمع دبي الشغوف بالموضة، ويأتي ذلك في ضوء تنوع مراكز التسوق بالإمارة، بدءا بالمراكز الفخمة وفي مقدمتها دبي مول، أكبر مركز تسوق في العالم، وصولاً إلى سوق التنين في المدينة العالمية، وهو أكبر سوق للمنتجات الصينية خارج الصين.
إبداع متواصل
وأكدت الدراسة أن دبي تستمر في الابتكار والإبداع من أجل الارتقاء بمستوى المعيشة لسكانها، ولفتت أن افتتاح مترو دبي عام 2009 شكل نقلة جديدة في بنية المواصلات، فهو أطول شبكة مترو بدون سائق فضلاً عن أكبر محطة مترو تحت الارض في العالم، ومزود بـ 87 قطاراً، ويكون بذلك الأول من نوعه على مستوى المنطقة، كما تتضمن وسائل المواصلات الأخرى باصات نقل عام راقية مع محطات انتظار مكيفة فضلاً عن اسطول من سيارات التاكسي مما يوفر للسكان والزوار وسائل مواصلات متنوعة في أي وقت على مدار اليوم.
وجهة سكنية
تتمتع دبي بجاذبية قوية كمدينة للسكن والحياة، حيث توفر خيارات متنوعة من الوحدات السكنية بما يلبي متطلبات مختلف الأذواق والميزانيات ومستويات المعيشة المختلفة، ولفتت الدراسة إلى أن الإمارة باتت تحتضن ملايين المقيمين من مختلف انحاء العالم الذين اختاروا العيش فيها نظراً لما توفره من فرص ونمو متسارع للأعمال ومستوى معيشة فريد من نوعه، بالإضافة إلى تنوع وتسامح المجتمع المحلي فضلاً عن الاستقرار الاقتصادي والسياسي إلى جانب ما تتميز به الإمارة من بيئة تدعم الإبداع والانفتاح والمرونة.
