ينظم المعهد وشركة مايكروسوفت الخليج، بالتعاون مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، ندوة الملكية الفكرية والتطبيقات الفعالة لزيادة الإنتاجية، غداً «الثلاثاء» في دبي، بفندق أبراج الإمارات، قاعة جودلفين، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل رئيس مجلس إدارة معهد التدريب والدراسات القضائية.

وقال المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام المعهد، إن العقل البشري هو مصدر الإبداع والإلهام لأي إنتاج فكري وإن الملكية الفكرية قد وجدت مع وجود الإنسان وإن اختلفت مفاهيمها وطبيعتها من زمن إلى آخر، ولما تزايدت الأهمية الاقتصادية لمختلف صنوف الإنتاج الفكري كان لابد من إيجاد وسائل حماية مناسبة لذلك الإنتاج تكفل لمبدع العمل حقوقاً مالية ومعنوية على إنتاجه وفي الوقت نفسه تتيح للمجتمع الاستفادة مما أنتجه عقل ذلك المبدع.

 لذا فقد تدرجت منذ القدم وسائل الحماية تلك من منح المكافآت التشجيعية للمبدعين للأعمال الفكرية إلى منحهم بعض حقوق الاحتكار على إبداعاتهم إلى إصدار أنظمة وقواعد قانونية تحمي وتنظم تلك الأعمال الفكرية، فكان أول قانون صدر في هذا الخصوص هو قانون (آن) في عام 1710 ثم تلته بعد ذلك العديد من القوانين في مختلف دول العالم ومنها الإمارات التي اهتمت اهتماماً بالغاً بموضوع الملكية الفكرية، وذلك بإصدار القوانين والتشريعات اللازمة لحماية هذا الإبداع البشري من التطاول أو السرقة أو النسخ أو الإتلاف.

ويحاضر في الندوة حيدر سلوم من شركة مايكروسوفت الخليج، ويقدم ورقة بعنوان التطبيقات الإلكترونية لزيادة الإنتاجية في مجال الخدمات القانونية، ويقدم اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، ورئيس جمعية الإمارات للملكية الفكرية، ورقة بعنوان دور الإدارة الجماعية في حماية حقوق المؤلف، ويقدم أحمد سلامة من شركة مايكروسوفت الخليج، ورقة بعنوان الأنظمة المستخدمة في رفع كفاءة العمل في الشؤون الإدارية والمالية وخدمة الزبائن، كما تقدم الدكــتورة نوال محمد رشاد عضو الهـــيئة التدريسية بكلية القانون في الجامعة الأميركية بدبي، ورقة بعنوان الحـــماية الجنائية للملكية الفكرية.