كشف احمد محمد المدفع رئيس غرفة الشارقة عن ان حجم التبادل التجاري بين الإمارات والولايات المتحدة وصل الى 18 مليار دولار، وان هذا الرقم مرشح للزيادة خلال العام المقبل ليصل الى 20 مليار دولار، في ظل تنامي العلاقات التجارية بين الجانبين. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمناسبة افتتاح المركز التجاري الأميركي بالشارقة.

والذي افتتحه الشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام ظهر امس بحضور أحمد المدفع رئس مجلس إدارة غرفة الشارقة؛ ومايكل كوربن، سفير الولايات المتّحدة لدى الإمارات وعدد من رؤساء ومديري الدوائر المحلية، واعضاء السلك الدبلوماسي، وجهاد شيخ سليمان، الرئيس التنفيذي للمركز الأميركي التجاري الإقليمي.

وفي كلمة له خلال المؤتمر الصحافي قال السفير الأميركي ان افتتاح هذا المركز يعد حدثا مهما، واصفا يوم الافتتاح بأنه يوم مهم في تاريخ العلاقات بين البلدين، لافتا الى العلاقات المتميزة بين البلدين، حيث وجه الرئيس الأميركي كلمة الى قمة ريادة الأعمال في دبي خلال الأسبوع الماضي، مشيرا إلى ان المركز الأميركي التجاري الدائم بالشارقة سيكون منفذا ومحطة مهمة لتواجد المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالمنطقة، مشيرا الى ان هذه النوعية من الشركات تمثل 80 ٪ من اجمالي الناتج الأميركي.

نمو مذهل

وأشار السفير إلى أن "دولة الإمارات استطاعت أن تحقق نمواً هائلاً خلال العقود القليلة الماضية، لتصبح مركزا إقليميا وعالميا للأعمال، من خلال تهيئة بيئة متينة وخصبة للأعمال والاستثمار في البنة التحتية، معتمدة على المعار العالمية.

بالإضافة إلى استراتيجية تنوع الموارد الاقتصادية، مؤكدا التزام الولايات المتحدة بدعم الشركات الأميركية الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال لتأسيس مشاريعهم وتنمية أعمالهم، معرباً عن تطلعه إلى بدء العمل والتعاون مع المركز الأميركي التجاري الإقليمي لتحقيق هذا الهدف.

تعزيز مكانة الشارقة

وأعرب أحمد المدفع ان افتتاح المركز عزز مكانة الشارقة كمحور إقليمي للاستثمارات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ستسهم في استقطاب الشركات الأميركية إلى الأسواق الإقليمية وتعزيز المكانة البارزة التي تتمتع بها الشارقة كوجهة رائدة للأعمال والاستثمار.

وقال إن المركز سيكون وسلة جديدة ذات قمة مضافة تدفع مسرة العلاقات المشتركة التي تجمع بن البلدين الصدقن قادة وحكومة وشعبا قدما الى الأمام بخطوات واثقة تساهم في إنجاحها فعاليات قطاع الأعمال الخاص على كافة الصعد وفي جمع المجالات. ويمثل تأسيس ثمرة جهود مشتركة حظيت برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وبدعم سخي من سموه في تخصيص اراضي مدنة اكسبو الشارقة لإقامة المراكز التجارة الدائمة للدول الشقيقة والصديقة، في ظل متابعة حثيثة ومساندة قوة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، عززتها التسهيلات والخدمات التي تقدمها الدوائر الحكومية لإنجاح تلك المراكز التجارية.

شراكة استثمارية

وأشار إلى حرص امارة الشارقة للارتقاء بحجم الشراكة الاستثمارية الفاعلة بن الإمارات والولايات المتحدة في جميع المجالات، مؤكدا ان دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة تتمتعان ببيئة جاذبة للاستثمارات، تتوفر فيها مجموعة من الضمانات والحوافز والتسهيلات المتنوعة.

وتعكس مناخا استثماريا واكب نهج العمل بسياسة الاقتصاد الحر في ظل تعدد فرص الاستثمار المجدة والناجحة، التي تمتد أضاً الى اسواق المنطقة. ولا سيما في دول التعاون والعديد من الدول الآسيوية والإفرقة. واشار إلى الدور الإيجابي الذي تلعبه الجامعة الأميركية في الشارقة برئاسة صاحب السمو الشخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة.

40 شركة

وقال جهاد شيخ احمد الرئيس التنفيذي للمركز الأميركي التجاري الإقليمي ان الشركات الأميركة المشاركة في المعرض تجاوز عددها 40 شركة رائدة، تشمل مختلف القطاعات، مثل الطاقة، والموارد المتجددة، والإنشاءات، والصناعة، والسارات، والخدمات، فضلا عن العلامات التجارة المتمزة في تجارة التجزئة الفاخرة وسوق الضافة.

كما يستضيف المركز بعض الشركات الأميركة العرقة مثل شركة بونغ، بارسونز، نورثروب، جرومان، مبادلة جي إي المالة، بالإضافة إلى غرفة الأعمال الأميركّة في أبوظبي، المنظمة الشققة لغرفة التجارة الأميركة.

السوق الاكبر

واشار الى ان "العربة المتحدة" تعد السوق الأكبر لتصدير المنتجات الأميركية في الشرق الأوسط وشمال افرقا، ومن المؤكد أن المركز الأميركي التجاري الإقليمي سلعب دورا رئسا في النجاح بتأسس الشركات الأميركة الجددة في المنطقة، كما سيسهم بزادة حركة الاستيراد والتصدير بن الإمارات والولاات المتحدة، بالإضافة إلى زادة فرص العمل في كل من البلدن، ومن خلال توفر أفضل الحلول المدروسة للشركات الأميركة الجددة، فإننا نفتح أبواب الفرص على مصراعيها للمساعدة على زيادة حجم التبادل التجاري بن الولاات المتحدة والمنطقة، ولا سما الإمارات بشكل عام، والشارقة بشكل خاص.

تعزيز الصادرات

ويعزز المركز الأميركي التجاري الإقلمي أهداف المبادرة الوطنية للتصدير التي أطلقتها الحكومة الأميركية، والتي تسعى إلى مضاعفة صادرات الولايات المتحدة بحلول 2015 وفقا لصندوق النقد الدولي، فإن ما قرب من 87 في المئة من النمو الاقتصادي العالمي خلال السنوات الخمس المقبلة ستم خارج الولاات المتحدة.

وأتي الكثر من ذا النمو من الأسواق الناشئة مثل الشرق الأوسط وشمال افرقا، حث نمو عدد السكان وعدد المستهلكين الذن سيتمتعون بقوة شرائية أكبر. كما سلعب المركز دورا محورا في السماح للشركات الأميركية بالاستفادة من الفرص الناشئة في المنطقة، وسيشكل عصب تجارة الولايات المتحدة وأنشطتها التصديرية في الشرق الأوسط وشمال افرقا، عبر توفره دعما للأعمال التجارية المتكاملة، عملا على تسهيل نجاح ونمو الشركات الأميركية في ذه السوق الاستراتيجية المهمة.