أكد تقرير لـ"رويترز" ان شركة الاتحاد للطيران تملك رفاهية الاختيار بين بديلين في الهند، إذ يمكنها أن تصبح الفارس المنقذ لكينج فيشر ايرلاينز المملوكة للملياردير فيجاي ماليا أو تشتري حصة صغيرة في جت ايروايز التي تسيطر على ربع السوق الهندية. ويبدو الخـــيار الأخير رهانا أفضل.

في ظاهر الأمر تبدو كينج فيشر وقيمتها السوقية نحو ربع قيمة جت البالغة 960 مليون دولار الخيار الأرخص كما تتيح فرصة مغرية للاتحاد للسيطرة فعليا على العمليات من خلال حصة 46 في المئة.

لكن كينج فيشر تنطوي على مخاطر إضافية إذ علقت هيئة الرقابة على الطيران في الهند رخصتها في أكتوبر ولم يحصل العاملون بها على أجورهم منذ شهور. كما أن أسطول كينج فيشر الذي تقلص إلى 12 طائرة فحسب يوازي ثمن طاقة جت ايروايز.

فرصة

وستكون صفقة الاتحاد فرصة معقولة لاقناع الحكومة الهندية باعادة ترخيص كينج فيشر. ولكن من المرجح أن يتعين أن يسير ضخ أي أموال في الشركة جنبا إلى جنب مع شطب الدائنين جزءا من الديون طويلة الأجل التي تتجاوز مليار دولار على الشركة. وقد يكون الأمر خادعا إذ إن البنوك ما زالت تعاني من خسارة 70% من القيمة العادلة للاسهم التي حصلت عليها بموجب اتفاق مبادلة دين باسهم في مارس 2011. ورغم ان تبعات التسييل ستكون أسوأ إلا أن المقرضين ما زالوا يقاومون بشدة. ومن شأن استثمار مماثل أن يمنح الاتحاد حصة أصغر في جت ايروايز التي ترتبط معها باتفاق مشاركة في الرمز.