أشار مسؤولو شركة «شنايدر إلكتريك» أن سوق مراكز البيانات العالمي شهد نمواً بنسبة 22% في عام 2012، لتصل قيمة هذا السوق إلى 105 مليارات دولار مقارنة مع 86 مليار دولار في عام 2011. ونوهوا إلى أن الشرق الأوسط تعد المنطقة الأسرع نمواً ضمن هذه الفئة. وبالتالي، فإن التوجه الجديد لاستراتيجيات تكنولوجيا المعلومات التي تركز على مراكز البيانات، يتطلب مزامنة عملية إدارة التكنولوجيا والمرافق بما يقود إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة.

وتم تحديد قطاع حلول إدارة البنية التحتية لمراكز البيانات باعتباره أحد مجالات الأعمال التي تتمتع بإمكانات نمو كبيرة خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث تشير التقديرات إلى أن هذا السوق سيشهد نمواً بنسبة 60% بحلول عام 2014، أي ما يمثل قفزة كبيرة من 1% فقط خلال عام 2012. وسيتواصل اعتماد حلول إدارة البنية التحتية لمراكز البيانات نظراً لفعاليتها في توفير استهلاك الطاقة وتبسيط سير العمليات.

وكان «مؤتمر الشرق الأوسط لحلول مراكز البيانات» الذي عقدته «شنايدر إلكتريك» مؤخراً قد سلط الضوء على الجهود الجارية من أجل التصدي لتحديات الطاقة العالمية. وفي هذا السياق، يمكن لحلول الشركة أن تساعد في تحقيق توفير بنسبة تصل إلى 30% في معدل استهلاك الطاقة، وهو أمر مهم بالنسبة للمنطقة التي تصنف من بين الأكثر تلويثاً للفرد الواحد.

كما تم التطرق خلال المؤتمر إلى فوز الشركة بجائزة زايد لطاقة المستقبل في أوائل عام 2012. وأعلنت «شنايدر إلكتريك» المتخصصة في مجال إدارة الطاقة، عن خطط قصيرة الأمد للنمو والتوسع تسعى من خلالها للاستفادة من توقعات غارتنر التي تشير إلى أن حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا سيصل إلى 1.154 تريليون دولار أميركي خلال 2013. وتأتي مساعي الشركة الرامية إلى الاستفادة من النمو المتوقع في القطاع على خلفية الأداء المشجع الذي سجلته خلال عام 2012.

فبالإضافة إلى نجاح «شنايدر إلكتريك» في تحقيق نمو بنسبة 9% خلال الأشهر التسعة الأولى، شهدت الشركة خلال الربع الأخير أيضاً نمواً بنسبة 4% في أسواق العالم الأخرى، بما فيها الشرق الأوسط. ويعود الفضل في الأداء القوي الذي سجلته خلال هذا العام إلى وحدات أعمال البنية التحتية والمباني والطاقة وتكنولوجيا المعلومات بشكل رئيسي. وجاء الإعلان عن هذه الخطط المهمة خلال «مؤتمر الشرق الأوسط لحلول مراكز البيانات» الذي عقدته «شنايدر إلكتريك» تحت شعار «قوة السحابة».