قالت صحيفة صنداي تايمز اللندنية: إن افتتاح ميناء خليفة والمنطقة الصناعية "كيزاد" في ابوظبي لم يكن حدثاً عادياً، حيث إن حجم المشروع يوحي بأنه سيكون أكبر موانئ الحاويات في المنطقة. مشيرة إلى أن المشروع سيساهم في تنويع اقتصاد أبوظبي.

وقال توني دوغلاس، الذي عمل سابقاً مديراً عاماً لمطار هيثرو: إن المشروع من الضخامة بحيث إنه سيساهم في رفع حجم الناتج المحلي لاقتصاد أبوظبي من 100 مليار دولار يعتمد 60 % منه على النفط والغاز إلى 400 مليار دولار في 2030، يشكل النفط والغاز منه 40 % فقط بحلول العام 2030.

ويمكن للميناء شبه المؤتمت أن يناول 12 مليون طن من الشحن سنويا، و2.5 مليون حاوية، ما يضعه في مصاف موانئ هونغ كونغ، وشنغهاي، وسنغافورة وليكون واحدا من أضخم الموانئ عالمياً. ومن شأن الميناء أن يزيد من طاقة المناولة من الشحن العام إلى 35 مليون طن، و15 مليون حاوية شحن عند استكماله في 2030. وهو ما يعادل 19 ضعف ميناء زايد، الذي كان مكتظا كما قال دوغلاس.

وقالت الصحيفة: إن منطقة كيزاد التي ستصب فيها معظم عمليات الشحن، ستصبح واحدة من أكبر المناطق الصناعية، معتمدة على المناخ المعفي من الضرائب، لجذب شركات الألمنيوم، والمنتجات الصحية، ومصنعي الحديد والصناعات الثقيلة من أنحاء العالم. وترغب أبوظبي في تنويع صناعتها، دون الاعتماد على النفط، كجزء من مشروع رؤية 2030، لتحويل الإمارة إلى اقتصاد يعتمد ريادة الأعمال. وميناء خليفة هو عبارة عن جزيرة اصطناعية، تم حفر 18 مرسى، أعمق من متطلبات أكبر السفن العالمية.