أعلنت أمس "مصفوفة لندن"، محطة طاقة الرياح البحرية التي يطورها تحالف يضم "دونج إنرجي" و"إي. أون" و"مصدر"، أنه تم تركيب التوربين الأخير في المرحلة الأولى من المشروع، لتنتهي بذلك من بناء 175 توربيناً وإنجاز أعمال الإنشاء الرئيسية للمرحلة. وستكون المحطة، التي تقع عند مصب نهر التايمز، أكبر مشروع لتوليد الكهرباء من الرياح البحرية في العالم.

وستولد التوربينات الـ 175 طاقة تكفي لإمداد ثلثي المنازل في مقاطعة كينت بالكهرباء، وكانت عمليات الإنشاء قد بدأت في يناير 2012 باستخدام 3 منصات بحرية هي "إم بي آي ديسكفري" و"سي وركر" و"سي جاك".

وتتطلع "مصدر" من خلال مشروع مصفوفة لندن أن تكون مزوداً عالمياً للخبرة والمعرفة في مجال الطاقة المتجددة، حيث تسعى إلى توفير مزيج متنوع من مصادر الطاقة المستقبلية، وتعمل على بناء شراكات دولية فاعلة مع شركات عالمية رائدة تسهم من خلالها بتطوير وتنفيذ مشاريع تساعد على ضمان أمن الطاقة والحد من آثار تغير المناخ وبالتالي تعزيز الدور القيادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطاقة.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لمصدر: "تسهم مصفوفة لندن بشكل كبير في إبراز المزايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي توفرها الطاقة النظيفة. ويعد هذا المشروع دليلاً على ما يمكن إنجازه من خلال التعاون والشراكات الدولية وتطبيق السياسات السليمة والالتزام بالعمل لتحقيق التنمية المستدامة من أجل دعم نمو قطاع الطاقة الجديدة. ونحن فخورون بتعاوننا مع شركائنا ونتطلع قدماً إلى استكمال العمليات الإنشائية في أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم".

تعاون

انضمت "مصدر" إلى مشروع "مصفوفة لندن" عندما قامت بشراء 40% من حصة «أي. أون» في المشروع وهي تعادل 20% من القيمة الإجمالية للمشروع. ويأتي استثمار مصدر في مشروع مصفوفة لندن في إطار استراتيجيتها العالمية في مجال الطاقة البديلة والتي تتضمن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من تقنيات الطاقة المتجددة. وتواصل "مصدر"، التي تعمل مع عدد من شركات ومشاريع الطاقة المتجددة المبتكرة، بحثها المستمر عن المزيد من الفرص الاستثمارية، والشراكات، والقدرات الإنتاجية في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة.